فتح تستنكر مواصلة القوة الخاصة لأعمال الخطف في الشارع الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
أكد عبد الحكيم عوض الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح انه وخلافا للاتفاق ما بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية على سحب القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حكومة حماس من الشوارع , ما زالت هذه القوات التي أعاد انتشارها وتمركزها في الشوارع بشكل استفزازي يوضح حقيقة الصراع الداخلي لحركة حماس بينها و بين حكومتها ويتضح ذلك من خلال العديد من القرارات التي اتخذتها الحكومة لسحب القوة وعلى ما يبدو ليس هناك سلطة لديها لتنفيذ ذلك" .
وفي سياق متصل بين عوض "أن هذه القوة تجسيد لسلطة لون سياسي واحد وذراع ضارب ينشر الرعب والفوضى واعتبرها قوة أمنية موازية في محاولة لإنشاء فجوة ما بين الأجهزة الأمنية" .
ونوه عوض إلى أن الشغل الشاغل لهذه القوة هو استهداف أبناء فتح وليس لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني وامنه كما اعلن وزير الداخلية مرارا وتكرارا".
وحول الفلتان الامني المتواصل في شوراع غزة والذي أصبح شبه يومي شدد عوض أن ممارسة القوة التنفيذية لمسلسل القتل والخطف يعتبر انتهاكا للاتفاقات التي أبرمت بين الطرفين ومحاولة لزرع الفتنة واشعال فتيل الحرب الأهلية ونرويع المواطنين لتحقيق أهداف حزبية بمنظور ضيق بعيدا عن الوطنية.
وعلى صعيد آخر اكد عوض انه وفيما يتعلق بالصراع حول الصلاحيات فقد جرى التفاهم بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء على ان تصبح جميع المراسيم التي اصدرها الرئيس نافذة و ان تقوم الحكومة بتنفيذها .
وشدد عوض على ان الطرفان اتفقا على تنفيذ قرارا ت مجلس الوزراء حسب القانون ووعد الرئيس بالمساعدة في تسوية هذا الامر , مضيفا ان الحكومة لا يمكن أن تقول أن ليس لديها صلاحيات ، فالرئيس عباس أوضح أن ما للحكومة للحكومة ، وما لمؤسسة الرئاسة للرئاسة.
أكد عبد الحكيم عوض الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح انه وخلافا للاتفاق ما بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية على سحب القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حكومة حماس من الشوارع , ما زالت هذه القوات التي أعاد انتشارها وتمركزها في الشوارع بشكل استفزازي يوضح حقيقة الصراع الداخلي لحركة حماس بينها و بين حكومتها ويتضح ذلك من خلال العديد من القرارات التي اتخذتها الحكومة لسحب القوة وعلى ما يبدو ليس هناك سلطة لديها لتنفيذ ذلك" .
وفي سياق متصل بين عوض "أن هذه القوة تجسيد لسلطة لون سياسي واحد وذراع ضارب ينشر الرعب والفوضى واعتبرها قوة أمنية موازية في محاولة لإنشاء فجوة ما بين الأجهزة الأمنية" .
ونوه عوض إلى أن الشغل الشاغل لهذه القوة هو استهداف أبناء فتح وليس لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني وامنه كما اعلن وزير الداخلية مرارا وتكرارا".
وحول الفلتان الامني المتواصل في شوراع غزة والذي أصبح شبه يومي شدد عوض أن ممارسة القوة التنفيذية لمسلسل القتل والخطف يعتبر انتهاكا للاتفاقات التي أبرمت بين الطرفين ومحاولة لزرع الفتنة واشعال فتيل الحرب الأهلية ونرويع المواطنين لتحقيق أهداف حزبية بمنظور ضيق بعيدا عن الوطنية.
وعلى صعيد آخر اكد عوض انه وفيما يتعلق بالصراع حول الصلاحيات فقد جرى التفاهم بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء على ان تصبح جميع المراسيم التي اصدرها الرئيس نافذة و ان تقوم الحكومة بتنفيذها .
وشدد عوض على ان الطرفان اتفقا على تنفيذ قرارا ت مجلس الوزراء حسب القانون ووعد الرئيس بالمساعدة في تسوية هذا الامر , مضيفا ان الحكومة لا يمكن أن تقول أن ليس لديها صلاحيات ، فالرئيس عباس أوضح أن ما للحكومة للحكومة ، وما لمؤسسة الرئاسة للرئاسة.

التعليقات