النائب دحلان: القوة التنفيذية مليشيات قادت لمزيد من الخراب والدمار للوضع الداخلي الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن

حذر محمد حلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وأحد ابرز قادة حركة فتح، من خطورة استمرار الوضع الراهن في الأراضي الفلسطيني، مطالبا الجميع وفي مقدمتها الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس بضرورة تحمل مسئولياتها والابتعاد عن سياسة المؤامرة والتهرب والاتهام".

وانتقد دحلان في تصريح صحفي "بشدة سياسة حكومة رئيس الوزراء إسماعيل هنية في التعاطي مع الوضع في الأراضي الفلسطينية، وتحديدا القوة التنفيذية لوزارة الداخلية التي انتشرت في شوارع غزة، حيث حملها المسئولية عن تدهور الأوضاع الداخلية الفلسطينية".

وشدد دحلان على ضرورة صيانة الوحدة الداخلية الفلسطينية كأولوية في المرحلة الراهنة مقدمة على المفاوضات مع إسرائيل وإيجاد الحلول السياسية، مثمنا في الوقت ذاته وثيقة الأسرى التي اعتبرها مخرجا من المأزق الذي يعيشه الفلسطينيون.

وقال دحلان في رده على إمكانية أن تكون حكومة هنية في مأزق حاليا، بالقول أن " من لا يرى هذا المأزق يكون اعمي نحن جميعا فى مأزق حكومة وسلطة ومعارضة وشعب لا يوجد احد منتصر فى هذا الوضع لا على المستوى السياسي ولا الامنى ولا الاقتصادي، جميعنا فى كارثة وللخروج من هذه الكارثة بادر لنا الأسرى مشكورين بان اسقطوا علينا سلما لننزل جميعا عليه من الوضع الذي علقنا به جميعا ونحن بانتظار الأخوة فى حماس على مدى الأسبوع والقوى الأخرى لتتوافق بينها على نهج سياسي مشترك وبرنامج اقتصادي وأمني لينقذنا من الوضع" .

وأضاف النائب دحلان، " إذا استمر الوضع الحالي على ما هو فنحن نسير نحو المجهول ونحو الفراغ ونحو الظلام، وهذا سيعم على الجميع والفصائل جميعها بلا استثناء، ولكن الذي يتحمل المسئولية كاملة بحكم الموقع هى الحكومة كونها مسئولة عن الشعب الفلسطيني وأيضا الاخ ابو مازن بحكم مسئوليته الرئاسية، ولكن الحياة اليومية والاقتصادية والأمنية هى بيد الحكومة".

ومضى يقول " وبالتالي اذا لم يتم التحرك السريع ومن يعتقد ان البطء وتسجيل موقف هنا وهناك وإصابة ضابط امن وقائي يعتبر انجازا يكون مخطأ نحن حتى اللحظة نسير رويدا رويدا نحن نسير حتى اللحظة رويدا نحو المجهول ولا يوجد فيه كاسب ولا منتصر ومن يعتقد غير ذلك فهو واهم" .

وعبر دحلان عن أمله في أن تفهم حماس الرسالة قائلا: " إنني أتحدث من العقل إلى القلب حتى نستطيع أن نخرج الشعب الفلسطيني وان لا يسجل في تاريخ حركة حماس إنها حين استلمت الحكم بدأت في الحرب الأهلية والمطاحنات لا أقبل ذلك لا لحكومة حماس ولا اقبل ذلك تحديدا للأخ إسماعيل هنية " .

وعلى صعيد القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية فإن محمد دحلان وجد فيها ميلشيات قادت لمزيد من القتل والخراب للوضع الداخلي الفلسطيني.

وقال: " هذه القوة منذ ان جاءت فقدنا 20 شهيدا عشرين ضحية من حركة حماس ومن فتح ومواطنين أبرياء منهم سائق السفير الأردني استشهد وهو يسير في سيارته اذا كانت هذه القوة ستجلب الأمن ليذهب ضحيتها سائق السفير الأردنى ثم سائق السفير المغربي ثم سائق يعنى لا يجوز أن نعالج هذه الفوضى الأمنية بمزيد من الفوضى" .

وتابع، " نحن مع أي حل ولكن لا نعالج القانون المدمر بمزيد من تدميره بميلشيات وبالتالي الفوضى الأمنية كانت هناك فوضى أمنية شاركت فيها الجميع وعلى رأسها حركة حماس حين قصفت مراكز الشرطة الفلسطينية وبالتالي علاج هذه الفوضى هو مصلحة وطنية للجميع لحركة فتح وحماس ونحن جاهزون، " غير أنه استدرك قائلا اما تدمير ما تبقى من المؤسسات القائمة لإنشاء مؤسسات جديدة فحماس لم تأت للسلطة بانقلاب جاءت بانتخابات شرعية وبالتالي هذا لا يخولها بتدمير المؤسسة القائمة وبناء مؤسسة جديدة ".

التعليقات