أنظار حكومة حماس التجارية تتجه نحو مصر
غزة-دنيا الوطن
أعلنت وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية ، عن خطة لتطوير القطاع الزراعي بما يحقق أكبر قدر ممكن من الأمن الغذائي ، موجهة أنظارها في الوقت ذاته ، تجاه معبر رفح البري الواصل بين غزة ومصر ، لتسهيل عملية التصدير والاستيراد.
وطالب مزارعون من محافظات غزة ، المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل فتح المعابر ، وتسهيل مرور المنتجات الزراعية ، لاسيما مع موسم تصدير المحاصيل ، مناشدين في الوقت ذاته الجهات المختصة في السلطة الوطنية ، تسهيل عمل المزارعين، وتحسين الواقع الزراعي في الأراضي المحررة.
وأعرب المزارع محمد قشطة ، عن أمله بان يتم التوصل مع مصر لاتفاقية تمكن بموجبها المزارع الفلسطيني من تصدير منتجاته عبر معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية. وكان د. محمد الأغا وزير الزراعة ، قد اطلع أشرف عقل سفير مصر لدى السلطة الوطنية ، على المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي الفلسطيني.
وبحث الأغا قبل يومين مع السفير المصري ، زيادة التعاون بين الجانبين والاستفادة من التطور المصري الكبير في مجال البحث العلمي ، والتجارب الناجحة في مختلف القطاعات الزراعية خاصة الاستزراع السمكي.
وتحاول الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس ، جاهده من خلال عدة برامج وخطط وضعتها لسد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج والاستيراد ، وتشجيع المزارع على زراعة ما يمكن تصديره أو تخزينه ، بالإضافة إلى الخطة الطارئة لاستغلال الأراضي المحررة.
كما قال الأغا ، بأنه تباحث والسفير المصري وإمكانية سرعة فتح معبر رفح التجاري لتسهيل عملية التصدير والاستيراد في ظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
بدوره اعتبر المزارع قشطة خلال حديثه لـ"إيلاف" ، أن حدة المخاطرة التي كان يحملها زراعة المحاصيل قلت عن سابقاتها في المواسم الماضية ، بعد الانسحاب الإسرائيلي وزوال مخاطر التجريف ، غير انه أكد على ان إغلاق المعابر في وجه تصدير المنتجات قد تسبب في خسائر فادحة للمزارعين .
إلى ذلك التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقره بغزة ، وفدا من المزارعين ، حيث تم التباحث في عدد من الأمور التي تهم المزارعين في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ، الذي تمر به الأراضي الفلسطينية، وسبل النهوض بالقطاع الزراعي.
أعلنت وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية ، عن خطة لتطوير القطاع الزراعي بما يحقق أكبر قدر ممكن من الأمن الغذائي ، موجهة أنظارها في الوقت ذاته ، تجاه معبر رفح البري الواصل بين غزة ومصر ، لتسهيل عملية التصدير والاستيراد.
وطالب مزارعون من محافظات غزة ، المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل فتح المعابر ، وتسهيل مرور المنتجات الزراعية ، لاسيما مع موسم تصدير المحاصيل ، مناشدين في الوقت ذاته الجهات المختصة في السلطة الوطنية ، تسهيل عمل المزارعين، وتحسين الواقع الزراعي في الأراضي المحررة.
وأعرب المزارع محمد قشطة ، عن أمله بان يتم التوصل مع مصر لاتفاقية تمكن بموجبها المزارع الفلسطيني من تصدير منتجاته عبر معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية. وكان د. محمد الأغا وزير الزراعة ، قد اطلع أشرف عقل سفير مصر لدى السلطة الوطنية ، على المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي الفلسطيني.
وبحث الأغا قبل يومين مع السفير المصري ، زيادة التعاون بين الجانبين والاستفادة من التطور المصري الكبير في مجال البحث العلمي ، والتجارب الناجحة في مختلف القطاعات الزراعية خاصة الاستزراع السمكي.
وتحاول الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس ، جاهده من خلال عدة برامج وخطط وضعتها لسد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج والاستيراد ، وتشجيع المزارع على زراعة ما يمكن تصديره أو تخزينه ، بالإضافة إلى الخطة الطارئة لاستغلال الأراضي المحررة.
كما قال الأغا ، بأنه تباحث والسفير المصري وإمكانية سرعة فتح معبر رفح التجاري لتسهيل عملية التصدير والاستيراد في ظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
بدوره اعتبر المزارع قشطة خلال حديثه لـ"إيلاف" ، أن حدة المخاطرة التي كان يحملها زراعة المحاصيل قلت عن سابقاتها في المواسم الماضية ، بعد الانسحاب الإسرائيلي وزوال مخاطر التجريف ، غير انه أكد على ان إغلاق المعابر في وجه تصدير المنتجات قد تسبب في خسائر فادحة للمزارعين .
إلى ذلك التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقره بغزة ، وفدا من المزارعين ، حيث تم التباحث في عدد من الأمور التي تهم المزارعين في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ، الذي تمر به الأراضي الفلسطينية، وسبل النهوض بالقطاع الزراعي.

التعليقات