خطة إسرائيلية أميركية لإقامة دولة فلسطينية موقتة
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر كبيرة في إسرائيل إن حكومة أيهود أولمرت أعدت مخططا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لإقامة دولة
فلسطينية موقتة وتكون على نحو 90في المئة من أراضي الضفة الغربية إضافة إلى قطاع غزة. وذكرت هذه المصادر أن هذا المخطط اتفق عليه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت خلال زيارة الأخير لواشنطن مطلع الشهر الجاري.
هذا في وقت قالت فيه صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مثل هذا المخطط توصل اليه أولمرت وكبار مساعديه بعدما وصلوا إلى نتيجة مفادها أن خطة التجميع والانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية تلاقي معارضة شديدة من الناحية الاقليمية ومن الناحية الدولية ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الخطة الجديدة ستكون بمثابة خطة التجميع الأصلية ولكنها ستنفذ بالتعاون مع الرئاسة الفلسطينية، بحيث يكون الرئيس محمود عباس "ابو مازن" شريكا فعالا في تطبيق هذه الخطة.
وكانت مصادر إسرائيلية قد قالت أمس إن حكومة أيهود أولمرت تعكف على إعداد خطة ثنائية بدلا من خطة "التجميع" أحادية الجانب للانسحاب من أراضي الضفة الغربية. وبحسب هذه المصادر فان فشل أولمرت في ترويج خطته الأحادية الجانب في البيت الأبيض خلال لقائه الرئيس جورج بوش، دفعه إلى البحث عن خطة بديلة تحظى بتأييد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي كشفت النبأ إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود أولمرت اضطرت إلى استبدال الخطة الأحادية الجانب على ضوء المعارضة الإقليمية والدولية لخطوات من جانب واحد.
وبحسب الصحيفة ستعتبر إسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريكا في تنفيذ الخطة الجديدة الثنائية الجانب التي يعمل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الخارجية على إعدادها وستقترح إسرائيل على عباس التوصل إلى اتفاق يقضي بقيام دولة فلسطينية "في حدود موقتة" تلامس الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية. وتبقي الخطة الجديدة بأيدي الفلسطينيين حوالى 90% من مساحة الضفة الغربية وبضمن ذلك غور الأردن.لكن إسرائيل تطالب بإبقاء سيطرتها الأمنية على شريط ضيق على طول نهر الأردن أو تواجد قوات حفظ سلام دولية في هذا الشريط لفترة محدودة. ويأمل المسؤولون الإسرائيليون في عرض "خطة التجميع" الثنائية الجانب على أنها المرحلة الثانية من خطة خريطة الطريق والاستجابة بذلك لمطالب الإدارة الأميركية والأردن والمجتمع الدولي الذين يدعون إسرائيل إلى تجديد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بموجب خريطة الطريق.
قالت مصادر كبيرة في إسرائيل إن حكومة أيهود أولمرت أعدت مخططا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لإقامة دولة
فلسطينية موقتة وتكون على نحو 90في المئة من أراضي الضفة الغربية إضافة إلى قطاع غزة. وذكرت هذه المصادر أن هذا المخطط اتفق عليه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت خلال زيارة الأخير لواشنطن مطلع الشهر الجاري.
هذا في وقت قالت فيه صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مثل هذا المخطط توصل اليه أولمرت وكبار مساعديه بعدما وصلوا إلى نتيجة مفادها أن خطة التجميع والانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية تلاقي معارضة شديدة من الناحية الاقليمية ومن الناحية الدولية ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الخطة الجديدة ستكون بمثابة خطة التجميع الأصلية ولكنها ستنفذ بالتعاون مع الرئاسة الفلسطينية، بحيث يكون الرئيس محمود عباس "ابو مازن" شريكا فعالا في تطبيق هذه الخطة.
وكانت مصادر إسرائيلية قد قالت أمس إن حكومة أيهود أولمرت تعكف على إعداد خطة ثنائية بدلا من خطة "التجميع" أحادية الجانب للانسحاب من أراضي الضفة الغربية. وبحسب هذه المصادر فان فشل أولمرت في ترويج خطته الأحادية الجانب في البيت الأبيض خلال لقائه الرئيس جورج بوش، دفعه إلى البحث عن خطة بديلة تحظى بتأييد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي كشفت النبأ إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود أولمرت اضطرت إلى استبدال الخطة الأحادية الجانب على ضوء المعارضة الإقليمية والدولية لخطوات من جانب واحد.
وبحسب الصحيفة ستعتبر إسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريكا في تنفيذ الخطة الجديدة الثنائية الجانب التي يعمل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الخارجية على إعدادها وستقترح إسرائيل على عباس التوصل إلى اتفاق يقضي بقيام دولة فلسطينية "في حدود موقتة" تلامس الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية. وتبقي الخطة الجديدة بأيدي الفلسطينيين حوالى 90% من مساحة الضفة الغربية وبضمن ذلك غور الأردن.لكن إسرائيل تطالب بإبقاء سيطرتها الأمنية على شريط ضيق على طول نهر الأردن أو تواجد قوات حفظ سلام دولية في هذا الشريط لفترة محدودة. ويأمل المسؤولون الإسرائيليون في عرض "خطة التجميع" الثنائية الجانب على أنها المرحلة الثانية من خطة خريطة الطريق والاستجابة بذلك لمطالب الإدارة الأميركية والأردن والمجتمع الدولي الذين يدعون إسرائيل إلى تجديد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بموجب خريطة الطريق.

التعليقات