الزهار: إيران وعدت بتخصيص طائرتين للحكومة الفلسطينية و300 سيارة
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في مؤتمر صحافيّ أثناء مغادرته طهران متّجهاً إلى دمشق: "إننا نعلن أنّ الشعب الفلسطيني سيقف إلى جانب الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة في مواجهة أيّ مؤامرة ضدّهاً"، مضيفاً بالقول: "مثلما دافعت إيران ولا زالت تدافع عنّا وتدعمنا فنحن أيضاً سندعم طهران في حال تعرّضها لأيّ مؤامرة".
وأوضح الزهار في مطار "مهرآباد" الدولي أنّ زيارته إلى طهران تُعَدّ قفزة في العلاقات بين الحكومة الفلسطينية والجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة. وصرح أنّ هذه الزيارة ولاسيما الاتفاقيات التي توصّل الجانبان إليها خلالها مهمّة جداً وسيكون هناك تعاون طيب مستقبلاً.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية الفلسطينيّة أنّه تم خلال الزيارة الاتفاق لدعم الحكومة الفلسطينيّة سياسياً ومالياً، وحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه، فقد تقرّر تحديد كيفيّة تقديم المساعدات المالية من جانب الجمهورية الإيرانيّة.
وأوضح أنّ مساعدات الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة للحكومة الفلسطينية تشمل جانبيْن: الأول المساعدات المالية والثاني المساعدات المادية. وأضاف: "سنعلن بإذن الله تعالى عن تفاصيل ذلك في الوقت المناسب".
وصرّح وزير الخارجية الفلسطيني بشأن المساعدات المادية من جانب الحكومة الإيرانيّة للشعب الفلسطيني قائلاً: "إنّ الحكومة الإيرانيّة وعدت ببناء مستشفيَيْن وأربعة مستوصفات، وكذلك تقديم مساعدات صحيّة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف هذا المسؤول الفلسطيني: "من المقرّر أنْ يتمّ باستمرار إرسال 50 جريحاً فلسطينياً في كلّ دفعة إلى إيران للمعالجة فيها، وأنّ إيران وعدت كذلك بتقديم مساعدات بشأن توفير الكهرباء للجانب الفلسطينيّ".
من جانبٍ آخر أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أنّ إيران أهدتْ ۳۰۰ من مختلف أنواع السيارات إلى الحكومة الفلسطينية لتغطية حاجة البلديات التابعة لها.
وصرّح الزهار أنّه فضلاً عن ذلك، فإنّ إيران وعدت بمساعدة الحكومة الفلسطينية في مشروع إنشاء ميناء غزة ومشروع لريِّ الأراضي الزراعية.
وأشار إلى إعطاء إيران منحات دراسيّة للطلبة الجامعيين الفلسطينيين، وقال: "إنّ هذا الاتفاق سينفّذ في القريب العاجل بإرسال طلبة فلسطينيين إلى إيران".
وأشار أيضاً إلى أنّ إيران وعدت بصيانة وتصليح طائرات عاطلة تابعة للحكومة الفلسطينية، وقال: "بناءً على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها فقد تقرر أنْ تقوم إيران أيضاً بتخصيص طائرتين للحكومة الفلسطينية"، مؤكّداً أنّ إيران وعدت بتوفير الوقود للجانب الفلسطيني.
قال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في مؤتمر صحافيّ أثناء مغادرته طهران متّجهاً إلى دمشق: "إننا نعلن أنّ الشعب الفلسطيني سيقف إلى جانب الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة في مواجهة أيّ مؤامرة ضدّهاً"، مضيفاً بالقول: "مثلما دافعت إيران ولا زالت تدافع عنّا وتدعمنا فنحن أيضاً سندعم طهران في حال تعرّضها لأيّ مؤامرة".
وأوضح الزهار في مطار "مهرآباد" الدولي أنّ زيارته إلى طهران تُعَدّ قفزة في العلاقات بين الحكومة الفلسطينية والجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة. وصرح أنّ هذه الزيارة ولاسيما الاتفاقيات التي توصّل الجانبان إليها خلالها مهمّة جداً وسيكون هناك تعاون طيب مستقبلاً.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية الفلسطينيّة أنّه تم خلال الزيارة الاتفاق لدعم الحكومة الفلسطينيّة سياسياً ومالياً، وحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه، فقد تقرّر تحديد كيفيّة تقديم المساعدات المالية من جانب الجمهورية الإيرانيّة.
وأوضح أنّ مساعدات الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة للحكومة الفلسطينية تشمل جانبيْن: الأول المساعدات المالية والثاني المساعدات المادية. وأضاف: "سنعلن بإذن الله تعالى عن تفاصيل ذلك في الوقت المناسب".
وصرّح وزير الخارجية الفلسطيني بشأن المساعدات المادية من جانب الحكومة الإيرانيّة للشعب الفلسطيني قائلاً: "إنّ الحكومة الإيرانيّة وعدت ببناء مستشفيَيْن وأربعة مستوصفات، وكذلك تقديم مساعدات صحيّة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف هذا المسؤول الفلسطيني: "من المقرّر أنْ يتمّ باستمرار إرسال 50 جريحاً فلسطينياً في كلّ دفعة إلى إيران للمعالجة فيها، وأنّ إيران وعدت كذلك بتقديم مساعدات بشأن توفير الكهرباء للجانب الفلسطينيّ".
من جانبٍ آخر أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أنّ إيران أهدتْ ۳۰۰ من مختلف أنواع السيارات إلى الحكومة الفلسطينية لتغطية حاجة البلديات التابعة لها.
وصرّح الزهار أنّه فضلاً عن ذلك، فإنّ إيران وعدت بمساعدة الحكومة الفلسطينية في مشروع إنشاء ميناء غزة ومشروع لريِّ الأراضي الزراعية.
وأشار إلى إعطاء إيران منحات دراسيّة للطلبة الجامعيين الفلسطينيين، وقال: "إنّ هذا الاتفاق سينفّذ في القريب العاجل بإرسال طلبة فلسطينيين إلى إيران".
وأشار أيضاً إلى أنّ إيران وعدت بصيانة وتصليح طائرات عاطلة تابعة للحكومة الفلسطينية، وقال: "بناءً على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها فقد تقرر أنْ تقوم إيران أيضاً بتخصيص طائرتين للحكومة الفلسطينية"، مؤكّداً أنّ إيران وعدت بتوفير الوقود للجانب الفلسطيني.

التعليقات