القدومي يواصل عقد لقاءاته مع مشعل و الفصائل الفلسطينية في دمشق
غزة-دنيا الوطن
واصل السيد فاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، عقد لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق.
والتقى القدومي بأبو نضال الأشقر، القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية، وخالد عبد المجيد، القيادي قي جبهة النضال الشعبي، كما سيلتقي مساء اليوم بالدكتور ماهر الطاهر، مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والدكتور رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
ووصف أنور عبد الهادي، المستشار الإعلامي للقدومي أجواء اللقاء بين القدومي والأشقر وعبد المجيد بالإيجابية والجيدة جداً، حيث أكد الجميع على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى لمواجهة العدوان الإسرائيلي.
ونقل عبد الهادي عن القدومي تشديده على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والمرجعية السياسية والتشريعية للسلطة الوطنية، وعلى أهمية صمود الشعب الفلسطيني واستمراره في مقاومته.
وكان القدومي عقد بالأمس لقاءات ثنائية مع كل من، خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ونايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة.
من جهة أخرى، بين عبد الهادي أن الاجتماع المطول بين مشعل والقدومي تناول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لافتاً إلى اتفاق الجانبين على مواصلة الحوار من أجل الوصول إلى برنامج سياسي مرحلي موحد، وتشديدهما على ضرورة الإسراع بالعمل على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
من جهته، وصف الدكتور فضل شرور، أمين سر المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة، اللقاء بـ الجيد والضروري، حيث ساعد على عرض رؤية الجبهة حيال مختلف القضايا.
وأوضح شرورو أن اللقاء المطول تناول كافة القضايا المطروحة على جدول الحوار، وأثمر عن الاتفاق عدة أمور أهمها، ضرورة السعي الجاد لوقف حالة التوتر والاحتقان الفلسطيني، والانطلاق من حوار جدي على أرضية إعلان القاهرة الذي أقرَّ أهمية تفعيل وتعزيز منظمة التحرير الفلسطينية من خلال، الاتفاق على برنامج سياسي وهيكلية تنظيمة واضحين.
ونوه شرورو، إلى أن الاجتماع الموسع المرتقب كان مقرراً له أن يبدأ قبل يومين، لكن بناءً على طلب الجبهة الشعبية القيادة العامة وأمينها العام الذي تكلم هاتفياً مع القدومي قبل مغادرته تونس، حيث يقيم، فقد تم الاتفاق على أن يسبق هذا الاجتماع جولة تمهيدية يستطلع خلالها القدومي مواقف الفصائل، ويقف على آرائهم وهو ما يحدث حالياً بالفعل.
يذكر، أنه لم يحدث لقاء بين فاروق القدومي، ومحمود الزهار وزير الشؤون الخارجية الذي غادر دمشق، اليوم، بسبب انشغال القدومي، حسب عبد الهادي، الذي أكد على ترحيب القدومي الدائم بلقاء الزهار.
يشار إلى أنه سيعقد في وقت قريب اجتماع موسع يشارك فيه الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية العشرة المقيمة في دمشق، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء مكتب المجلس، وشخصيات فلسطينية مستقلة، بهدف استكمال الحوارات التي بدأت في مصر العام الماضي ونتج عنها إعلان القاهرة آذار- مارس 2005.
جدير بالذكر، أن النجاح الذي تلاقيه اللقاءات الفلسطينية ـ الفلسطينية التي تنعقد في هذه الأثناء في العاصمة السورية لعب دوراً كبيراً في تمهيد الطريق للاتفاق على عقد هذا الاجتماع.
واصل السيد فاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، عقد لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق.
والتقى القدومي بأبو نضال الأشقر، القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية، وخالد عبد المجيد، القيادي قي جبهة النضال الشعبي، كما سيلتقي مساء اليوم بالدكتور ماهر الطاهر، مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والدكتور رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
ووصف أنور عبد الهادي، المستشار الإعلامي للقدومي أجواء اللقاء بين القدومي والأشقر وعبد المجيد بالإيجابية والجيدة جداً، حيث أكد الجميع على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى لمواجهة العدوان الإسرائيلي.
ونقل عبد الهادي عن القدومي تشديده على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والمرجعية السياسية والتشريعية للسلطة الوطنية، وعلى أهمية صمود الشعب الفلسطيني واستمراره في مقاومته.
وكان القدومي عقد بالأمس لقاءات ثنائية مع كل من، خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ونايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة.
من جهة أخرى، بين عبد الهادي أن الاجتماع المطول بين مشعل والقدومي تناول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لافتاً إلى اتفاق الجانبين على مواصلة الحوار من أجل الوصول إلى برنامج سياسي مرحلي موحد، وتشديدهما على ضرورة الإسراع بالعمل على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
من جهته، وصف الدكتور فضل شرور، أمين سر المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة، اللقاء بـ الجيد والضروري، حيث ساعد على عرض رؤية الجبهة حيال مختلف القضايا.
وأوضح شرورو أن اللقاء المطول تناول كافة القضايا المطروحة على جدول الحوار، وأثمر عن الاتفاق عدة أمور أهمها، ضرورة السعي الجاد لوقف حالة التوتر والاحتقان الفلسطيني، والانطلاق من حوار جدي على أرضية إعلان القاهرة الذي أقرَّ أهمية تفعيل وتعزيز منظمة التحرير الفلسطينية من خلال، الاتفاق على برنامج سياسي وهيكلية تنظيمة واضحين.
ونوه شرورو، إلى أن الاجتماع الموسع المرتقب كان مقرراً له أن يبدأ قبل يومين، لكن بناءً على طلب الجبهة الشعبية القيادة العامة وأمينها العام الذي تكلم هاتفياً مع القدومي قبل مغادرته تونس، حيث يقيم، فقد تم الاتفاق على أن يسبق هذا الاجتماع جولة تمهيدية يستطلع خلالها القدومي مواقف الفصائل، ويقف على آرائهم وهو ما يحدث حالياً بالفعل.
يذكر، أنه لم يحدث لقاء بين فاروق القدومي، ومحمود الزهار وزير الشؤون الخارجية الذي غادر دمشق، اليوم، بسبب انشغال القدومي، حسب عبد الهادي، الذي أكد على ترحيب القدومي الدائم بلقاء الزهار.
يشار إلى أنه سيعقد في وقت قريب اجتماع موسع يشارك فيه الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية العشرة المقيمة في دمشق، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء مكتب المجلس، وشخصيات فلسطينية مستقلة، بهدف استكمال الحوارات التي بدأت في مصر العام الماضي ونتج عنها إعلان القاهرة آذار- مارس 2005.
جدير بالذكر، أن النجاح الذي تلاقيه اللقاءات الفلسطينية ـ الفلسطينية التي تنعقد في هذه الأثناء في العاصمة السورية لعب دوراً كبيراً في تمهيد الطريق للاتفاق على عقد هذا الاجتماع.

التعليقات