امريكا: الزرقاوي عاش نحو ساعة بعد القصف
غزة-دنيا الوطن
قال الجيش الامريكي يوم الاثنين مستشهدا بنتائج تشريح جثة أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل يوم الاربعاء أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ظل على قيد الحياة نحو ساعة بعد أن قصفت طائرة حربية امريكية مخبأه شمالي بغداد ثم مات نتيجة نزيف داخلي شديد.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل كبير المتحدثين العسكريين الامريكيين في مؤتمر صحفي يهدف الى مواجهة ما قال انه "تضليل ودعاية" ان الزرقاوي توفي بينما كان مسعفون امريكيون وصلوا الى الموقع يحاولون علاجه.
وقال الضابط الامريكي الكولونيل ستيفن جونز رئيس جراحي القوات المتعددة الجنسيات ان عملية تشريح قام بها خبيران في الطب الشرعي من وزارة الدفاع الامريكية توصلت الى ان الزرقاوي مات بسبب اصابات شديدة بالرئتين ناتجة عن الانفجارين. وقال انه لا يوجد دليل على تعرضه للضرب او الاصابة بأعيرة نارية.
وقال كالدويل في المؤتمر الصحفي الذي اذاعه التلفزيون "حدثت (وفاته) بعد 24 دقيقة تقريبا من وصول قوات الائتلاف ونحو 52 دقيقة من سقوط القنبلة الاولى على المنزل الذي كان به."
وقال جونز "جميع الاصابات التي عثر عليها تتفق في النوع مع الاصابات التي تشاهد في ضحايا الانفجارات."
وقال ان الزرقاوي غاب عن الوعي مرات اثناء علاجه لان رئتيه كانتا ممتلئتين بالدم. واثبت فحص الحمض النووي الذي قام به مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي بان القتيل هو الزرقاوي.
ويلقى باللوم على الزرقاوي باعتباره زعيم تنظيم القاعدة في العراق في سلسلة من حوادث تفجير السيارات الملغومة وقطع الرؤوس. وقتل الزرقاوي عندما القت طائرة حربية امريكية قنبلة تزن 500 رطل على المكان الذي كان مختبئا فيه يوم الاربعاء. وقتل مرشده الروحي في الهجوم أيضا.
وجاء في بيان موقع باسم القاعدة نشر في موقع على الانترنت كثيرا ما يستخدمه الاسلاميون المتشددون ان تنظيم القاعدة في العراق عين شخصا غير معروف خلفا للزرقاوي.
وقال جونز في تقرير طبي مفصل "تسببت موجات التفجير الناتجة عن القنبلتين في تمزق وكدمات بالرئتين ونزيف. ولم يكن هذا الجرح مميتا على الفور. فقد حدثت الوفاة عندما تدهور عمل الرئتين وصارتا مع مرور الوقت عاجزتين عن امتصاص الاكسجين."
وقال جونز مستندا إلى نوع الجروح ان الزرقاوي لابد انه كان داخل منطقة مغلقة عند انفجار القنبلتين.
وقال أحد الطبيبين اللذين شرحا جثة الزرقاوي متحدثا بالهاتف من مكان غير معلوم ان كل الاصابات التي وجدت في الجثة متعلقة بالانفجارات.
وقد زاد اللبس الذي احاط بمقتل الزرقاوي بسبب تصريح الجيش الامريكي في بادئ الامر بان المتشدد الاردني المولد كان ميتا بالفعل عندما وصلت القوات الامريكية إلى المنزل بعد قصفه في قرية هبهب.
ورفض الجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق رواية شاهد عيان عراقي قال ان رجلا محتضرا يشبه الزرقاوي تعرض للضرب على أيدي الجنود الامريكيين الذين وصلوا الى المنزل. ووصف كيسي القصة التي نشرتها صحيفة امريكية بانها "هراء".
وقال كيسي في المؤتمر الصحفي "الشعب العراقي يستحق معرفة حقيقة ان الخطر الذي يمثله شخص الزرقاوي تم محوه وحقيقة ان الزرقاوي لاقى معاملة افضل في الموت من تلك التي عامل بها الاخرين في الحياة."
وقال كالدويل ان القوات الامريكية شنت الهجوم الجوي على المنزل بعد ان استنتجت ان "الوقت حساس لاصابة الهدف". وكان كالدويل قد قال في بداية الامر انه لم يقتل في الهجوم الا بالغون ثم أكد في وقت لاحق أن فتاة صغيرة كانت بين القتلى الستة في الهجوم.
وقال كالدويل ان مصير الجثة سيناقش مع الحكومة العراقية.
قال الجيش الامريكي يوم الاثنين مستشهدا بنتائج تشريح جثة أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل يوم الاربعاء أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ظل على قيد الحياة نحو ساعة بعد أن قصفت طائرة حربية امريكية مخبأه شمالي بغداد ثم مات نتيجة نزيف داخلي شديد.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل كبير المتحدثين العسكريين الامريكيين في مؤتمر صحفي يهدف الى مواجهة ما قال انه "تضليل ودعاية" ان الزرقاوي توفي بينما كان مسعفون امريكيون وصلوا الى الموقع يحاولون علاجه.
وقال الضابط الامريكي الكولونيل ستيفن جونز رئيس جراحي القوات المتعددة الجنسيات ان عملية تشريح قام بها خبيران في الطب الشرعي من وزارة الدفاع الامريكية توصلت الى ان الزرقاوي مات بسبب اصابات شديدة بالرئتين ناتجة عن الانفجارين. وقال انه لا يوجد دليل على تعرضه للضرب او الاصابة بأعيرة نارية.
وقال كالدويل في المؤتمر الصحفي الذي اذاعه التلفزيون "حدثت (وفاته) بعد 24 دقيقة تقريبا من وصول قوات الائتلاف ونحو 52 دقيقة من سقوط القنبلة الاولى على المنزل الذي كان به."
وقال جونز "جميع الاصابات التي عثر عليها تتفق في النوع مع الاصابات التي تشاهد في ضحايا الانفجارات."
وقال ان الزرقاوي غاب عن الوعي مرات اثناء علاجه لان رئتيه كانتا ممتلئتين بالدم. واثبت فحص الحمض النووي الذي قام به مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي بان القتيل هو الزرقاوي.
ويلقى باللوم على الزرقاوي باعتباره زعيم تنظيم القاعدة في العراق في سلسلة من حوادث تفجير السيارات الملغومة وقطع الرؤوس. وقتل الزرقاوي عندما القت طائرة حربية امريكية قنبلة تزن 500 رطل على المكان الذي كان مختبئا فيه يوم الاربعاء. وقتل مرشده الروحي في الهجوم أيضا.
وجاء في بيان موقع باسم القاعدة نشر في موقع على الانترنت كثيرا ما يستخدمه الاسلاميون المتشددون ان تنظيم القاعدة في العراق عين شخصا غير معروف خلفا للزرقاوي.
وقال جونز في تقرير طبي مفصل "تسببت موجات التفجير الناتجة عن القنبلتين في تمزق وكدمات بالرئتين ونزيف. ولم يكن هذا الجرح مميتا على الفور. فقد حدثت الوفاة عندما تدهور عمل الرئتين وصارتا مع مرور الوقت عاجزتين عن امتصاص الاكسجين."
وقال جونز مستندا إلى نوع الجروح ان الزرقاوي لابد انه كان داخل منطقة مغلقة عند انفجار القنبلتين.
وقال أحد الطبيبين اللذين شرحا جثة الزرقاوي متحدثا بالهاتف من مكان غير معلوم ان كل الاصابات التي وجدت في الجثة متعلقة بالانفجارات.
وقد زاد اللبس الذي احاط بمقتل الزرقاوي بسبب تصريح الجيش الامريكي في بادئ الامر بان المتشدد الاردني المولد كان ميتا بالفعل عندما وصلت القوات الامريكية إلى المنزل بعد قصفه في قرية هبهب.
ورفض الجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق رواية شاهد عيان عراقي قال ان رجلا محتضرا يشبه الزرقاوي تعرض للضرب على أيدي الجنود الامريكيين الذين وصلوا الى المنزل. ووصف كيسي القصة التي نشرتها صحيفة امريكية بانها "هراء".
وقال كيسي في المؤتمر الصحفي "الشعب العراقي يستحق معرفة حقيقة ان الخطر الذي يمثله شخص الزرقاوي تم محوه وحقيقة ان الزرقاوي لاقى معاملة افضل في الموت من تلك التي عامل بها الاخرين في الحياة."
وقال كالدويل ان القوات الامريكية شنت الهجوم الجوي على المنزل بعد ان استنتجت ان "الوقت حساس لاصابة الهدف". وكان كالدويل قد قال في بداية الامر انه لم يقتل في الهجوم الا بالغون ثم أكد في وقت لاحق أن فتاة صغيرة كانت بين القتلى الستة في الهجوم.
وقال كالدويل ان مصير الجثة سيناقش مع الحكومة العراقية.

التعليقات