كتائب القسام:تفجيراتنا القادمة بالدولة العبرية ستكون بمذاق آخر حين تبدأ ساعة الصفر
غزة-دنيا الوطن
كشف قائد كبير في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، التي تقود سدة الحكم في السلطة
الوطنية ، في سياق حوار خاص مع "إيلاف" ، عن ان وحدة التخطيط العسكرية التابعة للقسام تعكف حاليا على إعداد برنامج للعمليات التفجيرية عقب تلقيها الضوء الأخضر بنقل المعركة إلى أسواق ومحطات الحافلات في قلب الدولة العبرية. وأكد القائد الذي فضل حجب اسمه لأسباب أمنية ، ان تفجيرات القسام القادمة ستكون من نوع وبمذاق آخر ، محملا في الوقت ذاته نتائج عمليات وتفجيرات القسام القادمة للعدو "إسرائيل" الذي أشعل الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي ما يلي نص الحوار :
1)ما هي الأسباب التي دفعتكم لتوعد إسرائيل بعد عام ونصف العام من التزامكم الصمت؟
حرب الاحتلال القذرة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني التي تنطلق بقوة لتدافع عن شعبها ولترد على جرائم الاحتلال الوحشية والتي تبلغ ذروتها في المجازر الدموية في شمال غزة ، والتي تؤكد ان الاحتلال لا يعرف سوى لغة القتل والإجرام والإرهاب ، وان ذلك يؤكد للاهثين خلف سراب الحلول أن الخيار الوحيد اليوم وكل يوم هو المقاومة بكل أشكالها ، كما أننا نعتقد أن الواقع يتحدث غير ذلك فكتائب القسام ومجموعاتها العسكرية موجودة في الميدان وستبقى مستمرة.
2) لماذا لا تقبلون باقتراحات التسوية لإنهاء الصراع الدائر؟
كلما تحدثوا عن سلام يرد الاحتلال بالمجازر ، وكلما صاغوا مؤامرة بشعار السلام يسارع العدو للتعبير عن رفضه بالدم والقتل ، لذلك المطلوب شطب كل الحلول المأسوية والاستسلامية والتوقف عن اللهث خلف أميركا والدول السائرة في فلكها والتمسك بالبندقية والمقاومة ، شعبنا ضحى ولا زال يضحي وقدم ويبدو اليوم أكثر استعدادا ليقدم الكثير ، والمطلوب منا كمقاومة وفصائل أن نرتقي إلى مستوى التحديات لنخوض معارك جديدة ونحافظ على انتفاضتنا .
3) ما هو طبيعة الرد المنتظر؟
ستعرفونه حين تبدأ ساعة الصفر
4)برأيك هل سيشكل ردكم في حال تنفيذه إحراجا للحكومة الفلسطينية؟
حركة حماس عندما ذهبت للانتخابات التشريعية في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي كان لديها برنامج مقاومة ، وانتخبها الشارع الفلسطيني بقوة على برنامجها ، الذي طالما أكدت عليه ، وانه لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى استمرار المقاومة لدحره من الأراضي المحتلة .
5)ماذا كنتم تديرون خلال تهدئتكم؟
بداية نحن لسنا في تهدئة مع الاحتلال ، وكتائب القسام بوحداتها المختلفة كانت تعمل وتعكف على تطوير أساليبها ولم تتوقف عن العمل ، وان كانت تغيرت بعض أساليبها.
6)هل المدة الزمنية الماضية أصابت جناحكم العسكري ، إن صح التعبير بالخمول؟
خلال السنوات الماضية تعلمنا الكثير من الدروس والعبر التي ننطلق من وحيها لصياغة ورسم استراتيجية واضحة وبشكل كبير إنها استراتيجية الجهاد التي تؤكد التجارب مدى نجاعتها وضرورتها في مرحلة تتكالب فيها كل القوى المعادية لتمرير المشاريع الشيطانية التي تسعى إلى إجهاض المقاومة وشطب حقوقنا والقفز عن تضحياتنا ، لذلك فان المطلوب تكاثف الجميع للخروج من حقول الألغام التي تنصب لاصطياد شعبنا وكسر روح المقاومة والمطلوب توحيد عمليات المقاومة لإحداث نتائج اكبر في كل المجالات والميادين .
7)ما هي توقعاتكم للرد الإسرائيلي على عملياتكم ، وهل سيلجأ قادة حماس بما فيهم وزراء من الحكومة للملاجئ.
لقد مرت فترة طويلة والقيادة السياسية المعروفة اختفت عن المسرح الإعلامي ، لكنها لم تختف عن الميدان السياسي ، لذلك لم يؤثر اختفاؤهم على قوة الحركة ، بل حماس اليوم هي أشد قوة وأكثر زخما وأمضى عزيمة على مواصلة خيار المقاومة .
8)هل ستنفرد القسام بعملياتها أم سيكون هناك تنسيق مع الأذرع العسكرية؟
كانت العمليات المشتركة نقلة نوعية في مسيرة المقاومة ، لذلك نرحب بأي تنسيق لصياغة استراتيجية تضمن ديمومة الانتفاضة ببعدها الجماهيري الشعبي من جهة ، وبحالتها الجهادية ذات البعد الأكثر تأثيرا في الكيان الغاصب فجميع العمليات المشتركة كانت ناجحة وتجربة رائدة تعكس مدى أهمية تظافر الجهود وحشد الطاقات لنستمر في خوض معاركنا مع المحتل الذي يدير ظهره للعالم في وقت يرتكب فيه كل أشكال القتل التي تفرض علينا وان نتحدى ونصمد ونصبر ونصعد فلن تتوقف العمليات الاستشهادية .
9)برأيك عودتكم لمربع المقاومة ، سينهي حدة النزاع مع منافستكم كتائب الأقصى؟
الحرب مع العدو ستبقى مفتوحة حتى النصر القادم فشعارنا جهاد نصر او استشهاد ، وان كتائب القسام تستعد بروح تحد كبيرة رغم الضربات القاسية التي تعرضت لها والتي في إطارها اغتالت قوات الاحتلال واعتقلت عددا كبيرا من قادة الصف الأول ، كما أن الاحتلال سعى جاهدا من خلال بعض المشبوهين إلى توتير الساحة الفلسطينية وخلق حالة من النزاع ، وأن علاقتنا مع كتائب الأقصى جيدة وهناك تعاون وتنسيق مستمر.
10)هناك من يتحدث عن إرباك داخل صفوف كتائب القسام ؟
لا يوجد أي إرباك داخل صفوف القسام على الإطلاق ، وليس هناك أفكار باطنية لا يعلمها إلا القادة حيث تتضرر القاعدة ، هذه رسالة جماعية.
11)هل تمتلكون الرد حقيقة ، أم ان تهديداتكم مجرد مسكنات للشارع الذي استصرخكم؟
كتائب القسام لم تتوقف عن المقارعة والمقاومة والجهاد ، وسترد الصاع صاعين وستكون في المقدمة في رسم طريق الحرية والنصر بالعمل والفعل وبكل أشكال النضال الذي يصون الوصية ويحقق عهد الشهداء وقسما قسما بدماء شهدائنا وقادتنا وشعبنا سنبقى في قلب المعركة ومقدمة الصفوف حتى دحر المحتل الغاصب ، وان لم يمتلك القسام الرد الآن فقد يمتلكه غدا أو بعد غد وهذا منهج لا يكون فيه مهادنة او تفريط إضافة إلى أن هناك تاريخا حافلا مع الحكومة الإسرائيلية على مدار مئات السنوات هم لا يؤمنون بالتفاهمات والاتفاقيات ، وهذا ما يجري الآن كل الاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل مع السلطة ضربتها بعرض الحائط.
12)صواريخ المقاومة خلقت إشكالية بين صفوف المواطنين في المناطق الشمالية لتدمير الاحتلال منازلهم وقصفها باستمرار ؟
ليس هناك عملية جراحية من دون دم ، ونحن نتعامل مع قضية فيها ثمن ومشاق ، ونحن أمام إجرام وإرهاب صهيوني متواصل ومتصاعد بحق شعبنا الفلسطيني ، والعدو يسعى إلى تدمير كل مقومات شعبنا ، ومن هنا نؤكد أنه من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة.
13)هناك أصوات سياسية تنادي بوقف إطلاق الصواريخ ، وتعتبرها دون جدوى؟
لا شك بأن هناك بعض الأصوات التي تتحدث عن الصواريخ ، ونعتقد أن هذه الأصوات تخدم العدو الصهيوني ، لأنه يجب أن يكون الحديث كيف يمكن أن يتوحد الشعب الفلسطيني ، وكيف يواجه هذه الغطرسة الصهيونية ، والاحتلال ليس بحاجة إلى خلق مبررات وذرائع لممارسة إجرامه.
14)هل تفكر حماس بضرب مواقع إسرائيلية بالخارج؟
لا نفكر في ضرب مواقع إسرائيلية خارج الوطن ، ولكن حماس على يقين بان الفكر المقاوم بدأ ينتشر في بلدان العالم باجمعه ، وهناك من ينوب عنها في ذلك .
15)هل يعاني "القسام" من ضائقة مالية؟
لا تعاني كتائب القسام من الدعم المالي ، وهناك التفاف جماهيري حولها واستعداد لمدها بالمبالغ والتبرعات.
16)هناك حديث عن جناحين في حماس صقور وحمائم . كيف ترى ذلك؟
نؤكد أن حركة حماس ، هي جسم واحد سواء كان في الداخل أو الخارج ، وهي حركة مؤسساتية تعتمد نظام الشورى كمبدأ أساسي في فلسفتها واتخاذ القرارات.
17)هل ستشرع القسام بحملة ضد العملاء ، لاسيما بعد نجاح إسرائيل بالوصول لقائد لجان المقاومة جمال ابو سمهدانه؟
نحن نتمنى أن تتحمل أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية ، مسؤولياتها تجاه ملف العملاء ، وتزيل عن كاهل الفصائل حمل عبء هذا الملف ، ونؤكد أن العديد من الفصائل تتابع ملف العملاء وليس حماس لوحدها وكتائب شهداء الأقصى قد أعدمت العديد منهم في الضفة الغربية.
18) كيف تفسرون الصراع الداخلي ، والفلتان الأمني الذي تشهده الأراضي المحتلة ؟
من الواضح أن سيرة اللون الواحد والفصيل الواحد على القرار الفلسطيني ومجمل الحياة الفلسطينية هو الذي أوصل إلى هذه الأحداث المؤلمة والمؤسفة ، وحماس كان موقفها ومازال واضح أنها ضد الاقتتال الداخلي ، وأنه يجب تكريس الجهود لمواجهة العدو الصهيوني وضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية.
كشف قائد كبير في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، التي تقود سدة الحكم في السلطة
الوطنية ، في سياق حوار خاص مع "إيلاف" ، عن ان وحدة التخطيط العسكرية التابعة للقسام تعكف حاليا على إعداد برنامج للعمليات التفجيرية عقب تلقيها الضوء الأخضر بنقل المعركة إلى أسواق ومحطات الحافلات في قلب الدولة العبرية. وأكد القائد الذي فضل حجب اسمه لأسباب أمنية ، ان تفجيرات القسام القادمة ستكون من نوع وبمذاق آخر ، محملا في الوقت ذاته نتائج عمليات وتفجيرات القسام القادمة للعدو "إسرائيل" الذي أشعل الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي ما يلي نص الحوار :
1)ما هي الأسباب التي دفعتكم لتوعد إسرائيل بعد عام ونصف العام من التزامكم الصمت؟
حرب الاحتلال القذرة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني التي تنطلق بقوة لتدافع عن شعبها ولترد على جرائم الاحتلال الوحشية والتي تبلغ ذروتها في المجازر الدموية في شمال غزة ، والتي تؤكد ان الاحتلال لا يعرف سوى لغة القتل والإجرام والإرهاب ، وان ذلك يؤكد للاهثين خلف سراب الحلول أن الخيار الوحيد اليوم وكل يوم هو المقاومة بكل أشكالها ، كما أننا نعتقد أن الواقع يتحدث غير ذلك فكتائب القسام ومجموعاتها العسكرية موجودة في الميدان وستبقى مستمرة.
2) لماذا لا تقبلون باقتراحات التسوية لإنهاء الصراع الدائر؟
كلما تحدثوا عن سلام يرد الاحتلال بالمجازر ، وكلما صاغوا مؤامرة بشعار السلام يسارع العدو للتعبير عن رفضه بالدم والقتل ، لذلك المطلوب شطب كل الحلول المأسوية والاستسلامية والتوقف عن اللهث خلف أميركا والدول السائرة في فلكها والتمسك بالبندقية والمقاومة ، شعبنا ضحى ولا زال يضحي وقدم ويبدو اليوم أكثر استعدادا ليقدم الكثير ، والمطلوب منا كمقاومة وفصائل أن نرتقي إلى مستوى التحديات لنخوض معارك جديدة ونحافظ على انتفاضتنا .
3) ما هو طبيعة الرد المنتظر؟
ستعرفونه حين تبدأ ساعة الصفر
4)برأيك هل سيشكل ردكم في حال تنفيذه إحراجا للحكومة الفلسطينية؟
حركة حماس عندما ذهبت للانتخابات التشريعية في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي كان لديها برنامج مقاومة ، وانتخبها الشارع الفلسطيني بقوة على برنامجها ، الذي طالما أكدت عليه ، وانه لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى استمرار المقاومة لدحره من الأراضي المحتلة .
5)ماذا كنتم تديرون خلال تهدئتكم؟
بداية نحن لسنا في تهدئة مع الاحتلال ، وكتائب القسام بوحداتها المختلفة كانت تعمل وتعكف على تطوير أساليبها ولم تتوقف عن العمل ، وان كانت تغيرت بعض أساليبها.
6)هل المدة الزمنية الماضية أصابت جناحكم العسكري ، إن صح التعبير بالخمول؟
خلال السنوات الماضية تعلمنا الكثير من الدروس والعبر التي ننطلق من وحيها لصياغة ورسم استراتيجية واضحة وبشكل كبير إنها استراتيجية الجهاد التي تؤكد التجارب مدى نجاعتها وضرورتها في مرحلة تتكالب فيها كل القوى المعادية لتمرير المشاريع الشيطانية التي تسعى إلى إجهاض المقاومة وشطب حقوقنا والقفز عن تضحياتنا ، لذلك فان المطلوب تكاثف الجميع للخروج من حقول الألغام التي تنصب لاصطياد شعبنا وكسر روح المقاومة والمطلوب توحيد عمليات المقاومة لإحداث نتائج اكبر في كل المجالات والميادين .
7)ما هي توقعاتكم للرد الإسرائيلي على عملياتكم ، وهل سيلجأ قادة حماس بما فيهم وزراء من الحكومة للملاجئ.
لقد مرت فترة طويلة والقيادة السياسية المعروفة اختفت عن المسرح الإعلامي ، لكنها لم تختف عن الميدان السياسي ، لذلك لم يؤثر اختفاؤهم على قوة الحركة ، بل حماس اليوم هي أشد قوة وأكثر زخما وأمضى عزيمة على مواصلة خيار المقاومة .
8)هل ستنفرد القسام بعملياتها أم سيكون هناك تنسيق مع الأذرع العسكرية؟
كانت العمليات المشتركة نقلة نوعية في مسيرة المقاومة ، لذلك نرحب بأي تنسيق لصياغة استراتيجية تضمن ديمومة الانتفاضة ببعدها الجماهيري الشعبي من جهة ، وبحالتها الجهادية ذات البعد الأكثر تأثيرا في الكيان الغاصب فجميع العمليات المشتركة كانت ناجحة وتجربة رائدة تعكس مدى أهمية تظافر الجهود وحشد الطاقات لنستمر في خوض معاركنا مع المحتل الذي يدير ظهره للعالم في وقت يرتكب فيه كل أشكال القتل التي تفرض علينا وان نتحدى ونصمد ونصبر ونصعد فلن تتوقف العمليات الاستشهادية .
9)برأيك عودتكم لمربع المقاومة ، سينهي حدة النزاع مع منافستكم كتائب الأقصى؟
الحرب مع العدو ستبقى مفتوحة حتى النصر القادم فشعارنا جهاد نصر او استشهاد ، وان كتائب القسام تستعد بروح تحد كبيرة رغم الضربات القاسية التي تعرضت لها والتي في إطارها اغتالت قوات الاحتلال واعتقلت عددا كبيرا من قادة الصف الأول ، كما أن الاحتلال سعى جاهدا من خلال بعض المشبوهين إلى توتير الساحة الفلسطينية وخلق حالة من النزاع ، وأن علاقتنا مع كتائب الأقصى جيدة وهناك تعاون وتنسيق مستمر.
10)هناك من يتحدث عن إرباك داخل صفوف كتائب القسام ؟
لا يوجد أي إرباك داخل صفوف القسام على الإطلاق ، وليس هناك أفكار باطنية لا يعلمها إلا القادة حيث تتضرر القاعدة ، هذه رسالة جماعية.
11)هل تمتلكون الرد حقيقة ، أم ان تهديداتكم مجرد مسكنات للشارع الذي استصرخكم؟
كتائب القسام لم تتوقف عن المقارعة والمقاومة والجهاد ، وسترد الصاع صاعين وستكون في المقدمة في رسم طريق الحرية والنصر بالعمل والفعل وبكل أشكال النضال الذي يصون الوصية ويحقق عهد الشهداء وقسما قسما بدماء شهدائنا وقادتنا وشعبنا سنبقى في قلب المعركة ومقدمة الصفوف حتى دحر المحتل الغاصب ، وان لم يمتلك القسام الرد الآن فقد يمتلكه غدا أو بعد غد وهذا منهج لا يكون فيه مهادنة او تفريط إضافة إلى أن هناك تاريخا حافلا مع الحكومة الإسرائيلية على مدار مئات السنوات هم لا يؤمنون بالتفاهمات والاتفاقيات ، وهذا ما يجري الآن كل الاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل مع السلطة ضربتها بعرض الحائط.
12)صواريخ المقاومة خلقت إشكالية بين صفوف المواطنين في المناطق الشمالية لتدمير الاحتلال منازلهم وقصفها باستمرار ؟
ليس هناك عملية جراحية من دون دم ، ونحن نتعامل مع قضية فيها ثمن ومشاق ، ونحن أمام إجرام وإرهاب صهيوني متواصل ومتصاعد بحق شعبنا الفلسطيني ، والعدو يسعى إلى تدمير كل مقومات شعبنا ، ومن هنا نؤكد أنه من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة.
13)هناك أصوات سياسية تنادي بوقف إطلاق الصواريخ ، وتعتبرها دون جدوى؟
لا شك بأن هناك بعض الأصوات التي تتحدث عن الصواريخ ، ونعتقد أن هذه الأصوات تخدم العدو الصهيوني ، لأنه يجب أن يكون الحديث كيف يمكن أن يتوحد الشعب الفلسطيني ، وكيف يواجه هذه الغطرسة الصهيونية ، والاحتلال ليس بحاجة إلى خلق مبررات وذرائع لممارسة إجرامه.
14)هل تفكر حماس بضرب مواقع إسرائيلية بالخارج؟
لا نفكر في ضرب مواقع إسرائيلية خارج الوطن ، ولكن حماس على يقين بان الفكر المقاوم بدأ ينتشر في بلدان العالم باجمعه ، وهناك من ينوب عنها في ذلك .
15)هل يعاني "القسام" من ضائقة مالية؟
لا تعاني كتائب القسام من الدعم المالي ، وهناك التفاف جماهيري حولها واستعداد لمدها بالمبالغ والتبرعات.
16)هناك حديث عن جناحين في حماس صقور وحمائم . كيف ترى ذلك؟
نؤكد أن حركة حماس ، هي جسم واحد سواء كان في الداخل أو الخارج ، وهي حركة مؤسساتية تعتمد نظام الشورى كمبدأ أساسي في فلسفتها واتخاذ القرارات.
17)هل ستشرع القسام بحملة ضد العملاء ، لاسيما بعد نجاح إسرائيل بالوصول لقائد لجان المقاومة جمال ابو سمهدانه؟
نحن نتمنى أن تتحمل أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية ، مسؤولياتها تجاه ملف العملاء ، وتزيل عن كاهل الفصائل حمل عبء هذا الملف ، ونؤكد أن العديد من الفصائل تتابع ملف العملاء وليس حماس لوحدها وكتائب شهداء الأقصى قد أعدمت العديد منهم في الضفة الغربية.
18) كيف تفسرون الصراع الداخلي ، والفلتان الأمني الذي تشهده الأراضي المحتلة ؟
من الواضح أن سيرة اللون الواحد والفصيل الواحد على القرار الفلسطيني ومجمل الحياة الفلسطينية هو الذي أوصل إلى هذه الأحداث المؤلمة والمؤسفة ، وحماس كان موقفها ومازال واضح أنها ضد الاقتتال الداخلي ، وأنه يجب تكريس الجهود لمواجهة العدو الصهيوني وضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية.

التعليقات