جدارية فنية تطالب بوضع حد للاقتتال الداخلي نظمتها الحملة الشبابية لدعم الوفاق الوطني
غزة-دنيا الوطن- سمر أبو شماس
فرشاة وألوان ,قطعة قماش بيضاء ,هذه هي أدواتهم ,لكن ما جسد عليها أكبر من إمكانياتهم المتواضعة التي حولوها للوحة فنية رائعة ،أيادي تنتزع الأسلاك الشائكة عن فلسطين ,لا تكترث للدماء التي تقطر منها ،علم فلسطين وحده عنوانها ,هذه جدارية "الحملة الشبابية لدعم الوفاق الوطني" التي نظمت فعالياتها أمس أمام مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة, تحت شعار" فلسطين أكبر منا جميعاً" ,هم مجموعة شبابية مستقلة تدعو للوحدة والوفاق وإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني ,يعملون كجهة ضاغطة من اجل تحقيق أهدافهم التي هي أهداف كل الشعب الفلسطيني ,معتمدين على جهودهم الفردية.
"دنيا الوطن" زارت موقع الجدارية وتابعت عن كثب فعاليات رسمها التي تخللها اعتصام صامت إلا من يافطات رفعها شباب الحملة وعددهم يربو على الثلاثين تدعو للوحدة الوطنية ونبذ الاقتتال الداخلي, وأكد رامي مراد منسق الحملة أن الاعتصام ورسم الجدارية :"تأتي هذه الفعالية في سياق مجموعة من النشاطات التي نفذت سابقا وستستمر حتى تحقق أهدافها ،بترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لعلم فلسطين الذي للأسف طغت عليه ألوان وأطياف الأحزاب السياسية ,أتينا اليوم لنقول عبر الجدارية نعم للوحدة الوطنية نعم لشعار فلسطين أكبر من جميعاً ولا وألف لا لكل أشكال الاقتتال الداخلي وتراشق الاتهامات عبر الفضائيات".
ودعا مراد جماهير الشعب الفلسطيني بشكل عام والشباب خاصة للهجرة إلي الشوارع لكي تمنع بأجسادها أي شرارة للاقتتال الداخلي لان الحل فقط بأيدي الجماهير ولا يظن أحد أنه بمعزل عن دفع فاتورة الصراعات الداخلية فكل الذين سقطوا ضحايا لهذه الاشتباكات هم من فئة "وأنا مالي،ومليش دعوة"
أما الصحافية شيرين خليفة ومنسقة اللجنة الإعلامية للحملة فقالت :" نحن نؤكد من خلال هذه الفعالية البسيطة أننا شعب واحد ينبغي أن نصوب بنادقنا نحو العدو الذي يحتل أرضنا وينتهك حرماتنا ومقدساتنا فقط
". ssوشددت خليفة على أن هذه الحملة هي نداء استغاثة للفصائل الفلسطينية المتصارعة ألا تنتهك الدم الفلسطيني الذي هو محرم ويجب ألا يسقط في غير موضعه, قائلة:" نطالب كافة الفصائل وخاصة قطبي الصراع ببذل كل الجهود للوصول إلى برنامج وطني موحد يضمن عدم تكرار حوادث الاقتتال الداخلي ويصون حرمة الدم الفلسطيني.
وأكدت أن هذه الفعالية هي رسالة إلا كل صناع القرار أن العدو الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من كل ما يحدث في الساحة الداخلية الفلسطينية.
وأضافت :"نهدف كذلك إلى إعادة الاعتبار للعمل الشبابي الوطني بعيدا عن مختلف التوجهات السياسية ونؤمن بان الفصائلية لا تلغي الوطنية , لذلك نحن نقوم بفعالياتنا بعيدا عن أي فصيل وحتى التمويل هو عبارة عن تبرعات داخلية من أعضاء الحملة".
من جانبه قال الباحث في القضايا الاجتماعية محسن أبو رمضان وهو احد المشاركين في الحملة "إن هذه الفعالية استمرار لمبادرة شباب مستقلين في إطار منظم يهدف إلي وضع صوت الشباب والأغلبية الواسعة من الجماهير المتضرر من حالة الاحتقان والاستقطاب الشديدين بين كل من حركتي حماس وفتح".
وأوضح أبو رمضان أن الحملة تهدف إلي شد أنظار صناع القرار السياسي وخاصة من الحركتين إزاء الخطر الداهم الذي يواجه القضية الفلسطينية تحت شعار "فلسطين أكبر منا جميعا" لدعم الوفاق الوطني علي قاعدة ضرورة إنهاء حالة التوتر الأمني السائدة ومظاهر الفلتان الأمني التي تقوض وحد نسيج المجتمع وتماسكه الداخلي ، وإفشال مخططات حكومة أُلمرت لتقويض مقومات الهوية والدولة والاستقلال من خلال خطة الفصل أحادية الجانب.
"دنيا الوطن" التقت احد فنايي الجدارية احمد أبو سل الذي قال :" بحثت عبر ريشتي والواني عن ما يمكن أن اعبر من خلاله عن رفضي للواقع الذي يحياه أبناء شعبي , فلم أجد أفضل من رسالة فنية أوجهها إلى كل صناع القرار أننا جميعا شركاء في المصير الوطني , وأننا إلى جانب بعضنا البعض رافعة هذه القضية , ولا غنى لأحدنا عن الآخر".
رولا سعد ( طالبة جامعية ) إحدى الشباب الباحثين عن نشاط سلمي مستقل يدعو للوحدة الوطنية ويرفض الاقتتال الداخلي والذين انضموا للحملة بشكل تلقائي وشاركوا في فعالياتها, عندما رأوا الجدارية واللافتات الداعية للوحدة الوطنية فقالت معربة عن سعادتها بمشاركتها" بحثت طويلا عن فعاليات سلمية لا تنتمى لحزب أو أي مؤسسة فلم أجد , أتيت لأعبر عن رفضي لكل أشكال النزاع الفلسطيني الداخلي, انا كشابة أطالب بان يشعر المواطن الفلسطيني بالأمان حين يخرج من بيته ليعيش حياته بشكل طبيعي , بعيدا عن الخوف من أن يصاب برصاصة طائشة أطلقها هذا الفصيل أو ذاك ,ولاوصل صوتي للمسئولين بان القضية الفلسطينية تمر في مرحلة حرجة ودقيقة علينا أن نركز جهودنا صوب الخروج منها".
فرشاة وألوان ,قطعة قماش بيضاء ,هذه هي أدواتهم ,لكن ما جسد عليها أكبر من إمكانياتهم المتواضعة التي حولوها للوحة فنية رائعة ،أيادي تنتزع الأسلاك الشائكة عن فلسطين ,لا تكترث للدماء التي تقطر منها ،علم فلسطين وحده عنوانها ,هذه جدارية "الحملة الشبابية لدعم الوفاق الوطني" التي نظمت فعالياتها أمس أمام مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة, تحت شعار" فلسطين أكبر منا جميعاً" ,هم مجموعة شبابية مستقلة تدعو للوحدة والوفاق وإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني ,يعملون كجهة ضاغطة من اجل تحقيق أهدافهم التي هي أهداف كل الشعب الفلسطيني ,معتمدين على جهودهم الفردية.
"دنيا الوطن" زارت موقع الجدارية وتابعت عن كثب فعاليات رسمها التي تخللها اعتصام صامت إلا من يافطات رفعها شباب الحملة وعددهم يربو على الثلاثين تدعو للوحدة الوطنية ونبذ الاقتتال الداخلي, وأكد رامي مراد منسق الحملة أن الاعتصام ورسم الجدارية :"تأتي هذه الفعالية في سياق مجموعة من النشاطات التي نفذت سابقا وستستمر حتى تحقق أهدافها ،بترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لعلم فلسطين الذي للأسف طغت عليه ألوان وأطياف الأحزاب السياسية ,أتينا اليوم لنقول عبر الجدارية نعم للوحدة الوطنية نعم لشعار فلسطين أكبر من جميعاً ولا وألف لا لكل أشكال الاقتتال الداخلي وتراشق الاتهامات عبر الفضائيات".
ودعا مراد جماهير الشعب الفلسطيني بشكل عام والشباب خاصة للهجرة إلي الشوارع لكي تمنع بأجسادها أي شرارة للاقتتال الداخلي لان الحل فقط بأيدي الجماهير ولا يظن أحد أنه بمعزل عن دفع فاتورة الصراعات الداخلية فكل الذين سقطوا ضحايا لهذه الاشتباكات هم من فئة "وأنا مالي،ومليش دعوة"
أما الصحافية شيرين خليفة ومنسقة اللجنة الإعلامية للحملة فقالت :" نحن نؤكد من خلال هذه الفعالية البسيطة أننا شعب واحد ينبغي أن نصوب بنادقنا نحو العدو الذي يحتل أرضنا وينتهك حرماتنا ومقدساتنا فقط
". ssوشددت خليفة على أن هذه الحملة هي نداء استغاثة للفصائل الفلسطينية المتصارعة ألا تنتهك الدم الفلسطيني الذي هو محرم ويجب ألا يسقط في غير موضعه, قائلة:" نطالب كافة الفصائل وخاصة قطبي الصراع ببذل كل الجهود للوصول إلى برنامج وطني موحد يضمن عدم تكرار حوادث الاقتتال الداخلي ويصون حرمة الدم الفلسطيني.
وأكدت أن هذه الفعالية هي رسالة إلا كل صناع القرار أن العدو الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من كل ما يحدث في الساحة الداخلية الفلسطينية.
وأضافت :"نهدف كذلك إلى إعادة الاعتبار للعمل الشبابي الوطني بعيدا عن مختلف التوجهات السياسية ونؤمن بان الفصائلية لا تلغي الوطنية , لذلك نحن نقوم بفعالياتنا بعيدا عن أي فصيل وحتى التمويل هو عبارة عن تبرعات داخلية من أعضاء الحملة".
من جانبه قال الباحث في القضايا الاجتماعية محسن أبو رمضان وهو احد المشاركين في الحملة "إن هذه الفعالية استمرار لمبادرة شباب مستقلين في إطار منظم يهدف إلي وضع صوت الشباب والأغلبية الواسعة من الجماهير المتضرر من حالة الاحتقان والاستقطاب الشديدين بين كل من حركتي حماس وفتح".
وأوضح أبو رمضان أن الحملة تهدف إلي شد أنظار صناع القرار السياسي وخاصة من الحركتين إزاء الخطر الداهم الذي يواجه القضية الفلسطينية تحت شعار "فلسطين أكبر منا جميعا" لدعم الوفاق الوطني علي قاعدة ضرورة إنهاء حالة التوتر الأمني السائدة ومظاهر الفلتان الأمني التي تقوض وحد نسيج المجتمع وتماسكه الداخلي ، وإفشال مخططات حكومة أُلمرت لتقويض مقومات الهوية والدولة والاستقلال من خلال خطة الفصل أحادية الجانب.
"دنيا الوطن" التقت احد فنايي الجدارية احمد أبو سل الذي قال :" بحثت عبر ريشتي والواني عن ما يمكن أن اعبر من خلاله عن رفضي للواقع الذي يحياه أبناء شعبي , فلم أجد أفضل من رسالة فنية أوجهها إلى كل صناع القرار أننا جميعا شركاء في المصير الوطني , وأننا إلى جانب بعضنا البعض رافعة هذه القضية , ولا غنى لأحدنا عن الآخر".
رولا سعد ( طالبة جامعية ) إحدى الشباب الباحثين عن نشاط سلمي مستقل يدعو للوحدة الوطنية ويرفض الاقتتال الداخلي والذين انضموا للحملة بشكل تلقائي وشاركوا في فعالياتها, عندما رأوا الجدارية واللافتات الداعية للوحدة الوطنية فقالت معربة عن سعادتها بمشاركتها" بحثت طويلا عن فعاليات سلمية لا تنتمى لحزب أو أي مؤسسة فلم أجد , أتيت لأعبر عن رفضي لكل أشكال النزاع الفلسطيني الداخلي, انا كشابة أطالب بان يشعر المواطن الفلسطيني بالأمان حين يخرج من بيته ليعيش حياته بشكل طبيعي , بعيدا عن الخوف من أن يصاب برصاصة طائشة أطلقها هذا الفصيل أو ذاك ,ولاوصل صوتي للمسئولين بان القضية الفلسطينية تمر في مرحلة حرجة ودقيقة علينا أن نركز جهودنا صوب الخروج منها".

التعليقات