تعقّب هاتف الزرقاوي ساهم بالعثور عليه وقتله
غزة-دنيا الوطن
في مقابلة مع شبكة CNN قال كولونيل في الجيش العراقي الجمعة، إن المعلومات الاستخباراتية قد تم جمعها بفضل تعقّب جهاز الهاتف المحمول "موبايل" للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، الأمر الذي ساعد القوات الأمريكية في العثور على مكان اختبائه وقتله لاحقاً في غارة جوية مساء الأربعاء شمالي بعقوبة.
وأوضح المسؤول العسكري العراقي الرفيع أنه عمل مع القوات الأمريكية على مراقبة أجهزة الهاتف المحمول للزرقاوي ولعدد من أعوانه.
وكان العراق أعلن الخميس نبأ مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، وذلك بواسطة ضربة جوية وجهتها الطائرات المقاتلة من طراز إف-16 على المخبأ الذي كان يحتمي فيه قرب بعقوبة، وهو النبأ الذي أكده بيان صادر عن التنظيم المسلح، ونشرته مواقع تتولى بث بياناته على الإنترنت.
وقال البيان "إن موت قادتنا حياة لنا ولا يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة الجهاد." القصة كاملة.
وكان مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، مايكل هايدن، قال في وقت سابق، إن عملية قتل قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، مساء الأربعاء، جاءت محصلة "لجمع استخبارات بشرية وعمليات تنصت." القصة كاملة.
بموازاة ذلك أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأنّ الزرقاوي، كان حيّا، عندما وصلت القوات الأمريكية إلى المكان الذي دمّره قصفها قبل ذلك بقليل.
وقال الميجر جنرال ويليام كالدويل "لم نكن نعلم أنّه، وفي حقيقة الأمر، كان الزرقاوي حيّا عندما وصلت قواتنا إلى الموقع."
وأضاف كالديول الذي يشغل مهمة المتحدث باسم القوات الأمريكية في بغداد في تصريحات له قوله إنّ القوات العراقية وصلت إلى مسرح القصف أولا ووضعت الزرقاوي على نقّالة. ثمّ وصلت القوات الأمريكية وتعرّفت على الزرقاوي الذي مات إثر ذلك بقليل. القصة كاملة.
في غضون ذلك، تلقى مختبر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الخميس، عينات بشرية يُعتقد أنها تخص أبو مصعب الزرقاوي.
وسيعمل الفنيون في المختبر الكائن في فيرجينيا، على استخلاص الحمض النووي DNA من العينات في محاولة للقطع بأن الجثة التي عثر عليها في المنزل الآمن الذي تعرض للقصف شمال بعقوبة، هي للزرقاوي.
وقال مسؤولون إن ثلاثة صناديق وصلت من العراق تحمل العينات المذكورة. ولدى استخلاص الحمض النووي منها، ستجري مطابقته مع الحمض النووي الخاص بالزرقاوي أو أحد أفراد عائلته، والموجود في ملف الزرقاوي بمكتب التحقيقات الفيدرالي.
في مقابلة مع شبكة CNN قال كولونيل في الجيش العراقي الجمعة، إن المعلومات الاستخباراتية قد تم جمعها بفضل تعقّب جهاز الهاتف المحمول "موبايل" للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، الأمر الذي ساعد القوات الأمريكية في العثور على مكان اختبائه وقتله لاحقاً في غارة جوية مساء الأربعاء شمالي بعقوبة.
وأوضح المسؤول العسكري العراقي الرفيع أنه عمل مع القوات الأمريكية على مراقبة أجهزة الهاتف المحمول للزرقاوي ولعدد من أعوانه.
وكان العراق أعلن الخميس نبأ مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، وذلك بواسطة ضربة جوية وجهتها الطائرات المقاتلة من طراز إف-16 على المخبأ الذي كان يحتمي فيه قرب بعقوبة، وهو النبأ الذي أكده بيان صادر عن التنظيم المسلح، ونشرته مواقع تتولى بث بياناته على الإنترنت.
وقال البيان "إن موت قادتنا حياة لنا ولا يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة الجهاد." القصة كاملة.
وكان مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، مايكل هايدن، قال في وقت سابق، إن عملية قتل قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، مساء الأربعاء، جاءت محصلة "لجمع استخبارات بشرية وعمليات تنصت." القصة كاملة.
بموازاة ذلك أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأنّ الزرقاوي، كان حيّا، عندما وصلت القوات الأمريكية إلى المكان الذي دمّره قصفها قبل ذلك بقليل.
وقال الميجر جنرال ويليام كالدويل "لم نكن نعلم أنّه، وفي حقيقة الأمر، كان الزرقاوي حيّا عندما وصلت قواتنا إلى الموقع."
وأضاف كالديول الذي يشغل مهمة المتحدث باسم القوات الأمريكية في بغداد في تصريحات له قوله إنّ القوات العراقية وصلت إلى مسرح القصف أولا ووضعت الزرقاوي على نقّالة. ثمّ وصلت القوات الأمريكية وتعرّفت على الزرقاوي الذي مات إثر ذلك بقليل. القصة كاملة.
في غضون ذلك، تلقى مختبر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الخميس، عينات بشرية يُعتقد أنها تخص أبو مصعب الزرقاوي.
وسيعمل الفنيون في المختبر الكائن في فيرجينيا، على استخلاص الحمض النووي DNA من العينات في محاولة للقطع بأن الجثة التي عثر عليها في المنزل الآمن الذي تعرض للقصف شمال بعقوبة، هي للزرقاوي.
وقال مسؤولون إن ثلاثة صناديق وصلت من العراق تحمل العينات المذكورة. ولدى استخلاص الحمض النووي منها، ستجري مطابقته مع الحمض النووي الخاص بالزرقاوي أو أحد أفراد عائلته، والموجود في ملف الزرقاوي بمكتب التحقيقات الفيدرالي.

التعليقات