جنرال امريكي: الزرقاوي كان حيا بعد القصف وحاول الهرب لكنه توفى
غزة-دنيا الوطن
قال جنرال امريكي ان زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي كان حيا وحاول الهرب عندما وصل الجنود الامريكيون اليه وهو مصاب بجروح خطيرة في قصف امريكي.في الوقت نفسه قال خبراء في الحركات الاسلامية إن مقتل الزرقاوي لا يهدد تنظيم القاعدة على الصعيد العالمي.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد لشبكة فوكس نيوز "لم نكن نعلم امس ان الزرقاوي كان في الحقيقة لا يزال حيا عندما وصلت القوات الامريكية الى الموقع."
واضاف أن الشرطة العراقية كانت اول من وصل الى موقع الهجوم الذي حدث يوم الاربعاء ووضعت الزرقاوي على محفة. ووصلت القوات الامريكية في وقت لاحق وتعرفت على الزرقاوي الذي توفي متأثرا بجراحه بعدها بفترة قصيرة.
وتابع "كان واعيا في البداية حسبما قال الجنود الذين رأوه. من الواضح انه تعرف عليهم بشكل ما لانه حاول ان ينقلب من على المحفة -حسبما قيل لي- وان يهرب عندما ادرك انه الجيش الامريكي".
خبراء يحذرون
من جهتهم ، قال خبراء في الحركات الاسلامية ان مقتل الزرقاوي في غارة جوية يشكل انتصارا للولايات المتحدة في العراق ، لكن ذلك لن يهدد تنظيم القاعدة على الصعيد العالمي. وان كان الزرقاوي تحول على مر الاشهر الى زعيم حرب مخيف في الحركة الجهادية في العراق, الا انه لم يتمكن من لعب دور اكثر شمولية في الحركة الاسلامية العالمية لافتقاره الى الموقع المالي والفقهي والى شبكات دولية متينة البنية.
وقال الخبراء ان الزرقاوي لم يكن يلعب دورا عمليا سوى في بعض المناطق العراقية وبالتالي فان مقتله لن يضعف اطلاقا تنظيم القاعدة المتشعب دوليا.
وقال الاختصاصي الفرنسي في الحركات الاسلامية دومينيك توما "سيكون لمقتله وطأة رمزية بالنسبة للاميركيين الذين سيتمكنون من اعلان انتصارهم, لكن الزرقاوي لم يكن يحظى بامتدادات دولية واسعة بما فيه الكفاية حتى يحدث (غيابه) تغييرا كبيرا".
واضاف توما صاحب كتاب حول الحركة الجهادية بعنوان "لندنستان, صوت الجهاد", "لا تنسوا انه لم يكن حتى داعية, ولم يكن لديه بالتالي اي تاثير ديني, لم يكن سوى زعيم حرب. انها بالتاكيد هزيمة للتطرف الاسلامي, لكن طالما ان هناك العراق واراض اخرى, وافكر هنا في فلسطين ولا شك ايضا الصومال ودارفور قريبا, سيكون في وسع القاعدة ان تعاود انتشارها".
وقال ماغنوس رانستورب اختصاصي الارهاب في كلية الدفاع الوطنية السويدية ان "مقتل الزرقاوي مهم على الصعيد المحلي في العراق لانه قد يساهم في القضاء على العنف المذهبي بين الشيعة والسنة, كما قد يحد من الدعم لحركة التمرد, لكن على صعيد اكثر شمولية, لا اعتقد انه سيحدث فرقا كبيرا". واضاف "من المرجح ان يحل محله شخص اخر في العراق, لكن هذا لن يكون له اي تاثير على العنف على صعيد العالم".
واثبتت اعتداءات مدريد في اذار/مارس 2004 ثم اعتداءات لندن قبل اقل من سنة ان الخطر الاكبر في الغرب يتمثل في الجهاديين المحليين القادرين على اعتماد العقيدة المتطرفة بشكل ذاتي والتخطيط لعمليات انتحارية في اجتماعات سرية في اقبية او غيرها بدون ان يكونوا على علاقة بالقاعدة.
واضاف رانستورب "لن افاجأ ان وجدت قريبا على الانترنت مواقع تشيد به وتتغنى ببطولته " موضحا ان "مقتله قد يساعد بطريقة ما مع الوقت على تعبئة المئات ان لم يكن الالاف من الانصار".
ومن الاسباب التي لن تجعل مقتله يؤثر على الحركة الجهادية في العالم بحسب بعض الخبراء, ان المقاومة العراقية من جهة وواشنطن من جهة اخرى تعمدتا تضخيم دوره في العراق. فالمتمردون العراقيون الذين ينبثق العديد منهم من صفوف النظام السابق واجهزته الاستخباراتية كانوا يبرزون الزرقاوي لالقاء مسؤولية عمليات قد لا تحظى بتاييد شعبي على عاتق اردني.
اما بالنسبة للاميركيين الذين يواجهون في العراق عدوا متشعبا ومتعدد الاوجه, فان استخدام اسم "الزرقاوي" يمكن من تبسيط الصورة وتوصيف عدو يصعب تحديده كما يعتبر الخبراء.
قال جنرال امريكي ان زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي كان حيا وحاول الهرب عندما وصل الجنود الامريكيون اليه وهو مصاب بجروح خطيرة في قصف امريكي.في الوقت نفسه قال خبراء في الحركات الاسلامية إن مقتل الزرقاوي لا يهدد تنظيم القاعدة على الصعيد العالمي.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد لشبكة فوكس نيوز "لم نكن نعلم امس ان الزرقاوي كان في الحقيقة لا يزال حيا عندما وصلت القوات الامريكية الى الموقع."
واضاف أن الشرطة العراقية كانت اول من وصل الى موقع الهجوم الذي حدث يوم الاربعاء ووضعت الزرقاوي على محفة. ووصلت القوات الامريكية في وقت لاحق وتعرفت على الزرقاوي الذي توفي متأثرا بجراحه بعدها بفترة قصيرة.
وتابع "كان واعيا في البداية حسبما قال الجنود الذين رأوه. من الواضح انه تعرف عليهم بشكل ما لانه حاول ان ينقلب من على المحفة -حسبما قيل لي- وان يهرب عندما ادرك انه الجيش الامريكي".
خبراء يحذرون
من جهتهم ، قال خبراء في الحركات الاسلامية ان مقتل الزرقاوي في غارة جوية يشكل انتصارا للولايات المتحدة في العراق ، لكن ذلك لن يهدد تنظيم القاعدة على الصعيد العالمي. وان كان الزرقاوي تحول على مر الاشهر الى زعيم حرب مخيف في الحركة الجهادية في العراق, الا انه لم يتمكن من لعب دور اكثر شمولية في الحركة الاسلامية العالمية لافتقاره الى الموقع المالي والفقهي والى شبكات دولية متينة البنية.
وقال الخبراء ان الزرقاوي لم يكن يلعب دورا عمليا سوى في بعض المناطق العراقية وبالتالي فان مقتله لن يضعف اطلاقا تنظيم القاعدة المتشعب دوليا.
وقال الاختصاصي الفرنسي في الحركات الاسلامية دومينيك توما "سيكون لمقتله وطأة رمزية بالنسبة للاميركيين الذين سيتمكنون من اعلان انتصارهم, لكن الزرقاوي لم يكن يحظى بامتدادات دولية واسعة بما فيه الكفاية حتى يحدث (غيابه) تغييرا كبيرا".
واضاف توما صاحب كتاب حول الحركة الجهادية بعنوان "لندنستان, صوت الجهاد", "لا تنسوا انه لم يكن حتى داعية, ولم يكن لديه بالتالي اي تاثير ديني, لم يكن سوى زعيم حرب. انها بالتاكيد هزيمة للتطرف الاسلامي, لكن طالما ان هناك العراق واراض اخرى, وافكر هنا في فلسطين ولا شك ايضا الصومال ودارفور قريبا, سيكون في وسع القاعدة ان تعاود انتشارها".
وقال ماغنوس رانستورب اختصاصي الارهاب في كلية الدفاع الوطنية السويدية ان "مقتل الزرقاوي مهم على الصعيد المحلي في العراق لانه قد يساهم في القضاء على العنف المذهبي بين الشيعة والسنة, كما قد يحد من الدعم لحركة التمرد, لكن على صعيد اكثر شمولية, لا اعتقد انه سيحدث فرقا كبيرا". واضاف "من المرجح ان يحل محله شخص اخر في العراق, لكن هذا لن يكون له اي تاثير على العنف على صعيد العالم".
واثبتت اعتداءات مدريد في اذار/مارس 2004 ثم اعتداءات لندن قبل اقل من سنة ان الخطر الاكبر في الغرب يتمثل في الجهاديين المحليين القادرين على اعتماد العقيدة المتطرفة بشكل ذاتي والتخطيط لعمليات انتحارية في اجتماعات سرية في اقبية او غيرها بدون ان يكونوا على علاقة بالقاعدة.
واضاف رانستورب "لن افاجأ ان وجدت قريبا على الانترنت مواقع تشيد به وتتغنى ببطولته " موضحا ان "مقتله قد يساعد بطريقة ما مع الوقت على تعبئة المئات ان لم يكن الالاف من الانصار".
ومن الاسباب التي لن تجعل مقتله يؤثر على الحركة الجهادية في العالم بحسب بعض الخبراء, ان المقاومة العراقية من جهة وواشنطن من جهة اخرى تعمدتا تضخيم دوره في العراق. فالمتمردون العراقيون الذين ينبثق العديد منهم من صفوف النظام السابق واجهزته الاستخباراتية كانوا يبرزون الزرقاوي لالقاء مسؤولية عمليات قد لا تحظى بتاييد شعبي على عاتق اردني.
اما بالنسبة للاميركيين الذين يواجهون في العراق عدوا متشعبا ومتعدد الاوجه, فان استخدام اسم "الزرقاوي" يمكن من تبسيط الصورة وتوصيف عدو يصعب تحديده كما يعتبر الخبراء.

التعليقات