مؤذن مسجد بطوباس يرفع الأذان من منزله ونهاية مجهولة للجندي الاسرائيلي ولماذا اختار المسجد للانتحار بداخله
غزة-دنيا الوطن
قد يكون تفكير مؤذن مسجد صلاح الدين الأيوبي في قرية العقبة شرق طوباس، أن يرفع الأذان من منزله وليس من المسجد، سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم.
ويبعد منزل المؤذن بشير صبيح عن المسجد حوالي (200م) ومع ذلك فإنه يخشى وصول المسجد في ساعات الفجر بمفرده بسبب مخاطر محتملة لكمائن ينصبها جنود فارون من الخدمة العسكرية الإسرائيلية كما حدث قبل أيام.
ففي ليلة السادس من حزيران الجاري، تحصن جندي من كتيبة "الناحل الحريدي" التي تتلقى تدريبات عسكرية في منطقة وادي المالح في الأغوار الشمالية داخل المسجد، قبل أن ينتحر تاركاً جدران ونوافذ المسجد مدمرة، فيما غطت دماؤه السجاد.
وترك هذا الجندي الحريدي ثكنته العسكرية، حيث كان يقوم بنوبة حراسة هناك متوجهاً إلى القرية التي تبعد عدة كيلومترات، ليعثر عليه مقتولاً في المسجد كما يقول الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي مازال محل تساؤل عند سكان القرية؟؟
وقد تركت هذه الحادثة خوفاً دائماً في نفوس أهل هذه القرية الصغيرة التي تقع على بداية السفوح الشرقية المطلة على غور الأردن.
ويقول سكان القرية، إنهم يريدون معرفة الدوافع التي أدت إلى "انتحار" هذا الجندي داخل مسجدهم، وفيما إذا كان جنود آخرون مهيئين للقيام بعمليات مشابهة في منازلهم القريبة من الثكنات العسكرية الإسرائيلية.
في ذلك اليوم، يقول سامي صادق الشاهد على هذه الحادثة، لاحظت وجود قوات كبيرة من جيش الاحتلال تحيط بمنزله وبالمنازل المجاورة، وقد بدأت بإطلاق النيران على المسجد وعلى مبنى المجلس القروي.
كان الظلام دامساً، وكانت الحرائق تشتعل في أكثر من مكان، ولم يكن سكان القرية على علم بما يجري كما أبلغوا مراسل "وفـا" في وقتها.
في الأثناء بدأ جنود كثر باقتحام منزل صادق كما يقول غير آبهين بوضعه الصحي، حيث أنه يعاني من شلل ولا يتحرك إلا بواسطة عربة خاصة منذ أكثر من 35 عاماً بعد إصابته بثلاث رصاصات مباشرة من الجيش الإسرائيلي، استقرت واحدة بالقرب من القلب.
ويروي صادق، كيف أن جيش الاحتلال لم يأخذ بعين الاعتبار حرمة المنزل فحاول أفراده تحطيم الأبواب، ولم يعطه الوقت الكافي للنزول من السرير إلى الكرسي المتحرك، إذ تعالت ساعئذٍ لغة التهديد والوعيد والصياح.
بعد ذلك، تم اقتياد صادق على كرسيه المتحرك في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى (الهدف) المسجد المجاور من أجل التفاوض مع مسلح مزعوم يتحصن داخل المسجد حسب ادعاء ضباط الجيش في تلك الساعة.
وفي اللحظة التي وصل فيها الجميع (صادق والجيش) إلى ساحة المسجد المحاط بسور إسمنتي طلب الجيش من صادق، الذي يتحرك بواسطة الكرسي المتحرك الدخول إلى المسجد للتفاوض مع المسلح المزعوم، فيما كانت البنادق موجهة لظهره من الخلف.
"كان الموت يحيط بي من كل جهة" قال صادق: ورفض هذا الرجل الطلب العسكري رفضاً باتاً فهو أيقن أنه في كلا الحالين مقتول لامحالة إذ إنه الرجل الأعزل الوحيد بين رجال مسلحين كثر.
وعندما استسلم الجنود لفرض صادق، عادوا وطلبوا منه بأن يتحدث مع المسلح من خارج المسجد، وبعد عدة نداءات منه للمسلح المزعوم داخل المسجد لم يتلق جواباً.
عاد صادق وجنود الاحتلال إلى البوابة الرئيسة للمسجد وفي الأثناء خرج جندي إسرائيلي من المسجد مسرعاً وهو يصرخ بكلمات غير مفهومة، اختلطت بكلمات الجنود الآخرين.
وقال صادق في هذه اللحظة، طلبوا مني العودة إلى منزلي، مهددين بإطلاق النار علي ولم أعلم ما حدث ويحدث داخل المسجد، حيث حينها حضرت إلى القرية آليات عسكرية كثيرة، وسيارات إسعاف عسكرية وسيارات شرطة ومروحية عسكرية، وبدا الأمر أكثر ريبة.
وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً، عاد ثلاثة ضباط من الجيش الإسرائيلي إلى منزلي، وطلبوا مني إحضار مفاتيح المئذنة للصعود إليها بحجة أن هناك ثمة مسلح مزعوم فيها.
وتابع صادق، لم يكن المفتاح بحوزتي وكان بحوزة المؤذن الذي يبعد منزله عن منزلي حوالي 500 م فطلب مني ضباط جيش الاحتلال العودة إلى منزلي وأبلغوني بأنه سوف يتم توجيه نداءات بمكبرات الصوت بفرض حظر التجول على سكان القرية ومنع المواطنين من أداء الصلاة حتى إشعار آخر.
مضى الوقت حتى الساعة الخامسة صباحاً وتم استدعائي مرة أخرى لمقابلة "ضابط إسرائيلي كبير" والذي استفسر مني عن عدد المصلين، وإن كان يسمح لشخص غريب بالصلاة في المسجد، وأبلغني بأن ثمة شخص مقتول داخل المسجد، وأنه من غير سكان قرية العقبة.
فطلبت منه أن أشاهد جثة هذا الشخص فرفض وقال :"عليك الانتظار حتى تحضر الإدارة المدنية، حيث أن لها الصلاحيات لإعلامك عن الشخص المقتول".
الساعة السادسة صباحاً، حضر ضباط الإدارة المدنية، وأعلموني بأن جندي إسرائيلي قد انتحر داخل المسجد، بعد أن أحدث خراباً كبيراً داخل المسجد، وأن حظر التجول سيبقى مفروضاً على القرية حتى يتم إصلاح الأضرار وتنظيف المسجد.
ويقول سكان القرية إن هذه هي اللحظة التي بدأ فيها الجيش الإسرائيلي طمس معالم ما حدث داخل المسجد من تخريب وتدمير.
في الأثناء، بدأت تتوافد إلى القرية قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها فرق من المهنيين ومواد الإصلاح اللازمة لعملهم، وشرعوا بعمليات إصلاح ما خرب الجندي المنتحر أو المسلح المزعوم!!!.
وظلت القرية حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر تعيش ساعات عصيبة تحت حظر التجول، فيما كان المهنيون وأفراد من الجيش يعملون على إصلاح المسجد من أجل طمس معالم الجريمة التي ارتكبها الجندي الحريدي المنتحر.
"في كل الوقت كان الجنود يدخلون ويخرجون من المسجد بأحذيتهم"، قال صادق: مشيراً إلى الدم الذي غطى سجاد المسجد ومحا الجنود آثاره بسرعة.
ويقول سكان القرية، إن الجيش الإسرائيلي والفرق الجنائية والمخابراتية التي عملت في القرية في ذلك اليوم، تصرفت بمنتهى الحكمة والذكاء في التغطية على حادث مقتل الجندي وأياً كانت الطريقة التي قتل بها.
الجيش الإسرائيلي يقول إن الجندي قتل انتحاراً، وإنه ترك وراءه وصية مفادها أنه لا يريد الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.
لكن السكان الذين لم يشاهدوا الجثة أو الوصية الذين يتملكهم الخوف منذ ذلك الحين يقولون لو كان فعلاً أراد الانتحار لكان أطلق النار على نفسه في الثكنة التي كان يخدم بها أو حتى بعيداً عنها بضعة أمتار.
ويطرح السكان عدة تساؤلات "لماذا تجشم هذا الجندي كل هذه المسافة قاطعاً الطريق مشياً على الأقدام عبر منطقة جبلية وعرة للوصول إلى المسجد, ولماذا اختار المسجد لينتحر داخله؟
ويقول صادق "وإذا كان فعلاً أراد هذا الجندي الانتحار في هذا المكان المقدس، لماذا أطلق النار داخله ودمر زجاج النوافذ وأحدث فيه خراباً".
وفي محصلة العملية، يرى سكان القرية أن ثمة حلقة مفقودة في تفاصيل عملية الانتحار، وخاصة تلك الحلقة التي صاحبت الفترة الزمنية من دخول الجندي المسجد ومحاصرة الجنود الآخرين له.
في هذه الأثناء وقبلها، كان إطلاق نار كثيف من عدة اتجهات، وعلى خلاف ادعاءات الجيش بأن ما أطلق في المسجد من رصاص يبلغ 70 رصاصة، أخفى جنود الاحتلال عبوات رصاص فارغة كانت مبعثرة خارج المسجد في ومحيطة.
وإذا كان السكان يؤكدون أن الجندي لم يطلق النار إلا داخل المسجد، فإنهم استنتجوا أن إطلاق النار خارج المسجد وفي محيطه، جاء من بنادق جنود الاحتلال الآخرين، الذين كانوا يحاصرون المنطقة.
قد يكون تفكير مؤذن مسجد صلاح الدين الأيوبي في قرية العقبة شرق طوباس، أن يرفع الأذان من منزله وليس من المسجد، سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم.
ويبعد منزل المؤذن بشير صبيح عن المسجد حوالي (200م) ومع ذلك فإنه يخشى وصول المسجد في ساعات الفجر بمفرده بسبب مخاطر محتملة لكمائن ينصبها جنود فارون من الخدمة العسكرية الإسرائيلية كما حدث قبل أيام.
ففي ليلة السادس من حزيران الجاري، تحصن جندي من كتيبة "الناحل الحريدي" التي تتلقى تدريبات عسكرية في منطقة وادي المالح في الأغوار الشمالية داخل المسجد، قبل أن ينتحر تاركاً جدران ونوافذ المسجد مدمرة، فيما غطت دماؤه السجاد.
وترك هذا الجندي الحريدي ثكنته العسكرية، حيث كان يقوم بنوبة حراسة هناك متوجهاً إلى القرية التي تبعد عدة كيلومترات، ليعثر عليه مقتولاً في المسجد كما يقول الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي مازال محل تساؤل عند سكان القرية؟؟
وقد تركت هذه الحادثة خوفاً دائماً في نفوس أهل هذه القرية الصغيرة التي تقع على بداية السفوح الشرقية المطلة على غور الأردن.
ويقول سكان القرية، إنهم يريدون معرفة الدوافع التي أدت إلى "انتحار" هذا الجندي داخل مسجدهم، وفيما إذا كان جنود آخرون مهيئين للقيام بعمليات مشابهة في منازلهم القريبة من الثكنات العسكرية الإسرائيلية.
في ذلك اليوم، يقول سامي صادق الشاهد على هذه الحادثة، لاحظت وجود قوات كبيرة من جيش الاحتلال تحيط بمنزله وبالمنازل المجاورة، وقد بدأت بإطلاق النيران على المسجد وعلى مبنى المجلس القروي.
كان الظلام دامساً، وكانت الحرائق تشتعل في أكثر من مكان، ولم يكن سكان القرية على علم بما يجري كما أبلغوا مراسل "وفـا" في وقتها.
في الأثناء بدأ جنود كثر باقتحام منزل صادق كما يقول غير آبهين بوضعه الصحي، حيث أنه يعاني من شلل ولا يتحرك إلا بواسطة عربة خاصة منذ أكثر من 35 عاماً بعد إصابته بثلاث رصاصات مباشرة من الجيش الإسرائيلي، استقرت واحدة بالقرب من القلب.
ويروي صادق، كيف أن جيش الاحتلال لم يأخذ بعين الاعتبار حرمة المنزل فحاول أفراده تحطيم الأبواب، ولم يعطه الوقت الكافي للنزول من السرير إلى الكرسي المتحرك، إذ تعالت ساعئذٍ لغة التهديد والوعيد والصياح.
بعد ذلك، تم اقتياد صادق على كرسيه المتحرك في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى (الهدف) المسجد المجاور من أجل التفاوض مع مسلح مزعوم يتحصن داخل المسجد حسب ادعاء ضباط الجيش في تلك الساعة.
وفي اللحظة التي وصل فيها الجميع (صادق والجيش) إلى ساحة المسجد المحاط بسور إسمنتي طلب الجيش من صادق، الذي يتحرك بواسطة الكرسي المتحرك الدخول إلى المسجد للتفاوض مع المسلح المزعوم، فيما كانت البنادق موجهة لظهره من الخلف.
"كان الموت يحيط بي من كل جهة" قال صادق: ورفض هذا الرجل الطلب العسكري رفضاً باتاً فهو أيقن أنه في كلا الحالين مقتول لامحالة إذ إنه الرجل الأعزل الوحيد بين رجال مسلحين كثر.
وعندما استسلم الجنود لفرض صادق، عادوا وطلبوا منه بأن يتحدث مع المسلح من خارج المسجد، وبعد عدة نداءات منه للمسلح المزعوم داخل المسجد لم يتلق جواباً.
عاد صادق وجنود الاحتلال إلى البوابة الرئيسة للمسجد وفي الأثناء خرج جندي إسرائيلي من المسجد مسرعاً وهو يصرخ بكلمات غير مفهومة، اختلطت بكلمات الجنود الآخرين.
وقال صادق في هذه اللحظة، طلبوا مني العودة إلى منزلي، مهددين بإطلاق النار علي ولم أعلم ما حدث ويحدث داخل المسجد، حيث حينها حضرت إلى القرية آليات عسكرية كثيرة، وسيارات إسعاف عسكرية وسيارات شرطة ومروحية عسكرية، وبدا الأمر أكثر ريبة.
وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً، عاد ثلاثة ضباط من الجيش الإسرائيلي إلى منزلي، وطلبوا مني إحضار مفاتيح المئذنة للصعود إليها بحجة أن هناك ثمة مسلح مزعوم فيها.
وتابع صادق، لم يكن المفتاح بحوزتي وكان بحوزة المؤذن الذي يبعد منزله عن منزلي حوالي 500 م فطلب مني ضباط جيش الاحتلال العودة إلى منزلي وأبلغوني بأنه سوف يتم توجيه نداءات بمكبرات الصوت بفرض حظر التجول على سكان القرية ومنع المواطنين من أداء الصلاة حتى إشعار آخر.
مضى الوقت حتى الساعة الخامسة صباحاً وتم استدعائي مرة أخرى لمقابلة "ضابط إسرائيلي كبير" والذي استفسر مني عن عدد المصلين، وإن كان يسمح لشخص غريب بالصلاة في المسجد، وأبلغني بأن ثمة شخص مقتول داخل المسجد، وأنه من غير سكان قرية العقبة.
فطلبت منه أن أشاهد جثة هذا الشخص فرفض وقال :"عليك الانتظار حتى تحضر الإدارة المدنية، حيث أن لها الصلاحيات لإعلامك عن الشخص المقتول".
الساعة السادسة صباحاً، حضر ضباط الإدارة المدنية، وأعلموني بأن جندي إسرائيلي قد انتحر داخل المسجد، بعد أن أحدث خراباً كبيراً داخل المسجد، وأن حظر التجول سيبقى مفروضاً على القرية حتى يتم إصلاح الأضرار وتنظيف المسجد.
ويقول سكان القرية إن هذه هي اللحظة التي بدأ فيها الجيش الإسرائيلي طمس معالم ما حدث داخل المسجد من تخريب وتدمير.
في الأثناء، بدأت تتوافد إلى القرية قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها فرق من المهنيين ومواد الإصلاح اللازمة لعملهم، وشرعوا بعمليات إصلاح ما خرب الجندي المنتحر أو المسلح المزعوم!!!.
وظلت القرية حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر تعيش ساعات عصيبة تحت حظر التجول، فيما كان المهنيون وأفراد من الجيش يعملون على إصلاح المسجد من أجل طمس معالم الجريمة التي ارتكبها الجندي الحريدي المنتحر.
"في كل الوقت كان الجنود يدخلون ويخرجون من المسجد بأحذيتهم"، قال صادق: مشيراً إلى الدم الذي غطى سجاد المسجد ومحا الجنود آثاره بسرعة.
ويقول سكان القرية، إن الجيش الإسرائيلي والفرق الجنائية والمخابراتية التي عملت في القرية في ذلك اليوم، تصرفت بمنتهى الحكمة والذكاء في التغطية على حادث مقتل الجندي وأياً كانت الطريقة التي قتل بها.
الجيش الإسرائيلي يقول إن الجندي قتل انتحاراً، وإنه ترك وراءه وصية مفادها أنه لا يريد الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.
لكن السكان الذين لم يشاهدوا الجثة أو الوصية الذين يتملكهم الخوف منذ ذلك الحين يقولون لو كان فعلاً أراد الانتحار لكان أطلق النار على نفسه في الثكنة التي كان يخدم بها أو حتى بعيداً عنها بضعة أمتار.
ويطرح السكان عدة تساؤلات "لماذا تجشم هذا الجندي كل هذه المسافة قاطعاً الطريق مشياً على الأقدام عبر منطقة جبلية وعرة للوصول إلى المسجد, ولماذا اختار المسجد لينتحر داخله؟
ويقول صادق "وإذا كان فعلاً أراد هذا الجندي الانتحار في هذا المكان المقدس، لماذا أطلق النار داخله ودمر زجاج النوافذ وأحدث فيه خراباً".
وفي محصلة العملية، يرى سكان القرية أن ثمة حلقة مفقودة في تفاصيل عملية الانتحار، وخاصة تلك الحلقة التي صاحبت الفترة الزمنية من دخول الجندي المسجد ومحاصرة الجنود الآخرين له.
في هذه الأثناء وقبلها، كان إطلاق نار كثيف من عدة اتجهات، وعلى خلاف ادعاءات الجيش بأن ما أطلق في المسجد من رصاص يبلغ 70 رصاصة، أخفى جنود الاحتلال عبوات رصاص فارغة كانت مبعثرة خارج المسجد في ومحيطة.
وإذا كان السكان يؤكدون أن الجندي لم يطلق النار إلا داخل المسجد، فإنهم استنتجوا أن إطلاق النار خارج المسجد وفي محيطه، جاء من بنادق جنود الاحتلال الآخرين، الذين كانوا يحاصرون المنطقة.

التعليقات