19 مؤسسة فلسطينية فى اوروبا ترفض الاستفتاء
لندن – خاص لدنيا الوطن - أيمن سلامة
حذرت 19 مؤسسة وجمعية فلسطينية تنشط فى اوروبا من خطوةَ التلويح بإجراء استفتاء محدود النطاق، على بنود تشتمل على تنازل عن ثوابت وحقوق أساسية، لقضية فلسطين العادلة، التي ينبغي أن تبقى مصانة من أية تجاذبات كهذه.
وذكرت فى بيان تم التوقيع عليه ان ما يثير الأسف أيضاً، أن يتمّ تجاهل الوجود الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، واستبعاده على هذا النحو، رغم أنّ الشعب الفلسطيني وحدة واحدة لا تتجزّأ. فتفتيت الوحدة العضوية لهذا الشعب، وخاصة في ما يتصل بقضيته وحقوقه الثابتة؛ لا يمكن أن يكون خياراً مقبولاً بأيّ حال, وقد شدّد على هذا المعنى أبناء شعبنا الفلسطيني في القارة الأوروبية أيضاً، مثل ما ورد في مقرّرات مؤتمرات فلسطينيي أوروبا المتعاقبة.
وشدد الموقِّعون على هذا البيان، على أنّ الحقوق الوطنية غير قابلة للإخضاع لاستفتاء حولها أو تصويت ما بشأنها، أو حتى ارتهانها لأية ضغوط مادية أو مهلة زمنية، فضلاً عن أن تُوضع موضع تساؤل في ظرف دقيق مفعم بالمخاطر وحملات الاستهداف التي ترمي إلى تطويع إرادتنا الوطنية المستقلة.
وقال البيان "بدلا من التلويح باستفتاء كهذا؛ فإنّ الموقِّعين ، يهيبون بشتى الأطراف في الساحة الفلسطينية، أن تعتمد لغة الحوار الجادّ والموضوعي، وعلى أرضية التمسّك بالحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للمساس، فالحوار هو السبيل لتدعيم التوافق الفلسطيني على أجندة وطنية تمكِّن شعبنا في كل أماكن تواجده، من حماية مشروعه في التحرّر من الاحتلال وصون حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرّف، ومواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرّض له.
واوضح البيان انه فى تسارع التطوّرات على الساحة الفلسطينية حاملةً معها نُذُراً مقلقة، و الحملة الضارية التي تُشَنّ على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. من جانب استمرار الحرب اليومية التي تشنّها قوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين، وتواصل الاعتداءات وتصاعد الانتهاكات المصاحِبة لها، في ما تتجسّد من جانب آخر في الإمعان في محاولة كسر إرادة هذا الشعب المصابر، عبر سياسة التجويع والحصار التي تنتهك القيم الأخلاقية والإنسانية وتساوم المواطن على قوته اليومي.
وبينما تنبِّه المؤسسات والتجمعات الفلسطينية في أوروبا، الموقِّعة على هذا البيان، إلى خطورة هذه الحملة الجارفة؛ فإنّهم يذكِّرون بأنّ الواجب الوطنيّ الفلسطينيّ، إنما يحتِّم على كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية، أن تتحلى بأعلى درجات المسؤولية وفق ما تقتضيه المرحلة، وأن تدرك مرامي تلك الحملة الهادفة إلى انتزاع مواقف محدّدة تمسّ الثوابت الوطنية، رضوخاً لإملاءات مُعلَنة تخدم مشروع الاحتلال
ووقع على البيان كل من الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني أوروبا -اتحاد الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية في السويد -مركز العودة الفلسطيني – بريطانيا- مركز العدالة الفلسطيني – السويد المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن – هولندا رابطة فلسطين بالنمسا المنتدى الفلسطيني - بريطانيا -المؤسسة الاعلامية الفلسطينية- ايطاليا الجالية الفلسطينية في النرويج المنتدى الفلسطيني- الدنمارك- مؤسسة فلسطين القضية- اسكتلندا- بريطانيا جمعية الشعب الفلسطيني- أوبسالا / السويد مؤسسة الحق الفلسطيني في ايرلندا -مؤسسة القدس – غوتنبرغ / السويد لجان حق العودة في السويد الجمعية الثقافية الفلسطينية في السويد ائتلاف لجان حق العودة- أوبسالا/ السويد جمعية السلام لحق العودة – السويد جمعية المغتربين في النمسا
حذرت 19 مؤسسة وجمعية فلسطينية تنشط فى اوروبا من خطوةَ التلويح بإجراء استفتاء محدود النطاق، على بنود تشتمل على تنازل عن ثوابت وحقوق أساسية، لقضية فلسطين العادلة، التي ينبغي أن تبقى مصانة من أية تجاذبات كهذه.
وذكرت فى بيان تم التوقيع عليه ان ما يثير الأسف أيضاً، أن يتمّ تجاهل الوجود الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، واستبعاده على هذا النحو، رغم أنّ الشعب الفلسطيني وحدة واحدة لا تتجزّأ. فتفتيت الوحدة العضوية لهذا الشعب، وخاصة في ما يتصل بقضيته وحقوقه الثابتة؛ لا يمكن أن يكون خياراً مقبولاً بأيّ حال, وقد شدّد على هذا المعنى أبناء شعبنا الفلسطيني في القارة الأوروبية أيضاً، مثل ما ورد في مقرّرات مؤتمرات فلسطينيي أوروبا المتعاقبة.
وشدد الموقِّعون على هذا البيان، على أنّ الحقوق الوطنية غير قابلة للإخضاع لاستفتاء حولها أو تصويت ما بشأنها، أو حتى ارتهانها لأية ضغوط مادية أو مهلة زمنية، فضلاً عن أن تُوضع موضع تساؤل في ظرف دقيق مفعم بالمخاطر وحملات الاستهداف التي ترمي إلى تطويع إرادتنا الوطنية المستقلة.
وقال البيان "بدلا من التلويح باستفتاء كهذا؛ فإنّ الموقِّعين ، يهيبون بشتى الأطراف في الساحة الفلسطينية، أن تعتمد لغة الحوار الجادّ والموضوعي، وعلى أرضية التمسّك بالحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للمساس، فالحوار هو السبيل لتدعيم التوافق الفلسطيني على أجندة وطنية تمكِّن شعبنا في كل أماكن تواجده، من حماية مشروعه في التحرّر من الاحتلال وصون حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرّف، ومواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرّض له.
واوضح البيان انه فى تسارع التطوّرات على الساحة الفلسطينية حاملةً معها نُذُراً مقلقة، و الحملة الضارية التي تُشَنّ على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. من جانب استمرار الحرب اليومية التي تشنّها قوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين، وتواصل الاعتداءات وتصاعد الانتهاكات المصاحِبة لها، في ما تتجسّد من جانب آخر في الإمعان في محاولة كسر إرادة هذا الشعب المصابر، عبر سياسة التجويع والحصار التي تنتهك القيم الأخلاقية والإنسانية وتساوم المواطن على قوته اليومي.
وبينما تنبِّه المؤسسات والتجمعات الفلسطينية في أوروبا، الموقِّعة على هذا البيان، إلى خطورة هذه الحملة الجارفة؛ فإنّهم يذكِّرون بأنّ الواجب الوطنيّ الفلسطينيّ، إنما يحتِّم على كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية، أن تتحلى بأعلى درجات المسؤولية وفق ما تقتضيه المرحلة، وأن تدرك مرامي تلك الحملة الهادفة إلى انتزاع مواقف محدّدة تمسّ الثوابت الوطنية، رضوخاً لإملاءات مُعلَنة تخدم مشروع الاحتلال
ووقع على البيان كل من الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني أوروبا -اتحاد الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية في السويد -مركز العودة الفلسطيني – بريطانيا- مركز العدالة الفلسطيني – السويد المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن – هولندا رابطة فلسطين بالنمسا المنتدى الفلسطيني - بريطانيا -المؤسسة الاعلامية الفلسطينية- ايطاليا الجالية الفلسطينية في النرويج المنتدى الفلسطيني- الدنمارك- مؤسسة فلسطين القضية- اسكتلندا- بريطانيا جمعية الشعب الفلسطيني- أوبسالا / السويد مؤسسة الحق الفلسطيني في ايرلندا -مؤسسة القدس – غوتنبرغ / السويد لجان حق العودة في السويد الجمعية الثقافية الفلسطينية في السويد ائتلاف لجان حق العودة- أوبسالا/ السويد جمعية السلام لحق العودة – السويد جمعية المغتربين في النمسا

التعليقات