أبو مرزوق: لم يحدث أن قرر الأسرى لشعوبهم والاستفتاء ليس من صلاحيات الرئيس
غزة-دنيا الوطن
قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أمس، إن الحركة "لن تقبل بإجراء استفتاء" على وثيقة الأسرى التي تعتبرها "قاعدة للحوار" بين الفلسطينيين للوصول إلى برنامج سياسي موحد، مشيراً إلى أن رئيس السلطة محمود عباس أخطأ في إعلان طرح الوثيقة على الاستفتاء، وهذا يشكل "هروباً من مسؤولياته".
وأضاف أبو مرزوق، في لقاء مع وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ)، أنه رغم تقدير موقف الأسرى، لم يحدث في تاريخ الثورات كلها أن يقرر الأسرى لشعبهم مهما كانت مواقعهم القيادية.
وأضاف، إنه "لن يكون هناك استفتاء" حول الوثيقة، معرباً عن اعتقاده بأن عباس أخطأ بطرح الموضوع للاستفتاء، وأن الامر "ليس من صلاحياته" كرئيس للسلطة الفلسطينية.
وقال أبو مرزوق، إنه منذ اليوم الأول لإعلان الوثيقة "أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بوضوح أن هذه قضية داخلية، ولا تعبر بالضرورة عن موقف سياسي تتبناه إسرائيل".
وبالتالي، فإن الوثيقة يجب أن تكون أحد أمرين "فإما أن تكون قاعدة للتعامل مع الآخرين، وهذا أعتقد أنه غير متاح في الوقت الحاضر خاصة مع الجانب الإسرائيلي، أو أن تكون هي محل إجماع فلسطيني، وتمثل القواسم المشتركة وهذا بحاجة إلى حوار ونقاش مسؤول".
وحول موقف "حماس" من المبادرة العربية التي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها بعد العام 7691 مقابل الاعتراف بإسرائيل، قال أبو مرزوق إن المبادرة العربية "غير مطروحة في الوقت الحاضر، والمطروح في الوقت الحاضر على الأجندة السياسية هو خارطة الطريق بالتفسير الإسرائيلي أي خطة ايهود أولمرت التي تنطلق من حل أحادي الجانب".
وأضاف، إن مشكلة "حماس" مع المبادرة العربية هي "الاعتراف بالكيان الصهيوني، وهذا "حماس" لم توافق عليه في أي مرحلة من المراحل".
وكشف أبو مرزوق أن العاصمة السورية دمشق سوف تستضيف يوم الاثنين المقبل اجتماعات لجميع الفصائل الفلسطينية، لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وأحمد قريع.
قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أمس، إن الحركة "لن تقبل بإجراء استفتاء" على وثيقة الأسرى التي تعتبرها "قاعدة للحوار" بين الفلسطينيين للوصول إلى برنامج سياسي موحد، مشيراً إلى أن رئيس السلطة محمود عباس أخطأ في إعلان طرح الوثيقة على الاستفتاء، وهذا يشكل "هروباً من مسؤولياته".
وأضاف أبو مرزوق، في لقاء مع وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ)، أنه رغم تقدير موقف الأسرى، لم يحدث في تاريخ الثورات كلها أن يقرر الأسرى لشعبهم مهما كانت مواقعهم القيادية.
وأضاف، إنه "لن يكون هناك استفتاء" حول الوثيقة، معرباً عن اعتقاده بأن عباس أخطأ بطرح الموضوع للاستفتاء، وأن الامر "ليس من صلاحياته" كرئيس للسلطة الفلسطينية.
وقال أبو مرزوق، إنه منذ اليوم الأول لإعلان الوثيقة "أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بوضوح أن هذه قضية داخلية، ولا تعبر بالضرورة عن موقف سياسي تتبناه إسرائيل".
وبالتالي، فإن الوثيقة يجب أن تكون أحد أمرين "فإما أن تكون قاعدة للتعامل مع الآخرين، وهذا أعتقد أنه غير متاح في الوقت الحاضر خاصة مع الجانب الإسرائيلي، أو أن تكون هي محل إجماع فلسطيني، وتمثل القواسم المشتركة وهذا بحاجة إلى حوار ونقاش مسؤول".
وحول موقف "حماس" من المبادرة العربية التي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها بعد العام 7691 مقابل الاعتراف بإسرائيل، قال أبو مرزوق إن المبادرة العربية "غير مطروحة في الوقت الحاضر، والمطروح في الوقت الحاضر على الأجندة السياسية هو خارطة الطريق بالتفسير الإسرائيلي أي خطة ايهود أولمرت التي تنطلق من حل أحادي الجانب".
وأضاف، إن مشكلة "حماس" مع المبادرة العربية هي "الاعتراف بالكيان الصهيوني، وهذا "حماس" لم توافق عليه في أي مرحلة من المراحل".
وكشف أبو مرزوق أن العاصمة السورية دمشق سوف تستضيف يوم الاثنين المقبل اجتماعات لجميع الفصائل الفلسطينية، لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وأحمد قريع.

التعليقات