إسرائيل تنوي القيام بـعملية عسكرية كبيرة في غزة والضفة بعد أن كانت استراتيجيتها ترك الفصائل الفلسطينية تتناحر فيما بينها
غزة-دنيا الوطن
أكدت مصادر إعلامية اسرائيلية مطلعة، أن الجيش والمخابرات الاسرائيلية ينويان القيام في الأيام القريبة المقبلة بعملية عسكرية كبيرة ضد التنظيمات الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حركة «حماس» وعدد من قادتها، وذلك، حسب ادعائها، ردا على تصاعد العمليات الفلسطينية وقصف الصواريخ.
وقالت هذه المصادر ان العسكريين الاسرائيليين قرروا، كما يبدو، تغيير الخط الاستراتيجي الذي اتبعوه حتى الآن، عندما تركوا التنظيمات الفلسطينية تتناحر فيما بينها وتؤدي مهمتها بحيث يقومون بتصفية بعضهم البعض من دون تدخل اسرائيلي. وجاء هذا التغيير لأن «حماس»، حسب تلك المصادر، تلجأ في الآونة الأخيرة الى المشاركة في العمليات ضد اسرائيل بشكل غير مباشر، فهي في قطاع غزة تعمل من خلال حلفائها في لجان المقاومة الشعبية التي تواصل اطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية، ومن خلال تهريب النقود وصرفها على النشاط العسكري، حيث نجحت في ادخال 20 مليون دولار في الشهرين الأخيرين على الأقل، وتهريب السلاح والذخيرة. حسب رئيس المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، فقد استطاع الفلسطينيون، في الأشهر الأخيرة اي منذ الانسحاب الإسرائيلي من معبر رفح في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ادخال 11 طنا من مادة «تي.أن.تي» التفجيرية المتطورة و3 ملايين رصاصة رشاش و10 آلاف بندقية و1600 مسدس و65 قاذفة صواريخ «آر.بي.جي» و430 صاروخ «آر.بي.جي» و10 صواريخ «ستريلا».
ومع ان القادة الاسرائيليين امتنعوا حتى الآن من اتهام «حماس» مباشرة فقد لوحظ انهم خرجوا باتهام واضح لها، أمس، انها تقف وراء اطلاق الصواريخ الأخيرة على بلدة «سيدروت» الاسرائيلية. ولا يستبعد أن تكون تلك مقدمة لمسلسل اغتيالات بحق قادتها. وكانت اسرائيل قد أشارت الى سلسلة عمليات فلسطينية نفذت أخيرا واعتبرتها تصعيدا حربيا لا تستطيع أن تمر عليه مر الكرام، كما قال وزير الدفاع، عمير بيرتس. منها اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية في الجنوب، وخصوصا بلدة «سيدروت» حيث يقطن بيرتس نفسه، و3 عمليات طعن بالسكاكين نفذها فلسطينيون في الشهر الأخير، آخرها نفذت، أمس، قرب بلدة نحالين في قضاء بيت لحم، وأصيب بها مستوطنين من «ألون شفوت». كما كانت قد اعتقلت سائق سيارة أجرة فلسطيني، وهو يحمل 400 سكين في مطلع الأسبوع، فاعترف خلال التحقيق انه ينقلها بطلب من رجالات «حماس» الى نشطائهم المحليين.
وترافقت هذه العمليات مع ضغوط من سكان بلدة «سدروت» المطالبين بعملية عسكرية كبيرة لقطع دابر الصواريخ الفلسطينية. فقد أعلنوا الاضراب عن العمل والتعليم. وقالوا ان الحكومة تهملهم بشكل مقصود لأنهم من اليهود الشرقيين ـ «فلو كانت هذه الصواريخ سقطت فوق بلدة في شمالي تل أبيب لكان الجيش الاسرائيلي مسح البلدات الفلسطينية عن وجه البسيطة»، وطالبوا بمحو بلدة بيت حانون في شمالي قطاع غزة. يضاف الى ذلك اعلان رئيس المخابرات، أول من أمس، ان «الجهاد العالمي» وصل الى القدس ونابلس وقطاع غزة، مما دفع حزب الليكود المعارض الى المطالبة برد عسكري شديد «يكون كافيا لاقناع الفلسطينيين بأن هذا خط أحمر لا يجوز السماح بعبوره، وان عبوره سيكلف الفلسطينيين أجمعين ثمنا باهظا جدا». يذكر ان العمليات العسكرية الكبرى للجيش الاسرائيلي كانت تنفذ في الماضي، بعد أجواء تحريض من هذا القبيل، مما يزيد من الأسباب للاعتقاد بأن عملية كبيرة كهذه على الأبواب. بل ان أحد المصادر السياسية قال أمس، ان العملية العسكرية الكبيرة كانت ستنفذ أمس لكن الجيش امتنع عن تنفيذها بسبب زيارة الرئيس التركي، احمد نجدت سيزار لاسرائيل.
أكدت مصادر إعلامية اسرائيلية مطلعة، أن الجيش والمخابرات الاسرائيلية ينويان القيام في الأيام القريبة المقبلة بعملية عسكرية كبيرة ضد التنظيمات الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حركة «حماس» وعدد من قادتها، وذلك، حسب ادعائها، ردا على تصاعد العمليات الفلسطينية وقصف الصواريخ.
وقالت هذه المصادر ان العسكريين الاسرائيليين قرروا، كما يبدو، تغيير الخط الاستراتيجي الذي اتبعوه حتى الآن، عندما تركوا التنظيمات الفلسطينية تتناحر فيما بينها وتؤدي مهمتها بحيث يقومون بتصفية بعضهم البعض من دون تدخل اسرائيلي. وجاء هذا التغيير لأن «حماس»، حسب تلك المصادر، تلجأ في الآونة الأخيرة الى المشاركة في العمليات ضد اسرائيل بشكل غير مباشر، فهي في قطاع غزة تعمل من خلال حلفائها في لجان المقاومة الشعبية التي تواصل اطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية، ومن خلال تهريب النقود وصرفها على النشاط العسكري، حيث نجحت في ادخال 20 مليون دولار في الشهرين الأخيرين على الأقل، وتهريب السلاح والذخيرة. حسب رئيس المخابرات العامة «الشاباك»، يوفال ديسكين، فقد استطاع الفلسطينيون، في الأشهر الأخيرة اي منذ الانسحاب الإسرائيلي من معبر رفح في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ادخال 11 طنا من مادة «تي.أن.تي» التفجيرية المتطورة و3 ملايين رصاصة رشاش و10 آلاف بندقية و1600 مسدس و65 قاذفة صواريخ «آر.بي.جي» و430 صاروخ «آر.بي.جي» و10 صواريخ «ستريلا».
ومع ان القادة الاسرائيليين امتنعوا حتى الآن من اتهام «حماس» مباشرة فقد لوحظ انهم خرجوا باتهام واضح لها، أمس، انها تقف وراء اطلاق الصواريخ الأخيرة على بلدة «سيدروت» الاسرائيلية. ولا يستبعد أن تكون تلك مقدمة لمسلسل اغتيالات بحق قادتها. وكانت اسرائيل قد أشارت الى سلسلة عمليات فلسطينية نفذت أخيرا واعتبرتها تصعيدا حربيا لا تستطيع أن تمر عليه مر الكرام، كما قال وزير الدفاع، عمير بيرتس. منها اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية في الجنوب، وخصوصا بلدة «سيدروت» حيث يقطن بيرتس نفسه، و3 عمليات طعن بالسكاكين نفذها فلسطينيون في الشهر الأخير، آخرها نفذت، أمس، قرب بلدة نحالين في قضاء بيت لحم، وأصيب بها مستوطنين من «ألون شفوت». كما كانت قد اعتقلت سائق سيارة أجرة فلسطيني، وهو يحمل 400 سكين في مطلع الأسبوع، فاعترف خلال التحقيق انه ينقلها بطلب من رجالات «حماس» الى نشطائهم المحليين.
وترافقت هذه العمليات مع ضغوط من سكان بلدة «سدروت» المطالبين بعملية عسكرية كبيرة لقطع دابر الصواريخ الفلسطينية. فقد أعلنوا الاضراب عن العمل والتعليم. وقالوا ان الحكومة تهملهم بشكل مقصود لأنهم من اليهود الشرقيين ـ «فلو كانت هذه الصواريخ سقطت فوق بلدة في شمالي تل أبيب لكان الجيش الاسرائيلي مسح البلدات الفلسطينية عن وجه البسيطة»، وطالبوا بمحو بلدة بيت حانون في شمالي قطاع غزة. يضاف الى ذلك اعلان رئيس المخابرات، أول من أمس، ان «الجهاد العالمي» وصل الى القدس ونابلس وقطاع غزة، مما دفع حزب الليكود المعارض الى المطالبة برد عسكري شديد «يكون كافيا لاقناع الفلسطينيين بأن هذا خط أحمر لا يجوز السماح بعبوره، وان عبوره سيكلف الفلسطينيين أجمعين ثمنا باهظا جدا». يذكر ان العمليات العسكرية الكبرى للجيش الاسرائيلي كانت تنفذ في الماضي، بعد أجواء تحريض من هذا القبيل، مما يزيد من الأسباب للاعتقاد بأن عملية كبيرة كهذه على الأبواب. بل ان أحد المصادر السياسية قال أمس، ان العملية العسكرية الكبيرة كانت ستنفذ أمس لكن الجيش امتنع عن تنفيذها بسبب زيارة الرئيس التركي، احمد نجدت سيزار لاسرائيل.

التعليقات