إذا كانت بشرتك منة فاعمل على حمايتها صيفاً
غزة-دنيا الوطن
مع حلول فصل الصيف في كامل النصف الشمالي من الكرة الأرضية ينبغي أن تتجه أفكار الجميع نحو حماية أنفسهم من الشمس, وهذا يعني أن على الجميع مهما كانت ألوان بشرتهم أن يتخيروا الأماكن الظليلة للجلوس فيها.
صحيح أن أشعة الشمس تنعش الروح وتساعد في تكوين فيتامين د وتساعد النباتات على النمو, لكن لا يمكن لأحد أن يأمن على نفسه من إشعاعاتها فوق البنفسجية الضارة. فاكتساب السمرة أواستعمال المنتجات التي تساعد على الاسمرار تقدم مؤقتاً الحماية في أدنى مستوياتها من أشعة الشمس الضارة.
كما إنه صحيح أن 80% من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة يحدث في طور الطفولة والمراهقة, بينما يتعرض الكبار لاحتراق بشرتهم جراء التعرض لأشعة الشمس. ولكن ترى جين برودي من صحيفة نيو يورك تايمز أن لكل عمرٍ خطوات يمكن اتخاذها للتقليل قدر الإمكان من الضرر الحاصل وتجنب مشاكل جديدة. فعلى الجميع أن يتعلموا عن الحقائق حول الملابس الواقية من الشمس, ومن ثم وضع هذه الحقائق موضع التطبيق.
الأولويات الصحيحة
تُشخص أكثر من مليون حالة من الإصابة بسرطان الخلية الأساسي سنوياً في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن معظم هذه الحالات يمكن علاجها, إلا أنها تحدث في أماكن ظاهرة من الجسد كالوجه والرقبة والذراعين واليدين, ويمكن أن تترك معلاجتها ندباً ملاحظة أو بقعاً مائلة إلى البياض.
كما أن هناك نوع من سرطان الجلد (ميلانوما) له علاقة بأشعة الشمس في بعض الأحيان ويصعب علاجه. وفي هذا العام, سيتم تشخيص حوالي 62000 من المصابين بالميلانوما, وسيموت أكثر من7900 بسبب هذا السرطان, حيث بدأت نسبته تزداد 3% كل عام منذ العام 1980.
وترتبط بمنتجات الحماية من الشمس الأكاذيب أكثر من ارتباط الحقائق بها, ويسيء غالبية الناس استعمالها بدلاً من استعمالها بالطريقة الصحيحة.
ففي البداية لا يوجد أي دليل على أن استعمال منتجات الحماية من الشمس يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد, كما أنه لا يوجد أي دليل على أن الاستعمال المنتظم لها يمكن أن يتسبب بضرر داخلي. فهي لا تعدو أن تكون عوامل سطحية لا تتغلغل داخل الخلايا ولا تنفذ إلى عمق الجلد.
وصحيح أن استعمال منتجات الحماية من الشمس تقلل من قدرة الجسم على تكوين فيتامين د, ولكن تعريض الوجه واليدين مباشرة إلى أشعة الشمس لـ 15 دقيقة في أحد أيام الصيف يمكنه أن يزود الجسم بحاجته لمدة عامٍ كامل للأشخاص أقل من 65 عاماً, كما يمكن الحصول على هذه الأساسيات من الغذاء ومن أقراص الفيتامينات.
تحمي معظم منتجات الحماية من الشمس من الأشعة فوق البنفسجية ب التي تسبب احتراق الجلد ومن الأشعة فوق البنفسجية أ التي تسبب شيخوخة البشرة. وكلا النوعان يعتبران سبباً مباشراً في الإصابة بسرطان الجلد. ولكن نسبة S.P.F. (عامل الحماية من الشمس) يرتبط فقط بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية ب.
وللاستفادة من منتجات الحماية من الشمس يجب استعمال أونسة واحدة من المنتج على الجسم المعتدل. وما يُرى هو أن الناس يستعملون أقل من نصف هذه الكمية مما يقلل من وجود عامل الحماية.
وينصح أطباء الجلد بالاستخدام اليومي لمنتج الحماية من الشمس مع وجود عامل الحماية بدرجة 15 أو أعلى على جميع أجزاء الجسم المعرضة للشمس, سواءً كانت البشرة فاتحة أو غامقة, وسواءً كان الطقس مشمساً أو غائماً, وذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية تنفذ سريعاً من خلال السحب.
أما أصحاب البشرة الفاتحة جداً والمصابون بسرطان الجلد فعليهم أن يستخدموا منتجاً للحماية من الشمس مع عاملٍ للحماية بدرجة 30 على الأقل, حيث يحجب 97% من أشعة الشمس. وكلما كان رقم عامل الحماية أعلى كان أفضل.
ولكن عامل الحماية ليس سوى جزءاً من الموضوع. فالمنتج مع عامل الحماية 30 يمكنه أن يحتوي على نسبة الحماية من الأشعة فوق البنفسجية أ بدرجة 2 فقط. يجب أن يشتمل المنتج أيضاً على ما يحجب الأشعة فوق البنفسجية أ. وتستعمل الآن مادتان في منتجات الحماية "الكاملة" بكميات مقبولة وهما ثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الزنك.
ولأن منتجات الحماية يجب أن تتفاعل مع سطح الجلد ليظهر أثرها, فإنه يجدر وضعها قبل التعرض لأشعة الشمس بـ 15 إلى 30 دقيقة, وبعض المنتجات يلزم إعادة وضعها كل ساعتين.
ويجب على الذين يسبحون أو يؤدون نشاطاً جسدياً مكثفاً أن يستعملوا منتجات الحماية المقاومة للماء, ويجب إعادة وضعها – سواء كانت مقاومة للماء أم لا – بعد السباحة أو التعرق الشديد.
كما ينبغي استعمال منتجات الحماية لجميع الأشخاص ممن هم أكبر من 6 شهور, أما الأطفال الرضع فيجب أن تتم حمايتهم من الأشعة طوال الوقت, ويمكن وضع منتجات الحماية لهم في الحالات النادرة حيث لا يمكن تجنب أشعة الشمس.
الملابس المناسبة
وكما هو الحال مع منتجات الحماية من الشمس, هناك معتقدات خاطئة بشأن الملابس. فالعديد من الملابس المخصصة للصيف لا تقدم سوى أدنى مقدار من الحماية, حسب قول د.سوزان وينكل وهارييت لين هول اللتان تكتبان في الصحيفة التابعة لمؤسسة سرطان الجلد. فإن ارتداء قميص مبلل وقت السباحة يمكنه أن يقدم أفضل ما يمكن أن يقدمه عامل الحماية 3, أما ارتداء قميص جاف فيمكنه أن يقدم معدل ما يقدمه عامل الحماية 7.
كما تقدم الملابس الغامقة اللون حماية أكثر, فعلى سبيل المثال قد يعادل قميص قطني أخضر اللون أثر عامل الحماية 10, بينما يتوقع أن قميصاً غامق اللون طويل الأكمام يعادل أثر عامل الحماية 1700.
وبالإضافة إلى حماية الجلد, تجب حماية العينين من ضرر الأشعة فوق البنفسجية بارتداء النظارات الواقية للكبار والأطفال كذلك.
وبالطبع فإن الخيار الأفضل هو ارتداء الملابس التي تغطي كامل الجسم والقبعات والنظارات حين الخروج تحت أشعة الشمس, بالإضافة إلى استعمال منتجات الحماية والجلوس تحت مظلة الشاطئ.
مع حلول فصل الصيف في كامل النصف الشمالي من الكرة الأرضية ينبغي أن تتجه أفكار الجميع نحو حماية أنفسهم من الشمس, وهذا يعني أن على الجميع مهما كانت ألوان بشرتهم أن يتخيروا الأماكن الظليلة للجلوس فيها.
صحيح أن أشعة الشمس تنعش الروح وتساعد في تكوين فيتامين د وتساعد النباتات على النمو, لكن لا يمكن لأحد أن يأمن على نفسه من إشعاعاتها فوق البنفسجية الضارة. فاكتساب السمرة أواستعمال المنتجات التي تساعد على الاسمرار تقدم مؤقتاً الحماية في أدنى مستوياتها من أشعة الشمس الضارة.
كما إنه صحيح أن 80% من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة يحدث في طور الطفولة والمراهقة, بينما يتعرض الكبار لاحتراق بشرتهم جراء التعرض لأشعة الشمس. ولكن ترى جين برودي من صحيفة نيو يورك تايمز أن لكل عمرٍ خطوات يمكن اتخاذها للتقليل قدر الإمكان من الضرر الحاصل وتجنب مشاكل جديدة. فعلى الجميع أن يتعلموا عن الحقائق حول الملابس الواقية من الشمس, ومن ثم وضع هذه الحقائق موضع التطبيق.
الأولويات الصحيحة
تُشخص أكثر من مليون حالة من الإصابة بسرطان الخلية الأساسي سنوياً في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن معظم هذه الحالات يمكن علاجها, إلا أنها تحدث في أماكن ظاهرة من الجسد كالوجه والرقبة والذراعين واليدين, ويمكن أن تترك معلاجتها ندباً ملاحظة أو بقعاً مائلة إلى البياض.
كما أن هناك نوع من سرطان الجلد (ميلانوما) له علاقة بأشعة الشمس في بعض الأحيان ويصعب علاجه. وفي هذا العام, سيتم تشخيص حوالي 62000 من المصابين بالميلانوما, وسيموت أكثر من7900 بسبب هذا السرطان, حيث بدأت نسبته تزداد 3% كل عام منذ العام 1980.
وترتبط بمنتجات الحماية من الشمس الأكاذيب أكثر من ارتباط الحقائق بها, ويسيء غالبية الناس استعمالها بدلاً من استعمالها بالطريقة الصحيحة.
ففي البداية لا يوجد أي دليل على أن استعمال منتجات الحماية من الشمس يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد, كما أنه لا يوجد أي دليل على أن الاستعمال المنتظم لها يمكن أن يتسبب بضرر داخلي. فهي لا تعدو أن تكون عوامل سطحية لا تتغلغل داخل الخلايا ولا تنفذ إلى عمق الجلد.
وصحيح أن استعمال منتجات الحماية من الشمس تقلل من قدرة الجسم على تكوين فيتامين د, ولكن تعريض الوجه واليدين مباشرة إلى أشعة الشمس لـ 15 دقيقة في أحد أيام الصيف يمكنه أن يزود الجسم بحاجته لمدة عامٍ كامل للأشخاص أقل من 65 عاماً, كما يمكن الحصول على هذه الأساسيات من الغذاء ومن أقراص الفيتامينات.
تحمي معظم منتجات الحماية من الشمس من الأشعة فوق البنفسجية ب التي تسبب احتراق الجلد ومن الأشعة فوق البنفسجية أ التي تسبب شيخوخة البشرة. وكلا النوعان يعتبران سبباً مباشراً في الإصابة بسرطان الجلد. ولكن نسبة S.P.F. (عامل الحماية من الشمس) يرتبط فقط بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية ب.
وللاستفادة من منتجات الحماية من الشمس يجب استعمال أونسة واحدة من المنتج على الجسم المعتدل. وما يُرى هو أن الناس يستعملون أقل من نصف هذه الكمية مما يقلل من وجود عامل الحماية.
وينصح أطباء الجلد بالاستخدام اليومي لمنتج الحماية من الشمس مع وجود عامل الحماية بدرجة 15 أو أعلى على جميع أجزاء الجسم المعرضة للشمس, سواءً كانت البشرة فاتحة أو غامقة, وسواءً كان الطقس مشمساً أو غائماً, وذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية تنفذ سريعاً من خلال السحب.
أما أصحاب البشرة الفاتحة جداً والمصابون بسرطان الجلد فعليهم أن يستخدموا منتجاً للحماية من الشمس مع عاملٍ للحماية بدرجة 30 على الأقل, حيث يحجب 97% من أشعة الشمس. وكلما كان رقم عامل الحماية أعلى كان أفضل.
ولكن عامل الحماية ليس سوى جزءاً من الموضوع. فالمنتج مع عامل الحماية 30 يمكنه أن يحتوي على نسبة الحماية من الأشعة فوق البنفسجية أ بدرجة 2 فقط. يجب أن يشتمل المنتج أيضاً على ما يحجب الأشعة فوق البنفسجية أ. وتستعمل الآن مادتان في منتجات الحماية "الكاملة" بكميات مقبولة وهما ثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الزنك.
ولأن منتجات الحماية يجب أن تتفاعل مع سطح الجلد ليظهر أثرها, فإنه يجدر وضعها قبل التعرض لأشعة الشمس بـ 15 إلى 30 دقيقة, وبعض المنتجات يلزم إعادة وضعها كل ساعتين.
ويجب على الذين يسبحون أو يؤدون نشاطاً جسدياً مكثفاً أن يستعملوا منتجات الحماية المقاومة للماء, ويجب إعادة وضعها – سواء كانت مقاومة للماء أم لا – بعد السباحة أو التعرق الشديد.
كما ينبغي استعمال منتجات الحماية لجميع الأشخاص ممن هم أكبر من 6 شهور, أما الأطفال الرضع فيجب أن تتم حمايتهم من الأشعة طوال الوقت, ويمكن وضع منتجات الحماية لهم في الحالات النادرة حيث لا يمكن تجنب أشعة الشمس.
الملابس المناسبة
وكما هو الحال مع منتجات الحماية من الشمس, هناك معتقدات خاطئة بشأن الملابس. فالعديد من الملابس المخصصة للصيف لا تقدم سوى أدنى مقدار من الحماية, حسب قول د.سوزان وينكل وهارييت لين هول اللتان تكتبان في الصحيفة التابعة لمؤسسة سرطان الجلد. فإن ارتداء قميص مبلل وقت السباحة يمكنه أن يقدم أفضل ما يمكن أن يقدمه عامل الحماية 3, أما ارتداء قميص جاف فيمكنه أن يقدم معدل ما يقدمه عامل الحماية 7.
كما تقدم الملابس الغامقة اللون حماية أكثر, فعلى سبيل المثال قد يعادل قميص قطني أخضر اللون أثر عامل الحماية 10, بينما يتوقع أن قميصاً غامق اللون طويل الأكمام يعادل أثر عامل الحماية 1700.
وبالإضافة إلى حماية الجلد, تجب حماية العينين من ضرر الأشعة فوق البنفسجية بارتداء النظارات الواقية للكبار والأطفال كذلك.
وبالطبع فإن الخيار الأفضل هو ارتداء الملابس التي تغطي كامل الجسم والقبعات والنظارات حين الخروج تحت أشعة الشمس, بالإضافة إلى استعمال منتجات الحماية والجلوس تحت مظلة الشاطئ.

التعليقات