مجندة إسرائيلية في حاجز حواره تطلق اسم محمد على كلبها والبيتاوي يصفها بالحقيرة
غزة-دنيا الوطن
أطلقت مجندة إسرائيلية تخدم ضمن الجيش الإسرائيلي اسم نبي الإسلام محمد "صلى الله عليه وسلم" على كلبها ما أدى لوقوع مجابهة وصياح مع الموطنين على حاجز حواره في الوقت الذي وصف الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين عضو التشريعي الفلسطيني المجندة بالحقيرة.
وقال رومل السيوطي مدير موقع إخباريات الإعلامي لرامتان في حديث خاص أن مجندة إسرائيلية كانت تدقق في هوية المواطن امجد الأغبر من نابلس عندما تقدم كلبها من المواطن الذي سارع لنهره فطلبت منه عدم الصراخ عليه ومناداته باسمه وهو " محمد ".
وحسب السيوطي الذي كان يقف خلف الأغبر مباشرة انفجر في وجه المجندة غاضبا وصرخ قائلا " أنت وجيشك الكبير أصغر من محمد الذي تسبونه".
ووقعت مشادة كلامية مع المجندة وبدأ المواطنون بالصراخ في وجهها وشتمها دفاعا عن نبيهم وانتصارا له ما أدى لحضور مسئول الحاجز وتقديم العبارات المخففة لغضب المواطنين.
من جهته وصف الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين وعضو المجلس التشريعي المجندة بالحقيرة وقال إن جنود الحاجز الإسرائيلي يمارسون وسائل إذلال يومية تسيء للمواطنين بشتم الذات الإلهية والدين ورسول الإسلام إضافة للتأخير وتعطيل حركتهم ومنعهم من العبور والاستمتاع بإذلالهم.
وأكد البيتاوي أن الجيش الإسرائيلي يواصل الإساءة للرسول الكريم ومقدسات المسلمين والتي كان آخرها اقتحام جندي لمسجد صلاح الدين في قرية العقبة بالأغوار الشمالية قرب طوباس والاختباء فيه بهدف قتل المصلين في صلاة الفجر إلا انه فشل وقتل برصاص الجيش الذي اقتحم القرية بحثا عنه.
وقد دانت رابطة علماء فلسطين الاعتداء الذي قام به الجندي على مسجد قرية "العقبة" قرب بلدة طوباس في نابلس فجر أمس بعد أن عاث فساداً وتخريباً في المسجد، وأطلق النار داخله وباتجاه منازل المواطنين في القرية.
وقالت الرابطة في بيان لها اليوم الأربعاء إن هذا الاعتداء الآثم على المسجد يتعارض مع الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية التي دعت إلى المحافظة على حرمة الأماكن الدينية.
وأوضحت الرابطة أن هذه الفعلة تأتي ضمن مسلسل الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق المساجد والأماكن المقدسة لدى الشعب الفلسطيني, مشيرة إلى أن التاريخ الاحتلالي زاخر بمثل هذه الاعتداءات على بيوت الله من حيث تدميرها وتحويلها إلى خمارات وبيوت للدعارة كما حل بالمساجد داخل فلسطين المحتلة عام 1948 أو بالاعتداء عليها وتخريبها كما ورد في البيان.
وطالبت الرابطة بالعمل الجاد على عدم تكرار مثل هذه الجريمة، محذرة من أن الله سبحانه وتعالى توعد الذين يمنعون مساجد الله من أن يذكر فيها اسمه بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة.
أطلقت مجندة إسرائيلية تخدم ضمن الجيش الإسرائيلي اسم نبي الإسلام محمد "صلى الله عليه وسلم" على كلبها ما أدى لوقوع مجابهة وصياح مع الموطنين على حاجز حواره في الوقت الذي وصف الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين عضو التشريعي الفلسطيني المجندة بالحقيرة.
وقال رومل السيوطي مدير موقع إخباريات الإعلامي لرامتان في حديث خاص أن مجندة إسرائيلية كانت تدقق في هوية المواطن امجد الأغبر من نابلس عندما تقدم كلبها من المواطن الذي سارع لنهره فطلبت منه عدم الصراخ عليه ومناداته باسمه وهو " محمد ".
وحسب السيوطي الذي كان يقف خلف الأغبر مباشرة انفجر في وجه المجندة غاضبا وصرخ قائلا " أنت وجيشك الكبير أصغر من محمد الذي تسبونه".
ووقعت مشادة كلامية مع المجندة وبدأ المواطنون بالصراخ في وجهها وشتمها دفاعا عن نبيهم وانتصارا له ما أدى لحضور مسئول الحاجز وتقديم العبارات المخففة لغضب المواطنين.
من جهته وصف الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين وعضو المجلس التشريعي المجندة بالحقيرة وقال إن جنود الحاجز الإسرائيلي يمارسون وسائل إذلال يومية تسيء للمواطنين بشتم الذات الإلهية والدين ورسول الإسلام إضافة للتأخير وتعطيل حركتهم ومنعهم من العبور والاستمتاع بإذلالهم.
وأكد البيتاوي أن الجيش الإسرائيلي يواصل الإساءة للرسول الكريم ومقدسات المسلمين والتي كان آخرها اقتحام جندي لمسجد صلاح الدين في قرية العقبة بالأغوار الشمالية قرب طوباس والاختباء فيه بهدف قتل المصلين في صلاة الفجر إلا انه فشل وقتل برصاص الجيش الذي اقتحم القرية بحثا عنه.
وقد دانت رابطة علماء فلسطين الاعتداء الذي قام به الجندي على مسجد قرية "العقبة" قرب بلدة طوباس في نابلس فجر أمس بعد أن عاث فساداً وتخريباً في المسجد، وأطلق النار داخله وباتجاه منازل المواطنين في القرية.
وقالت الرابطة في بيان لها اليوم الأربعاء إن هذا الاعتداء الآثم على المسجد يتعارض مع الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية التي دعت إلى المحافظة على حرمة الأماكن الدينية.
وأوضحت الرابطة أن هذه الفعلة تأتي ضمن مسلسل الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق المساجد والأماكن المقدسة لدى الشعب الفلسطيني, مشيرة إلى أن التاريخ الاحتلالي زاخر بمثل هذه الاعتداءات على بيوت الله من حيث تدميرها وتحويلها إلى خمارات وبيوت للدعارة كما حل بالمساجد داخل فلسطين المحتلة عام 1948 أو بالاعتداء عليها وتخريبها كما ورد في البيان.
وطالبت الرابطة بالعمل الجاد على عدم تكرار مثل هذه الجريمة، محذرة من أن الله سبحانه وتعالى توعد الذين يمنعون مساجد الله من أن يذكر فيها اسمه بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة.

التعليقات