فتح تستنكر تطاول المتحدث باسم الحكومة غازي حمد على شخص الرئيس

غزة-دنيا الوطن

استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الليلة، أقوال المتحدث باسم الحكومة، غازي الحمد، والتي اتهم فيها المحيطين بالرئيس محمود عباس، بالقيام بدور تحريضي، بهدف الإساءة للعلاقة بينه وبين رئيس الوزراء.

وأشار الدكتور جمال نزال، الناطق باسم "فتح" بالضفة الغربية، في بيان للحركة إلى أنه من قبيل تجاوز حد اللياقة وحدود المقبول، أن يتهم متحدث حكومي رئيس البلاد بأنه يخضع لتأثير، من يدعي بأنهم محرضين، خاصةً وأن الرئيس رجل حكيم مخضرم ومجرب يعمل في الحياة العامة وخدمة بلاده منذ أكثرمن خمسين عاماً.

وأضاف نزال أن لفلسطين رئيس يعتز به كل فلسطيني غيور، كونه ممن يزنون الأمور بميزان الذهب، ويخططون بروية وتأن مع حرص شديد على عدم إهمال أي شيء. رافضاً تصوير الرئيس كما لو كان ألعوبة بيد مستشاريه، الذين يرون فيه معلما ًوقائداً.

وأوضح نزال أن اختيار السيد الرئيس كمرشح "فتح" للرئاسة، لم يكن صدفة بل لأنه أكثر أهل البيت الفتحاوي جدارةً بقيادة البلاد، لما يحظى به من احترام وحسن طوية ونزاهة كان لحماس نفسها نصيبا منها.

وأعاد الناطق باسم "فتح" إلى الأذهان سيل الاتهامات، التي كانت من نصيب الرئيس الراحل ياسرعرفات، وقد ظلوا يصمونه "بالأسطوانة المشروخة" لتهمة التفريط حتى استشهد بسبب رفضه مبدأ التفريط المزعوم.

واعتبر د. نزال أن هذه الحكومة تتبنى خطاً غير معقول، لتحدي سلطة الرئيس الذي لن تنطلي عليه الاعيب أحد أيا كان، مؤكداً أن المحيطين بالرئيس معظمهم، ممن رافق الرئيس الراحل عرفات في رحلته الطويلة وحوصر معه في بيروت، أو رام الله وحدق بعيني الموت، إذ طاردتهم الجرافات الإسرائيلية من غرفة بالمقاطعة إلى أخرى ورفضوا أن ينصحوا عرفات بتلبية مطالب الإسرائيليين.

وختم الناطق باسم "فتح" أن انتخاب الرئيس عباس، رئيسا ًكان أول مفاجئة سارة حملها القدر للفلسطينيين، بعد أن فقدوا في سياق الإنتفاضة زمام المبادرة السياسية إلى أن استعاده هو، عن طريق الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، الذي افضى إلى الهدنة.

وأوضح نزال أن لدى "فتح" وفصائل منظمة التحرير فهم مغاير لدعاية التآمر وأنه لا تآمر أسوأ مغبة من وضع مصالح دول أجنبية فوق مصلحة الوطن وتسفيه شأن قيادته المنتخبة.

التعليقات