النائب الطيبي يحل ضيفا على الجالية الفلسطينية في اثينا وريع الحفل يحول الى اطفال غزة

النائب الطيبي يحل ضيفا على الجالية الفلسطينية في اثينا وريع الحفل يحول الى اطفال غزة
أثينا-دنيا الوطن

حل النائب د.احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير ضيفا على الجالية الفلسطينية في العاصمة اليونانية أثينا بصفته الخطيب المركزي للقاء الجالية الذي يعقد كل عامين.

وحضر اللقاء مئات من أبناء الجالية إلى جانب عدد من السفراء العرب(سفراء فلسطين وسوريا ولبنان ومصر والأردن).وتضمن اللقاء غداء تقشفيا وتبرعات وصلت إلى 25 ألف يورو ستحولها الجالية إلى أطفال المخيمات في قطاع غزة المحاصر.

وألقى السفير الفلسطيني سمير ابو غزالة كلمة ترحيبية وكذلك د.سميح حنيف رئيس الجالية رحبا فيها بالنائب الطيبي, وشكر النائب الطيبي في بداية كلمته سعادة السفير الفلسطيني ورئيس الجالية وكذلك السيد مطانس بربارة نائب رئيس الجالية وخص بالذكر الاستاذ سهيل صباغ الرئيس الفخري للجالية وشركة ال"سي.سي.سي" والقائمين عليها لرعايتهم لهذا الحفل وفعالياته الخيرية.

وألقى النائب الطيبي كلمة مطولة تناول فيها الوضع الفلسطيني الداخلي ومشروع اولمرط"للتجميع" والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.وتوقف د.الطيبي مطولا في شرحه عن مكانة وأوضاع الأقلية العربية داخل إسرائيل وتواصلها مع العالم العربي. وطالب العالم العربي بفتح أبواب جامعاته أمام أبنائنا الطلبة الجامعيين مشيداً بالأردن التي وعلى مدار سنين طويلة بالرغم من شح إمكانياتها تخصص مئات المنح الدراسية لأبناء فلسطينيي ال-48 في جامعاتها, متمنياً على سائر الدول العربية أن تحذو حذو الاردن. وتمنى د.الطيبي على الدول العربية وأصحاب رؤوس الاموال فيها الالتفات الى إحتياجات الاقلية العربية داخل الخط الاخضر. كما تتطرق د.الطيبي الى أهمية دمقرطة العالم العربي ووقف قمع النساء في العالم العربي والتحول إلى مجتمع إنتاجي وليس الى مجتمع إستهلاكي.

وشدد النائب الطيبي على أهمية حسم الخلافات الداخلية الفلسطينية بشكل ديموقراطي "بلغة الحوار وليس لغة الرصاص "معبرا عن قلقه الشديد من إمكانية تدهور الأوضاع الداخلية إلى مواجهة داخلية دموية بدأت مؤشراتها تطفو على السطح.وقال ان البعض يكتفي بطرح شعار ان الدم الفلسطيني هو خط احمر ولكن هذا الخط تم


تجاوزه منذ مدة حيث سقط الشهداء على أيدي الأشقاء مما يثير في نفوسنا الغضب والحزن على حد سواء".

وأكد النائب الطيبي ان الحالة التي نشهدها هي حالة من اللامفاوضات واللامقاومة في ظل الاحتلال والدعم الدولي غير المحدود له.

وقاطع الحضور كلمة الدكتور الطيبي مرارا وتكرارا بالتصفيق الحار وعند انتهاء كلمته وقف الحضور مصفقين تكريما للدكتور الطيبي وتقدم إليه سفراء الدول العربية جميعا مصافحين على" الكلمة الشامخة والمعبرة التي ألهبت حماس الجمهور وأثارت بينهم حنين الوطن ورائحته الزكية كما قال السفير الفلسطيني سمير ابو غزالة."


صورة رقم 1



صورة رقم 2



صورة رقم 3

التعليقات