بيان شجب واستنكار من أهالي حي ميدان الشهداء-مخيم الشاطئ
بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها)
بيان شجب واستنكار من أهالي حي ميدان الشهداء-مخيم الشاطئ
نحن أهالي حي ميدان الشهداء- مخيم الشاطئ نستنكر الإجرام المقصود والمبيت لهذا الحي من قبل القوة التنفيذية لوزارة الداخلية.. التي أرادت أن تعاقبنا على مطالبنا بعدم عودة القوة التنفيذية إلى الحي لما تشكله من خطر على حياة أبنائنا وأسرنا, كما أننا نستهجن الافتراءات التي تناقلتها الفضائيات ونشرتها الأخبار من أحاديث للناطق الإعلامي لحركة حماس أبو زهري الذي يدعي بأن جريمتهم التي راح ضحيتها اثنين من شبابنا سقطوا شهداء وإنهم راحوا ضحية تبادل لإطلاق النار بين فرقة الموت والقوة التنفيذية و لهذا يتوجب علينا أهل الحي أن نروي الحقيقة كاملة لكم بما شاهدها جموع أهل الحي وعلى الاستعداد للإدلاء أمام أي لجان تشكلها السلطة أو لجان حقوق الإنسان وها هي الحقيقة نضعها أمام أيديكم.
لقد علمنا أهل الحي بأن القوة التنفيذية ستعيد تمركزها في منزل السيد /سعيد صيام في الحي بعد صلاة العشاء فتجمهرنا أمام المنزل رافضين عودتهم للحي حفاظاً على أبنائنا وحتى لا يحدث إحتكاك مع عائلة الشهيد المغدور/ خضر عفانة وتوجه بعضنا الى وجهاء الحي من أجل التوجه إلى كل من السيد رئيس الوزراء/ اسماعيل هنية والسيد وزير الداخلية / سعيد صيام من أجل مطالبتهم بعدم عودة القوة التنفيذية إلى الحي ومطالبة آل عفانة بعدم الاحتكاك بالقوة التنفيذية لو مرت من الحي.
وقام فعلاً الوجهاء بواجبهم الوطني والأخلاقي وتوجهوا إلى الحي ودخلوا بيت آل عفانة واتفقوا مع كبارهم أن يجمعوا الشباب وأن ينزعوا منهم السلاح واستجابت عائلة آل عفانة لكلام الوجهاء وجمعوا السلاح ووضعوه في غرفة وأغلقوها فقام أحد الوجهاء بالاتصال بالناطق الإعلامي لوزارة الداخلية /خالد أبو هلال من اجل عدم عودة قواتهم محملهم مسؤولية ما سيحدث إن عادت هذه الميلشيات وأثناء الحديث على الهاتف دخلت (جيبات الماجنوم) المحملة بقواتهم بوابل من النيران الغزيرة على المواطنين المتمركزين في الحي وتبعتهم قوة راجلة مكونة من 300 عنصر محملين بالسلاح يهتفون ( في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء) وألقوا قنبلتين حارقتين على المواطنين تبعها إطلاق نيران كثيف تسبب في استشهاد/محمد الكرد واستشهاد الطالب في الثانوية العامة ابن الحي /محمد نبيل البلعاوي الذي استشهد وهو يضم بيده أوراقاً صورها ليذاكر لامتحان بعد غدٍ في اللغة العربية وليس كما ذكر مسيلمة كذاب فلسطين بأنه من أفراد الأمن الوقائي وسقط عديد من الجرحى من أبناء حينا من بينهم/ أيمن محمد عفانة أخ الشهيد المغدور/ خضر محمد عفانة حيث أصيب إصابة بالغة في صدره.
ومن ذكر هذه الحقيقة أردنا أن نظهر للجميع مدى الأكاذيب التي تلفق عن وجود أفراد من الأمن الوقائي وأن إطلاق النار تم على موقع القوة التنفيذية التي كانت مخلاة قبل ثلاث أيام ونلوم جميع الفضائيات التي اعتمدنا صدقها بأننا فوجئنا بالمذيعة/ خديجة بن قنة في تعليقها على ما يدور في غزة بأن تقول حركة فتح أرادت أن تفسد فرحة الناس باستلام الموظفين رواتبهم من بنوك مع العلم أنه لا يوجد رواتب لدى البنوك.
فنحن يا قناة الجزيرة أهالي ومواطنين شعب واحد لا يروق لنا لغة إثارة الفتنة التي تثيرونها ولو أردتم أن تنقصوا الحقيقة لأرسلتم مراسيلكم إلى مكان الحدث ليسألوا الناس عما حدث.
ومن هنا من ميدان الشهداء نستحلف الشهداء نستحلف كل الشرفاء وكل قيادات القوة السياسية بدم الشهداء الذين سقطوا فداء للوطن أن يبعدوا الفتنة عن أبناء شعبنا ونطالب جموع مخيم الشاطئ بدءاً بالسيد رئيس الوزراء والسيد وزير الداخلية إلى كل من أبناء القوة التنفيذية وأبناء حماس وألا تطلقوا الرصاص إلى صدور إخوانكم( فدم المسلم على مسلم حرام) ونتمنى أن تكون فوه بنادقكم موجه إلى صدور الأعداء.
الوحدة الوطنية... الوحدة الوطنية...لا للاقتتال...لا للفئوية
أهالي حي الشهداء
مخيم الشاطئ
( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها)
بيان شجب واستنكار من أهالي حي ميدان الشهداء-مخيم الشاطئ
نحن أهالي حي ميدان الشهداء- مخيم الشاطئ نستنكر الإجرام المقصود والمبيت لهذا الحي من قبل القوة التنفيذية لوزارة الداخلية.. التي أرادت أن تعاقبنا على مطالبنا بعدم عودة القوة التنفيذية إلى الحي لما تشكله من خطر على حياة أبنائنا وأسرنا, كما أننا نستهجن الافتراءات التي تناقلتها الفضائيات ونشرتها الأخبار من أحاديث للناطق الإعلامي لحركة حماس أبو زهري الذي يدعي بأن جريمتهم التي راح ضحيتها اثنين من شبابنا سقطوا شهداء وإنهم راحوا ضحية تبادل لإطلاق النار بين فرقة الموت والقوة التنفيذية و لهذا يتوجب علينا أهل الحي أن نروي الحقيقة كاملة لكم بما شاهدها جموع أهل الحي وعلى الاستعداد للإدلاء أمام أي لجان تشكلها السلطة أو لجان حقوق الإنسان وها هي الحقيقة نضعها أمام أيديكم.
لقد علمنا أهل الحي بأن القوة التنفيذية ستعيد تمركزها في منزل السيد /سعيد صيام في الحي بعد صلاة العشاء فتجمهرنا أمام المنزل رافضين عودتهم للحي حفاظاً على أبنائنا وحتى لا يحدث إحتكاك مع عائلة الشهيد المغدور/ خضر عفانة وتوجه بعضنا الى وجهاء الحي من أجل التوجه إلى كل من السيد رئيس الوزراء/ اسماعيل هنية والسيد وزير الداخلية / سعيد صيام من أجل مطالبتهم بعدم عودة القوة التنفيذية إلى الحي ومطالبة آل عفانة بعدم الاحتكاك بالقوة التنفيذية لو مرت من الحي.
وقام فعلاً الوجهاء بواجبهم الوطني والأخلاقي وتوجهوا إلى الحي ودخلوا بيت آل عفانة واتفقوا مع كبارهم أن يجمعوا الشباب وأن ينزعوا منهم السلاح واستجابت عائلة آل عفانة لكلام الوجهاء وجمعوا السلاح ووضعوه في غرفة وأغلقوها فقام أحد الوجهاء بالاتصال بالناطق الإعلامي لوزارة الداخلية /خالد أبو هلال من اجل عدم عودة قواتهم محملهم مسؤولية ما سيحدث إن عادت هذه الميلشيات وأثناء الحديث على الهاتف دخلت (جيبات الماجنوم) المحملة بقواتهم بوابل من النيران الغزيرة على المواطنين المتمركزين في الحي وتبعتهم قوة راجلة مكونة من 300 عنصر محملين بالسلاح يهتفون ( في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء) وألقوا قنبلتين حارقتين على المواطنين تبعها إطلاق نيران كثيف تسبب في استشهاد/محمد الكرد واستشهاد الطالب في الثانوية العامة ابن الحي /محمد نبيل البلعاوي الذي استشهد وهو يضم بيده أوراقاً صورها ليذاكر لامتحان بعد غدٍ في اللغة العربية وليس كما ذكر مسيلمة كذاب فلسطين بأنه من أفراد الأمن الوقائي وسقط عديد من الجرحى من أبناء حينا من بينهم/ أيمن محمد عفانة أخ الشهيد المغدور/ خضر محمد عفانة حيث أصيب إصابة بالغة في صدره.
ومن ذكر هذه الحقيقة أردنا أن نظهر للجميع مدى الأكاذيب التي تلفق عن وجود أفراد من الأمن الوقائي وأن إطلاق النار تم على موقع القوة التنفيذية التي كانت مخلاة قبل ثلاث أيام ونلوم جميع الفضائيات التي اعتمدنا صدقها بأننا فوجئنا بالمذيعة/ خديجة بن قنة في تعليقها على ما يدور في غزة بأن تقول حركة فتح أرادت أن تفسد فرحة الناس باستلام الموظفين رواتبهم من بنوك مع العلم أنه لا يوجد رواتب لدى البنوك.
فنحن يا قناة الجزيرة أهالي ومواطنين شعب واحد لا يروق لنا لغة إثارة الفتنة التي تثيرونها ولو أردتم أن تنقصوا الحقيقة لأرسلتم مراسيلكم إلى مكان الحدث ليسألوا الناس عما حدث.
ومن هنا من ميدان الشهداء نستحلف الشهداء نستحلف كل الشرفاء وكل قيادات القوة السياسية بدم الشهداء الذين سقطوا فداء للوطن أن يبعدوا الفتنة عن أبناء شعبنا ونطالب جموع مخيم الشاطئ بدءاً بالسيد رئيس الوزراء والسيد وزير الداخلية إلى كل من أبناء القوة التنفيذية وأبناء حماس وألا تطلقوا الرصاص إلى صدور إخوانكم( فدم المسلم على مسلم حرام) ونتمنى أن تكون فوه بنادقكم موجه إلى صدور الأعداء.
الوحدة الوطنية... الوحدة الوطنية...لا للاقتتال...لا للفئوية
أهالي حي الشهداء
مخيم الشاطئ

التعليقات