عقد قران شاب فلسطينى اصم بفتاة صماء فى مدينة خان يونس
غزة-دنيا الوطن
تم وسط اجواء من الفرح عقد قران شاب فلسطينى اصم بفتاة صماء فى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة0
وبين الدهشة والاستغراب لهذا النوع من الزواج وبين الحياة المليئة بالصراع من اجل البقاء وصعوبة سير الحياة بصمتها المطبق فى عش الزوجية الجديد بل الغير عادى فى عقد قران الشاب الاصم مؤمن ديب رمضان /22عاما/ بفتاة احلامه الصماء ايضا قال شقيق الشاب الاصم ان شقيقى الذى اعتاد ان يتردد على جمعية المعاقين بالمدينة وياخذ منها المساعدات الغذائية وغيرها تعرف على فتاة صماء وقامت الجمعية بدور الوسيط فى بناء عش زوجية لهذين الشابين //0
واوضح ان اخى المعاق يعيش فى اسرة فقيرة مكونة من عشرة افراد ووالدهم متوفى منذ سنوات ويعيشون حياة بائسة ولكن مظاهر الاصرار وتحدى الصعاب ظهرت فى عيون الاسرة التى تجمعت وخاصة الاصم الذى لاينظر اليه كانسان فاقد حاسة السمع والنطق0
واشار الشاب الاصم فى حديثه باشارات توحى بذكائه انه تعلم فى مدرسة الصم فى جمعية الهلال الاحمر الفلسطينى فى المدينة وانه قادر على تحمل الحياة بقوة ارادته وايمانه بالله فى العيش كباقى البشر وخوض الحياة بكل مصاعبها مع انسانة تشاركه نفس الاعاقة0
وفى نهاية الحديث قدم للعروسين باقات الورد تعبيرا عن فرحة كافة المؤسسات الفلسطينية التى حضرت حفل الزفاف حيث كانت الفرحة الكبيرة ظاهرة تماما على وجوه الاسرة وعلى وجه العريس مؤمن بشكل واضح جدا وسعد كثيرا باهتمام الصحافة و المجتمع على مشاركتهما تغطية هذه المناسبة الغير عادية جمعت بين اثنين لا يسمعان ما يدور حولهما فى الساحة الفلسطينية من انفجارات وقصف اسرائيلى متواصل0
تم وسط اجواء من الفرح عقد قران شاب فلسطينى اصم بفتاة صماء فى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة0
وبين الدهشة والاستغراب لهذا النوع من الزواج وبين الحياة المليئة بالصراع من اجل البقاء وصعوبة سير الحياة بصمتها المطبق فى عش الزوجية الجديد بل الغير عادى فى عقد قران الشاب الاصم مؤمن ديب رمضان /22عاما/ بفتاة احلامه الصماء ايضا قال شقيق الشاب الاصم ان شقيقى الذى اعتاد ان يتردد على جمعية المعاقين بالمدينة وياخذ منها المساعدات الغذائية وغيرها تعرف على فتاة صماء وقامت الجمعية بدور الوسيط فى بناء عش زوجية لهذين الشابين //0
واوضح ان اخى المعاق يعيش فى اسرة فقيرة مكونة من عشرة افراد ووالدهم متوفى منذ سنوات ويعيشون حياة بائسة ولكن مظاهر الاصرار وتحدى الصعاب ظهرت فى عيون الاسرة التى تجمعت وخاصة الاصم الذى لاينظر اليه كانسان فاقد حاسة السمع والنطق0
واشار الشاب الاصم فى حديثه باشارات توحى بذكائه انه تعلم فى مدرسة الصم فى جمعية الهلال الاحمر الفلسطينى فى المدينة وانه قادر على تحمل الحياة بقوة ارادته وايمانه بالله فى العيش كباقى البشر وخوض الحياة بكل مصاعبها مع انسانة تشاركه نفس الاعاقة0
وفى نهاية الحديث قدم للعروسين باقات الورد تعبيرا عن فرحة كافة المؤسسات الفلسطينية التى حضرت حفل الزفاف حيث كانت الفرحة الكبيرة ظاهرة تماما على وجوه الاسرة وعلى وجه العريس مؤمن بشكل واضح جدا وسعد كثيرا باهتمام الصحافة و المجتمع على مشاركتهما تغطية هذه المناسبة الغير عادية جمعت بين اثنين لا يسمعان ما يدور حولهما فى الساحة الفلسطينية من انفجارات وقصف اسرائيلى متواصل0

التعليقات