مواطن يروي لدنيا الوطن قصة اختطافه في الخليل :سمعتهم يتهامسون حول قتلي في ساحة المسجد
الخليل-دنيا الوطن
روى الطالب الفلسطيني إبراهيم رضوان يحيى لدنيا الوطن قصة اختطافة على يد مجهولين فقال:"عندما يُتَخَذ الخطف حلا، ويكون المقنع قاضي وحاكم وجلاد وشاهد عيان، وعندما نرى المنتهكون لكل المعاني الإنسانية متمترسون خلف دعوى حماية الوطن والمواطن، ونشاهد الفوضى والانفلات ضابط لكل فالت وسائب من وجهة نظر الفوضى.!!! وعندما يخطف الشريف لتلويثه وفق مواثيق الغنم دون راعي، والخلود للظالمّّين. ونحتفل لرفع علم النصر للسالب والناهب والفاسد والساقط والداني، في حين شعار الحق ولم نقل علمه إذ أن هذا العلم ما زال جنين في بطن أمه.
واضاف:"في 10/05/2006م البداية كما النهاية والهدف من وراءها اخرج من ارض فلسطين فهي للفوضى والغاصبين:- ليأتي خمسة شباب مسلحون بينهم أربعة مقنعون والخامس بوجهه المشئوم، هارعين رافعين السلاح بوجهي ووجه صديقي في ارض خليل الرحمن على مقربة من سنكي الجامعي، ومن ثم خطفي وعصب عيني وإبعاد الشاب المرافق لي بقوة السلاح.
وتبدأ رحلة غريبة النوع شديدة الوقع، فقد اختطفوني بسيارة بيضاء اللون من نوع ميتسوبيشي إلى شقة أرضية في نفس مدينة الخليل، وهناك يبدأ المأجورين في تعذيبي وضربي وشبحي وهذا برفع يدي الاثنتين لأعلى وربطهما ومن ثم ربط رجلي لأبقى واقفا على رجل واحدة مدة أربعة ساعات ونصف. ومن ثم وضعوا كومة من القطن في فمي وضربوني عليه ليبقى ينزف طيلة فترة خطفي، والاهم أني أعاني العديد من الأمراض ومن ضمنها أني لا أتنفس من انفي،،، هو شعور بالأسى والظلم والهتك وتنحي قيم الشرف والشرفاء واستبعاد الضمير الحي أو قتله كلياّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!
وقال:"وبعد هذا طلب الخاطفون مني كتابة ورقة اعتراف تسيء لخلقي وأخلاقي، علما باني لم ارتكب أي من الأخطاء ويشهد لي بهذا كل من يعرفني، وتحت التهديد والوعيد فعلت ما يريدون فكتبت ما لقنني إياه هؤلاء، وهم يتهامسون همسات المنتصرين ويرتبون صفوفهم أنت للتعذيب وأنت للضغط على المخطوف والآخر للصفع وهكذا،!!! وبعد كل فترة يخرجون للتشاور، لدرجة أني اعتقدت إنهم يمثلون فيلم هندي هم أبطاله وأنا الضحية والجاني والفريسة.
وفي النهاية يقولون لنقتله في ساحة المسجد كذا!!!!!!!!!!!، ويقترح الآخر لا ليس بمهم قتله، فيقرر الأبطال حماة الوطن والشرف قائلين اذهب غدا لجامعتك والبس كم طويل حتى لا يرى زملاءك الكدمات والرضوض وآثار التعذيب، وتصرف بشكل عادي واعتبر الموضوع لم يكن، ومن ثم ينقلوني من الشقة البائسة إلى ساحة إحدى المدارس.
واوضح ابراهيم:"أليس غريب أنا الشاب الذي دخل مدينة الخليل وعمره ستة عشر عام قادم من جنين لأدرس صفيٌ الحادي والثاني عشر تخصص الزراعة، ومن ثم التحق بجامعة نفس المدينة اخطف لمرتين، الأولى وقد كنت طالب سنة أولى فقد خطفت ظلما واعتذر لي الجناة بعد أن كشفتهم وحل الموضوع عشائريا وسامحت بحقي!!!!!!!!!!!!، ومن ثم وفي عامي الدراسي الثالث اختطفت وظلمت وعذبت؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا احد أفراد الهيئة الإدارية- الفتحاوية- السبعة في الجامعة ومسئول عن مالية مجلس الطلبة، واستقلت بإرادتي لانتبه لدراستي، وشاركت بالعديد من النشاطات الجامعية ولي من العلاقات الاجتماعية الكثير، ولم احتج أي كان سواء أكان ماديا أو معنويا ولم اظلم احد،،، أبهذا يعامل الضيوف بتلك المدينة؟؟؟؟ رغم أن كثير من أهلها اعتبرتهم أهلي ولكن مجهولين الهوية حكموا!!!.
وأكمل:- بعد أن تركني المكممون قمت بإبلاغ الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وسجلت إفادتي، شاكر لهذه الأجهزة وعلى رأسها جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي، وكذلك الشكر للتنظيم من جنين حتى الخليل والتي تعاملت مع موضوعي بتأهب واهتمام خارجين بكتب تثبت إني ظلمت وخطفت زورا وبهتانا.
أما الخاطفين فهم مجهولين أو معلومين، خطفوني لأسباب اجهلها أنا وأهلي وأصدقائي مدعين أنهم يعرفون عني ما لا اعرف!!!!!!!!و بهذا أغلق ملفي، ودعيت لنسيان الماضي والتعامل بطريقة طبيعية، فأين حقي؟؟؟؟؟ من الذي قام بهذا العمل ولصالح من؟؟ مع شكري للأمن الفلسطيني لكن ما نتيجة التحقيق؟؟؟ ابلغوني بالبراءة وكتب البراءة وان هذا عمل خارج عن القانون فهل بهذا تحل الأمور؟؟.
ارض الخليل تلك الأرض التي احتضنتني لخمس سنوات، وعاملتني كأحد أبناءها، فلا فرق بين ابن الخليل وابن جنين، تلك البلد التي احترمت، ولكن جارت بيد حفنة من المارقين المجهولين، فأي وقع ترك هؤلاء في نفسي؟؟ فكيف لمظلوم النوم دون معرفة الجاني؟؟؟ وكيف لأنات أن تنتهي دون دواء شافي؟؟؟ بالله عليكم شرفاء الوطن لما تتنحون جانبا؟ اين انتم اخبروني لآتيكم وأسمعكم؟؟ أين انتم وما الذي جرا لكم نُظلم ويعبث بقدرنا مرة تلو المرة نستغيث كما المستجدي المسلم أمام كنيس يهودي دون ملبي أو سامع!!!!!!!!، عجب لزمن انتهك فيه الشرف وساوم الحاقدون على القيم وتلاعب المجهولين بأقدارنا منتصرين دائما!! فأين انتم شرفاء الوطن؟؟ لما تركتم الباحث عن حقه كما الأعمى يبحث عن إبرة يشوطها المبصرين شمالا وجنوبا؟؟ لما تركتم قيم المساومة ودفع ثمن كل مساعدة من جيوبنا عنوان الباحث عن حقه فلا حق ولا إحقاق له إلا بالمقابل المالي والهتك المعنوي؟؟؟ بالله عليكم شرفاء الوطن....مسئولو الوطن... أحرار الوطن...مواطني الوطن وغرباء وسجناء الوطن......نستحلفكم بالله ودم الشهداء أوقفوا الانفلات والظلم والخطف والعربدة، أوقفوا متبعي سياسة الدفع لمصالحهم؟؟؟ فالي متى؟؟؟ إلى متى قضيتنا نسفت ودماءنا هدرت، وكل عناوين الحق في بلدنا ضاعت!!! فما إن قرعت باب إلا وكان عاجز صاحبه عن مساعدتك هذا إن فتح بابه من الأصل فما بالكم شرفاء فلسطين.".
روى الطالب الفلسطيني إبراهيم رضوان يحيى لدنيا الوطن قصة اختطافة على يد مجهولين فقال:"عندما يُتَخَذ الخطف حلا، ويكون المقنع قاضي وحاكم وجلاد وشاهد عيان، وعندما نرى المنتهكون لكل المعاني الإنسانية متمترسون خلف دعوى حماية الوطن والمواطن، ونشاهد الفوضى والانفلات ضابط لكل فالت وسائب من وجهة نظر الفوضى.!!! وعندما يخطف الشريف لتلويثه وفق مواثيق الغنم دون راعي، والخلود للظالمّّين. ونحتفل لرفع علم النصر للسالب والناهب والفاسد والساقط والداني، في حين شعار الحق ولم نقل علمه إذ أن هذا العلم ما زال جنين في بطن أمه.
واضاف:"في 10/05/2006م البداية كما النهاية والهدف من وراءها اخرج من ارض فلسطين فهي للفوضى والغاصبين:- ليأتي خمسة شباب مسلحون بينهم أربعة مقنعون والخامس بوجهه المشئوم، هارعين رافعين السلاح بوجهي ووجه صديقي في ارض خليل الرحمن على مقربة من سنكي الجامعي، ومن ثم خطفي وعصب عيني وإبعاد الشاب المرافق لي بقوة السلاح.
وتبدأ رحلة غريبة النوع شديدة الوقع، فقد اختطفوني بسيارة بيضاء اللون من نوع ميتسوبيشي إلى شقة أرضية في نفس مدينة الخليل، وهناك يبدأ المأجورين في تعذيبي وضربي وشبحي وهذا برفع يدي الاثنتين لأعلى وربطهما ومن ثم ربط رجلي لأبقى واقفا على رجل واحدة مدة أربعة ساعات ونصف. ومن ثم وضعوا كومة من القطن في فمي وضربوني عليه ليبقى ينزف طيلة فترة خطفي، والاهم أني أعاني العديد من الأمراض ومن ضمنها أني لا أتنفس من انفي،،، هو شعور بالأسى والظلم والهتك وتنحي قيم الشرف والشرفاء واستبعاد الضمير الحي أو قتله كلياّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!
وقال:"وبعد هذا طلب الخاطفون مني كتابة ورقة اعتراف تسيء لخلقي وأخلاقي، علما باني لم ارتكب أي من الأخطاء ويشهد لي بهذا كل من يعرفني، وتحت التهديد والوعيد فعلت ما يريدون فكتبت ما لقنني إياه هؤلاء، وهم يتهامسون همسات المنتصرين ويرتبون صفوفهم أنت للتعذيب وأنت للضغط على المخطوف والآخر للصفع وهكذا،!!! وبعد كل فترة يخرجون للتشاور، لدرجة أني اعتقدت إنهم يمثلون فيلم هندي هم أبطاله وأنا الضحية والجاني والفريسة.
وفي النهاية يقولون لنقتله في ساحة المسجد كذا!!!!!!!!!!!، ويقترح الآخر لا ليس بمهم قتله، فيقرر الأبطال حماة الوطن والشرف قائلين اذهب غدا لجامعتك والبس كم طويل حتى لا يرى زملاءك الكدمات والرضوض وآثار التعذيب، وتصرف بشكل عادي واعتبر الموضوع لم يكن، ومن ثم ينقلوني من الشقة البائسة إلى ساحة إحدى المدارس.
واوضح ابراهيم:"أليس غريب أنا الشاب الذي دخل مدينة الخليل وعمره ستة عشر عام قادم من جنين لأدرس صفيٌ الحادي والثاني عشر تخصص الزراعة، ومن ثم التحق بجامعة نفس المدينة اخطف لمرتين، الأولى وقد كنت طالب سنة أولى فقد خطفت ظلما واعتذر لي الجناة بعد أن كشفتهم وحل الموضوع عشائريا وسامحت بحقي!!!!!!!!!!!!، ومن ثم وفي عامي الدراسي الثالث اختطفت وظلمت وعذبت؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا احد أفراد الهيئة الإدارية- الفتحاوية- السبعة في الجامعة ومسئول عن مالية مجلس الطلبة، واستقلت بإرادتي لانتبه لدراستي، وشاركت بالعديد من النشاطات الجامعية ولي من العلاقات الاجتماعية الكثير، ولم احتج أي كان سواء أكان ماديا أو معنويا ولم اظلم احد،،، أبهذا يعامل الضيوف بتلك المدينة؟؟؟؟ رغم أن كثير من أهلها اعتبرتهم أهلي ولكن مجهولين الهوية حكموا!!!.
وأكمل:- بعد أن تركني المكممون قمت بإبلاغ الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وسجلت إفادتي، شاكر لهذه الأجهزة وعلى رأسها جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي، وكذلك الشكر للتنظيم من جنين حتى الخليل والتي تعاملت مع موضوعي بتأهب واهتمام خارجين بكتب تثبت إني ظلمت وخطفت زورا وبهتانا.
أما الخاطفين فهم مجهولين أو معلومين، خطفوني لأسباب اجهلها أنا وأهلي وأصدقائي مدعين أنهم يعرفون عني ما لا اعرف!!!!!!!!و بهذا أغلق ملفي، ودعيت لنسيان الماضي والتعامل بطريقة طبيعية، فأين حقي؟؟؟؟؟ من الذي قام بهذا العمل ولصالح من؟؟ مع شكري للأمن الفلسطيني لكن ما نتيجة التحقيق؟؟؟ ابلغوني بالبراءة وكتب البراءة وان هذا عمل خارج عن القانون فهل بهذا تحل الأمور؟؟.
ارض الخليل تلك الأرض التي احتضنتني لخمس سنوات، وعاملتني كأحد أبناءها، فلا فرق بين ابن الخليل وابن جنين، تلك البلد التي احترمت، ولكن جارت بيد حفنة من المارقين المجهولين، فأي وقع ترك هؤلاء في نفسي؟؟ فكيف لمظلوم النوم دون معرفة الجاني؟؟؟ وكيف لأنات أن تنتهي دون دواء شافي؟؟؟ بالله عليكم شرفاء الوطن لما تتنحون جانبا؟ اين انتم اخبروني لآتيكم وأسمعكم؟؟ أين انتم وما الذي جرا لكم نُظلم ويعبث بقدرنا مرة تلو المرة نستغيث كما المستجدي المسلم أمام كنيس يهودي دون ملبي أو سامع!!!!!!!!، عجب لزمن انتهك فيه الشرف وساوم الحاقدون على القيم وتلاعب المجهولين بأقدارنا منتصرين دائما!! فأين انتم شرفاء الوطن؟؟ لما تركتم الباحث عن حقه كما الأعمى يبحث عن إبرة يشوطها المبصرين شمالا وجنوبا؟؟ لما تركتم قيم المساومة ودفع ثمن كل مساعدة من جيوبنا عنوان الباحث عن حقه فلا حق ولا إحقاق له إلا بالمقابل المالي والهتك المعنوي؟؟؟ بالله عليكم شرفاء الوطن....مسئولو الوطن... أحرار الوطن...مواطني الوطن وغرباء وسجناء الوطن......نستحلفكم بالله ودم الشهداء أوقفوا الانفلات والظلم والخطف والعربدة، أوقفوا متبعي سياسة الدفع لمصالحهم؟؟؟ فالي متى؟؟؟ إلى متى قضيتنا نسفت ودماءنا هدرت، وكل عناوين الحق في بلدنا ضاعت!!! فما إن قرعت باب إلا وكان عاجز صاحبه عن مساعدتك هذا إن فتح بابه من الأصل فما بالكم شرفاء فلسطين.".

التعليقات