ناطق رسمي ينفي ادعاءات حماس أن السلطة تمنع دخول 20 سيارة محملة بالأدوية إلى غزة
غزة-دنيا الوطن
نفى ناطق رسمي، اليوم، ادعاءات السيد محمد نزال، قيادي في حركة "حماس"، أن السلطة الوطنية تمنع ( 20 ) سيارة محملة بالأدوية من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق الرسمي في تصريح صحفي: "كنا نأمل أن يتحرى السيد نزال الدقة في أقواله وتصريحاته غير المسؤولة، والتي لا يكف عن الإدلاء بها، مما يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتوتر الذي يتحمل مسؤوليته هو وأمثاله الذين لا هم لهم سوى التهجم على السلطة الوطنية، واتهامها زوراً وبهتاناً.
وأضاف: "هل هناك عاقل يمكن أن يصدق بأن السلطة الوطنية تمنع سيارات محملة بالأدوية من الوصول إلى أهلنا المحاصرين، نتيجة هذه السياسة الخاطئة التي يدافع عنها نزال وأمثاله".
وتابع قائلاً: " من المؤسف حقاً أن محمد نزال لا يرى ما يعانيه شعبنا على يد الاحتلال الإسرائيلي الهمجي لأرضنا وشعبنا، منوهاً إلى أن نزال أضاع بوصلة العمل الوطني، وهذا لن يعود بالخير على شعبنا الفلسطيني.
وكان السيد نزال ادعى في قناة الجزيرة مساء أمس السبت 3-6-2006، أن السلطة الوطنية تمنع ( 20 ) سيارة محملة بالأدوية، وأضاف أن هذا يدل على المدى الذي وصل فيه المتواطئون في حصار الشعب الفلسطيني.
وقد أوضح العميد نظمي مهنا، مدير عام المعابر بطلان هذه الادعاءات بقوله: "إن عدد سيارات الأدوية هو ( 4 )، وهي موجودة في العريش وإلى جانبها ( 8 ) سيارات طحين قادمة من مصر، وقد قمنا بالإجراءات الإدارية المطلوبة للحصول على الإعفاء من قبل الجانب الإسرائيلي، كما هو متبع، مشيراً إلى أن الأوراق الأزمة لإدخالها ستكون جاهزة صباح يوم الاثنين أو الثلاثاء، حيث نتسلمها من الجانب الإسرائيلي، بحيث تتمكن السيارات من الدخول إلى معبر رفح.
وشدد على أنه لا يوجد أي أساس لادعاءات محمد نزال، بأن السلطة قد منعت إدخال (20 ) سيارة، علما أنها ( 4 ) فقط، وهي لم تصل إلى معبر رفح بل لا زالت في العريش.
نفى ناطق رسمي، اليوم، ادعاءات السيد محمد نزال، قيادي في حركة "حماس"، أن السلطة الوطنية تمنع ( 20 ) سيارة محملة بالأدوية من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق الرسمي في تصريح صحفي: "كنا نأمل أن يتحرى السيد نزال الدقة في أقواله وتصريحاته غير المسؤولة، والتي لا يكف عن الإدلاء بها، مما يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتوتر الذي يتحمل مسؤوليته هو وأمثاله الذين لا هم لهم سوى التهجم على السلطة الوطنية، واتهامها زوراً وبهتاناً.
وأضاف: "هل هناك عاقل يمكن أن يصدق بأن السلطة الوطنية تمنع سيارات محملة بالأدوية من الوصول إلى أهلنا المحاصرين، نتيجة هذه السياسة الخاطئة التي يدافع عنها نزال وأمثاله".
وتابع قائلاً: " من المؤسف حقاً أن محمد نزال لا يرى ما يعانيه شعبنا على يد الاحتلال الإسرائيلي الهمجي لأرضنا وشعبنا، منوهاً إلى أن نزال أضاع بوصلة العمل الوطني، وهذا لن يعود بالخير على شعبنا الفلسطيني.
وكان السيد نزال ادعى في قناة الجزيرة مساء أمس السبت 3-6-2006، أن السلطة الوطنية تمنع ( 20 ) سيارة محملة بالأدوية، وأضاف أن هذا يدل على المدى الذي وصل فيه المتواطئون في حصار الشعب الفلسطيني.
وقد أوضح العميد نظمي مهنا، مدير عام المعابر بطلان هذه الادعاءات بقوله: "إن عدد سيارات الأدوية هو ( 4 )، وهي موجودة في العريش وإلى جانبها ( 8 ) سيارات طحين قادمة من مصر، وقد قمنا بالإجراءات الإدارية المطلوبة للحصول على الإعفاء من قبل الجانب الإسرائيلي، كما هو متبع، مشيراً إلى أن الأوراق الأزمة لإدخالها ستكون جاهزة صباح يوم الاثنين أو الثلاثاء، حيث نتسلمها من الجانب الإسرائيلي، بحيث تتمكن السيارات من الدخول إلى معبر رفح.
وشدد على أنه لا يوجد أي أساس لادعاءات محمد نزال، بأن السلطة قد منعت إدخال (20 ) سيارة، علما أنها ( 4 ) فقط، وهي لم تصل إلى معبر رفح بل لا زالت في العريش.

التعليقات