أربعة فصائل عسكرية فلسطينية تحذر البنوك: إن صمت شعبنا على المتآمرين على قضيته لن يطول

غزة-دنيا الوطن

حذرت أربعة فصائل عسكرية فلسطينية البنوك الفلسطينية من المشاركة في حصار الشعب الفلسطيني وحكومته وطالبتها بالعمل على خدمة الشعب الفلسطيني كونها مؤسسات وطنية فلسطينية .

وقال بيان صدر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية و كتائب شهداء الأقصى " كتيبة المجاهدين " وكتائب شهداء الأقصى " القيادة المشتركة " التابعتين لحركة فتح " إن البنوك الفلسطينية هي مؤسسات وطنية وجدت لتخدم مصلحة الشعب الفلسطيني فإذا أصبح دورها مقلوبا و باتت أداة لتنفيذ الحصار الصهيوني فسوف تعامل معاملة الذين يحاصرون الشعب الفلسطيني ويحاربون أطفاله في حليبهم ولقمة عيشهم " .

وشدد البيان على أن " الحصار لن يزيد شعبنا إلا صمودا و ثباتا ويقينا و لن يزيد مقاومته إلا تحديا و إصرارا على مواصلة القتال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المغتصب " .

وأضاف بلغة غلب عليها التهديد " إن صمت شعبنا على المتآمرين على قضيته لن يطول و إننا لن نصمت على جوع أطفالنا وسيعلم الذين ظلموا والمتآمرين أي منقلب ينقلبون " .

ويأتي هذا البيان بعد المعلومات التي تحدثت عن أن البنوك الفلسطينية تراجعت مساء السبت عن استعدادها لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين محدودي الدخل يوم الاثنين بحسب ما أعلنه اليوم وزير المالية الفلسطيني البرفسور عمر عبد الرازق .

وفيم يلي نص البيان المشترك:

على البنوك الفلسطينية أن تكون وطنية أو فلتغلق أبوابها

جماهير شعبنا الفلسطيني المؤمن الصابر ..

لقد أصبح واضحا للجميع أن الاستهداف الصهيوني الأمريكي لشعبنا الفلسطيني قد اتخذ وجها سافرا وقبيحا . حيث تتكامل خطوات الاستهداف ابتداءا بالأرض الفلسطينية مصادرة وتهويدا و بالمقاومة الفلسطينية قتلا واعتقالا ثم بلقمة العيش حصارا وتضييقا و تجويعا متعمدا لتركيع الشعب الفلسطيني وسلبه حريته و إرادته ..

و إننا نعتبر ما سبق أمرا طبيعيا في سياق صراعنا مع عدو مجرم و في سياق حرب شاملة ضد الإسلام والعروبة و ضد فلسطين بوصفها مركز هذا الصراع المستمر .. ولكن ما هو غير طبيعي وخارج عن سياق المألوف أن تتحول بعض مؤسساتنا إلى أدوات لقهر شعبنا وتنفيذ سياسة الحرمان التي يخطط لها أعداؤنا .. و في هذا السياق نؤكد على ما يلي :

1- من الطبيعي أن يستمر العدو في قتلنا واغتيالنا و حصارنا ولكن ليس من الطبيعي أن يطلب منا فلسطينيا أن نرفع راية الاستسلام بالاعتراف بالكيان الصهيوني المسخ على أرضنا المغتصبة أو التفريط في أي من الثوابت الفلسطينية .

2- إن البنوك الفلسطينية هي مؤسسات وطنية وجدت لتخدم مصلحة الشعب الفلسطيني فإذا أصبح دورها مقلوبا و باتت أداة لتنفيذ الحصار الصهيوني فسوف تعامل معاملة الذين يحاصرون الشعب الفلسطيني ويحاربون أطفاله في حليبهم ولقمة عيشهم .

3- إن الحصار لن يزيد شعبنا إلا صمودا و ثباتا ويقينا و لن يزيد مقاومته إلا تحديا و إصرارا على مواصلة القتال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المغتصب .

إن صمت شعبنا على المتآمرين على قضيته لن يطول و إننا لن نصمت على جوع أطفالنا وسيعلم الذين ظلموا والمتآمرين أي منقلب ينقلبون ...

كتائب الشهيد عز الدين القسام ألوية الناصر صلاح الدين

كتائب شهداء الأقصى كتيبة المجاهدين كتائب شهداء الأقصى القيادة المشتركة

اليوم الأحد 4/6/2006م

التعليقات