حكومة تكنوقراط برئاسة منيب المصري
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في تونس أن وفداً فلسطينياً سيصل إلى دمشق بتكليف من قبل الرئيس الفلسطيني، للقاء قادة الفصائل العشر المتواجدة في سوريا للتمهيد لحوار القاهرة الشامل المقرر نهاية يونيو الجاري.
وكشفت المصادر أن الوفد سيضم فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير وأحمد قريع رئيس الحكومة السابق وعزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي.
إلى ذلك كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الوطن السعودية" أن الرئيس محمود عباس أبو مازن مصمم على أن يكون يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبل هو الموعد النهائي لانتهاء مدة الـ10 أيام للحوار وذلك قبل عرض وثيقة الوفاق الوطني لاستفتاء عام فلسطيني.
وأكدت مصادر أخرى أن حماس رفضت عرضا تقدمت به قطر بحل حكومة إسماعيل هنية وتشكيل حكومة كاملة من التكنوقراط تترأسها شخصية ليبرالية على أن تكون مسؤولة بالكامل أمام المجلس التشريعي الذي تهيمن عليه حماس.
ويتردد في الأوساط الفلسطينية أن ثمة من يطرح اسم رجل الأعمال منيب المصري لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة علما بأن المصري كان خلف مبادرة القطاع الخاص الفلسطيني لحل الأزمة الفلسطينية السياسية والمالية.
إلى ذلك أكدت مصادر رفيعة في الرئاسة الفلسطينية أن أبو مازن لن يتوجه إلى غزة قبل سحب وزير الداخلية لقوة المساندة الأمنية من قطاع غزة.
وطبقا لهذه المصادر فإن ثمة غضبا في أوساط الرئاسة الفلسطينية من تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل و"التي أعلن فيها رفض كل شيء بما في ذلك الوثيقة والاستفتاء.
وشددت المصادر بأن على حماس أن تدرك بأن الرغبة الملحة لإنجاح الحوار إنما هي من أجل الخروج من المأزق السياسي والمالي الحالي.
وأشارت المصادر أيضا إلى أنها تنظر بخطورة بالغة إلى إعلان حركة حماس تطوير نوع جديد من الصواريخ بمعونة إيرانية.
وقالت"هذه محاولة لجرنا إلى محاور وصراعات إقليمية وهو أمر في غاية الخطورة".
ذكرت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في تونس أن وفداً فلسطينياً سيصل إلى دمشق بتكليف من قبل الرئيس الفلسطيني، للقاء قادة الفصائل العشر المتواجدة في سوريا للتمهيد لحوار القاهرة الشامل المقرر نهاية يونيو الجاري.
وكشفت المصادر أن الوفد سيضم فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير وأحمد قريع رئيس الحكومة السابق وعزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي.
إلى ذلك كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الوطن السعودية" أن الرئيس محمود عباس أبو مازن مصمم على أن يكون يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبل هو الموعد النهائي لانتهاء مدة الـ10 أيام للحوار وذلك قبل عرض وثيقة الوفاق الوطني لاستفتاء عام فلسطيني.
وأكدت مصادر أخرى أن حماس رفضت عرضا تقدمت به قطر بحل حكومة إسماعيل هنية وتشكيل حكومة كاملة من التكنوقراط تترأسها شخصية ليبرالية على أن تكون مسؤولة بالكامل أمام المجلس التشريعي الذي تهيمن عليه حماس.
ويتردد في الأوساط الفلسطينية أن ثمة من يطرح اسم رجل الأعمال منيب المصري لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة علما بأن المصري كان خلف مبادرة القطاع الخاص الفلسطيني لحل الأزمة الفلسطينية السياسية والمالية.
إلى ذلك أكدت مصادر رفيعة في الرئاسة الفلسطينية أن أبو مازن لن يتوجه إلى غزة قبل سحب وزير الداخلية لقوة المساندة الأمنية من قطاع غزة.
وطبقا لهذه المصادر فإن ثمة غضبا في أوساط الرئاسة الفلسطينية من تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل و"التي أعلن فيها رفض كل شيء بما في ذلك الوثيقة والاستفتاء.
وشددت المصادر بأن على حماس أن تدرك بأن الرغبة الملحة لإنجاح الحوار إنما هي من أجل الخروج من المأزق السياسي والمالي الحالي.
وأشارت المصادر أيضا إلى أنها تنظر بخطورة بالغة إلى إعلان حركة حماس تطوير نوع جديد من الصواريخ بمعونة إيرانية.
وقالت"هذه محاولة لجرنا إلى محاور وصراعات إقليمية وهو أمر في غاية الخطورة".

التعليقات