أبو ردينة :الرئيس عباس يصر على الاستفتاء في حالة فشل الحوار ويصل غزة خلال يومين
غزة-دنيا الوطن
أكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إصرار الرئيس محمود عباس على إجراء الاستفتاء الشعبي حول وثيقة الأسري في حال فشل الحوار الوطني في التوصل إلى نتائج ايجابية.
وقال أبو ردينة فى تصريحات اذاعية له اليوم "إن الرئيس ابو مازن أعطى مدة عشرة ايام من اجل نجاح الحوار الوطني بين الجميع ولكن فى حال لم يتم التوصل الى اتفاق حول وثيقة الاسري فلن يكون هناك مفر سوى الذهاب الى الشعب من اجل اجراء الاستفتاء لان الامور لم تعد تحتمل".
وشدد على انه لا يجب اعطاء فرصة للاخرين "اى اسرائيل" للتهرب من الاتفاقيات ومن طاولة المفاوضات وقال " هنالك مشروع خطير قادم هو محاولة الحكومة الصهيونية فرض الحل احادى الجانب تحت عنوان انه لا شريك وانه ليس هناك موقف فلسطيني غير ملائم للقرارات الدولية .
وأكد أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس سيتوجه الى غزة خلال الايام المقبلة وليس هناك ما يمنعه من التوجه الى هناك لمتابعة الأحداث الجارية، نافيا ما نقلته وسائل الإعلام ان الرئيس عباس لن يتوجه الى غزة الا بعد سحب القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية مؤخرا .
وقال أبو ردينة بهذا الصدد ان القوة يجب ان تكون جزءا من الشرطة ومن الأجهزة القائمة وهذا الموقف الرسمي وتوجه الرئيس الى غزة لن يعيقه اى خرق للقانون .
وطالب ابو ردينة بضرورة الحفاظ على القانون وعلى والوحدة الوطنية ووحدة الموقف لان التحديات كبيرة والأخطار القادمة اكبر والشعب الفلسطيني فى مأزق وعلى الجميع ان يختار بين الوقوف فى مواجهة التحديات او العمل على إعاقة المسيرة الفلسطينية الوطنية .
وحول وثيقة الأسري، أكد أبو ردينه انه لم يكن هناك تدخل من احد فى صياغة هذه الوثيقة التي صاغها ابطال الثورة وقاتلوا ودفعوا حياتهم ثمنا للوطن ونحن لدينا كل الثقة ببرنامجهم الذى يجب ان يلاقى كل الثقة والاحترام .
وشدد على ضرورة ان يكون الحوار منصبا بشكل جدى لاقرار هذه الوثيقة لانه على الجميع ان يفهم ان المقاتل الذى ضحى بحياته له الاولوية فى تقرير مصير شعبه .
أكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إصرار الرئيس محمود عباس على إجراء الاستفتاء الشعبي حول وثيقة الأسري في حال فشل الحوار الوطني في التوصل إلى نتائج ايجابية.
وقال أبو ردينة فى تصريحات اذاعية له اليوم "إن الرئيس ابو مازن أعطى مدة عشرة ايام من اجل نجاح الحوار الوطني بين الجميع ولكن فى حال لم يتم التوصل الى اتفاق حول وثيقة الاسري فلن يكون هناك مفر سوى الذهاب الى الشعب من اجل اجراء الاستفتاء لان الامور لم تعد تحتمل".
وشدد على انه لا يجب اعطاء فرصة للاخرين "اى اسرائيل" للتهرب من الاتفاقيات ومن طاولة المفاوضات وقال " هنالك مشروع خطير قادم هو محاولة الحكومة الصهيونية فرض الحل احادى الجانب تحت عنوان انه لا شريك وانه ليس هناك موقف فلسطيني غير ملائم للقرارات الدولية .
وأكد أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس سيتوجه الى غزة خلال الايام المقبلة وليس هناك ما يمنعه من التوجه الى هناك لمتابعة الأحداث الجارية، نافيا ما نقلته وسائل الإعلام ان الرئيس عباس لن يتوجه الى غزة الا بعد سحب القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية مؤخرا .
وقال أبو ردينة بهذا الصدد ان القوة يجب ان تكون جزءا من الشرطة ومن الأجهزة القائمة وهذا الموقف الرسمي وتوجه الرئيس الى غزة لن يعيقه اى خرق للقانون .
وطالب ابو ردينة بضرورة الحفاظ على القانون وعلى والوحدة الوطنية ووحدة الموقف لان التحديات كبيرة والأخطار القادمة اكبر والشعب الفلسطيني فى مأزق وعلى الجميع ان يختار بين الوقوف فى مواجهة التحديات او العمل على إعاقة المسيرة الفلسطينية الوطنية .
وحول وثيقة الأسري، أكد أبو ردينه انه لم يكن هناك تدخل من احد فى صياغة هذه الوثيقة التي صاغها ابطال الثورة وقاتلوا ودفعوا حياتهم ثمنا للوطن ونحن لدينا كل الثقة ببرنامجهم الذى يجب ان يلاقى كل الثقة والاحترام .
وشدد على ضرورة ان يكون الحوار منصبا بشكل جدى لاقرار هذه الوثيقة لانه على الجميع ان يفهم ان المقاتل الذى ضحى بحياته له الاولوية فى تقرير مصير شعبه .

التعليقات