أحمد عبد الرحمن: هناك وضع لا يستطيع خطاب حماس أن يعالجه مما يشير إلى تخبط الحركة الان

غزة-دنيا الوطن

ًًصرح أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح الفلسطينية بأنه لم يكن هناك أي قرار بنقل الحوار إلى قطاع غزة وسيبقى مكان إنعقاده في رام الله، وبأن الرئيس سيذهب إلى غزة وسيلتقي بالحكومة وبالوزراء وهذا أمر طبيعي.

وأعرب عبد الرحمن في مقابلة مع اذاعة سوا الامريكية عن اعتقاده بأن هناك صراعا بين مراكز القوى في حركة حماس، موضحا أن الذين في غزة يتحدثون بلغة والذين في السجون لهم لغة والذين في دمشق لهم لغة ثالثة وفي رام الله لغة أخرى.

وقال هناك وضع لا يستطيع خطاب حماس أن يعالجه و هذا يشير إلى التخبط الذي تتحرك به الحركة الآن. فمرة تقاطع الحوار ومرة تأتي ومرة تقول لن نشارك، ومرة توافق على وثيقة الأسرى وفي اليوم الثاني ترفض الموافقة وهكذا.

وحول العشرة ايام التي طرحها الرئيس لانهاء الحوار حول الوثيقة قال عبد الرحمن :"بشكل عام هذا الأمر يعود لمدة العشرة أيام التي أعلنها الرئيس بنفسه وهو وضع أمام المشاركين بالحوار يحفزعلى إنهاء الحوار والاتفاق على الوثيقة خلال تلك المدة وآمل ان يتم إنهاء هذا الموضوع خلال المدة المقررة إلا إذا كانت هناك أسباب مقنعة لتمديد الفترة بالضرورة. وهذا امر وارد بحثه".


اما فيما يتعلق بطرح وثيقة التفاهم للاستفتاء، في ظل عدم مشاركة حماس في التصويت على هذا الاستفتاء، ومردود هذا الموقف فاوضح الناطق باسم فتح بان حماس وصلت إلى المجلس التشريعي عبر الانتخابات الديموقراطية، ونحن لا نريد عنفا ولا نريد مواجهة ولا نريد أي شكل لحل هذا المأزق بغير الوسائل الديموقراطية.

مشيرا الى ان دول العالم المتحضرة تعترف بالاستفتاء سواء على مسألة من هذا النوع وعلى هذا القدر من الأهمية وعلى مسائل أخرى أقل أهمية حيث شدد على ان هذا الامر متروك للشعب ان يقرر وان يذهب الى صندوق الانتخاب ، عند ذلك، يجب احترام إرادة الشعب .

وحول اعتبار حماس لهذا الموقف بأنه التفاف على الحكومة وعلى ما افرزته الانتخابات اكد عبد الرحمن هذا سوء فهم بسبب بسيط. إن الاستفتاء على برنامج وفاق وطني لا يعني الارتداد والانسحاب على الانتخابات التشريعية بل على البرنامج ، مضيفا الآن من حق الشعب ان يقرر برنامج حكومته مادامت هذه الحكومة بالوسائل المتاحة عاجزة عن وضع البرنامج الصحيح.

كما اكد الناطق باسم فتح ان الاستفتاء وسيلة ديموقراطية لا ضرر فيها لا لحماس ولا لغيرها، ولكن أخيرا يجب أن نحتكم لأحد، ومن غير الشعب الفلسطيني المعني بقضيته ليقرر

وعبر عبد الرحمن عن اعتقاده ان التصويت لصالح الوثيقة سيكون عاليا مهما سعت القوى لاضعافه مؤكدا ان موقف حماس بالمقاطعة لن يؤثر على النتيجة مشيرا الى اعتقاده ايضا الى ان الوثيقة قد تحصل على نسبة تزيد على 70 في المئة.

التعليقات