عبد الرازق: الموظفون سيتسلموا رواتبهم بعد غدٍ الإثنين من أي مكتب بريد

غزة-دنيا الوطن

أعلن وزير المالية في الحكومة الفلسطينية عمر عبد الرازق أن بإمكان الموظفين الذين تصل رواتبهم إلى 1500 شيقل أو ادني، بالإضافة إلى مخصصات الأسرى والجرحى ومنتفعي الشئون الاجتماعية أن يتقاضوا رواتبهم بغد غد الاثنين من حساباتهم في البنوك.

وأوضح وزير المالية خلال مؤتمر صحفي أن الترتيب مع البنوك تم عن طريق دفع الأموال في حسابات الموظفين، معرباً عن شكره للبنوك التي وافقت على عدم خصم هذه الراتب من الأقساط المترتبة على الموظفين .

وفيما يتعلق بالبنك العربي أشار عبد الرازق إلى أن الإشكالية التي حصلت تم تفاديها ، حيث بإمكان الموظفين الذي يتقاضوا رواتبهم من البنك العربي أن يتقاضوها من أي مكتب بريد كل في منطقة سكناه.

وعلى صعيد السلفة التي تحدثت عنها الحكومة للموظفين الذين تصل رواتبهم إلى 2000 شيقل وما فوق ، أوضح عبد الرازق أن حكومته ستعمل على توفيرها في الأيام القادمة وفي حال توفرت الأموال لدى الخزينة .

من جهة أخرى أشار الوزير عبد الرازق إلى أن مسألة البترول في طرقها إلى الحل، حيث تعهد صندوق الاستثمار بدفع العجز الذي كانت تتحمله الحكومة السابقة لشركة دور الإسرائيلية بما يوازي شهرياً 100مليون شيقل .

و صرح نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم ناصر للدين الشاعر بأن جلسات الحوار الوطني ستستكمل في غزة بعد غدٍ الاثنين بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، للتباحث في قضايا تتعلق بالعديد من القضايا الأساسية التي طرحت على جدول الحوار.

وأشار الشاعر إلى أن من بين هذه القضايا-قضية القوة المساندة التابعة لوزارة الداخلية،والتي من المفترض أن يتم إدراجها في جهاز الشرطة خلال الأيام القادمة، إلى جانب مسألة الصلاحيات بين الحكومة والرئاسة، إلى جانب الترتيبات الأمنية، إلى جانب الأفق السياسية التي يتحرك من خلالها الفلسطينيين ، مضيفاً أن النقاش سيتم أيضاً حول السقف الذي يمكن أن يتقدم به الفلسطينيين للعالم، مشدداً في هذا الصدد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني لكي نتحدث للعالم .

وأشار الشاعر إلى أن هناك جدلاً حول قضية منظمة التحرير الفلسطينية ، معربا ًعن أمله أن يوضع حداً لكل هذا الجدل حول المنظمة، والذي يتمثل بتنفيذ ما تم التواصل إليه في القاهرة، وهو اجتماع لإعادة الشروع في هيكلية المنظمة،حيث تم الاتفاق على أن يدعى الأمناء العامين للمنظمة والشروع في تفعيلها.

وفي هذا السياق أكد الشاعر خلال مؤتمر صحفي على أن المنظمة هي السقف الذي يديرنا وهى الإطار الذي يجمع الشتات الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالاستفتاء على وثيقة الأسرى قال: " لا يوجد عاقل يمكن أن يرفض الاستفتاء وهو حق شعبي، والشعب مصدر السلطات ، لكن قد يبرز جدل حول آليات الاستفتاء وعلى ماذا يحصل ، قائلاً: هناك اتفاق مبدئي أن تكون الوثيقة الأساس الذي سننطلق من خلاله، لكن لا نستطيع أن نجرى الاستفتاء على 18 بنداً ، موضحاً أن الاستفتاء له آليات تنظم هذه المسألة، ولا نريد أن نتسرع.

وأضاف : لا يعقل أن ترفض الحكومة الاستفتاء ، فالحكومة انتخبت وفق استفتاء ، قائلاً" إذا كنا عقلاء يمكن أن نصل إلى نتائج.

التعليقات