تيسير خالد: الاستفتاء ممارسة ديمقراطية لا تتعارض مع الحياة البرلمانية

نابلس-دنيا الوطن
دعا تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والاسلامية المشاركة في لجنة الحوار , التي انبثقت عن مؤتمر الحوار الوطني الى تكثيف الجهود واختصار الوقت والتوصل الى توافق وطني وبرنامج قواسم سياسية مشتركة بالاستناد الى وثيقة الوفاق الوطني للحركة الاسيرة الفلسطينية.



واضاف أن الاولوية في الحوار الجاري يجب ان تعطى للتوافق الوطني حول مثل هذا البرنامج لاصلاح وتطوير النظام السياسي الفلسطيني وتوحيد خطابه السياسي كأساس لا غنى عنه للنهوض بالمسؤوليات الوطنية المطروحة على جدول اعمال الحوار بدءا من كسر سياسة الحصار وتجفيف الموارد المالية للسلطة والعقوبات الجماعية المفروضة على الشعب الفلسطيني وانتهاء بالتصدي لخطة الانفصال من جانب واحد , التي تحضر لها حكومة اولمرت – بيرتس والتي لا وظيفة لها غير قطع الطريق على فرص قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما فيها القدس .

واوضح ان الجدل الذي يدور في الاوساط السياسية الفلسطينية حول الاستفتاء على وثيقة الحركة الاسيرة يجري تسييسه بطريقة من شأنها ان تعرقل الجهود للتوصل الى توافق وطني , واكد في الوقت نفسه ان الاستفتاء في اي نظام سياسي يشكل في ظروف استثنائية جزءا من الممارسة الديمقراطية ليس من المناسب وضعها في مواجهة الحياة البرلمانية او التعامل معها وكأن الشعب رهينة خيار سياسي وحيد تحت كل الظروف , لأن من شأن ذلك زيادة حالة التوتر والاحتقان في العلاقات الوطنية والحياة السياسية الفلسطينية .

وختم تيسير خالد تصريحه بدعوة جميع القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية الى تغليب المصلحة الوطنية ووضعها في المقدمة وفوق كل الاعتبارات والمصالح الفئوية والعمل على بلورة برنامج قواسم سياسية مشتركة يوحد جهود الهيئات القيادية الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي للخروج من الازمة وبما يمكنها جميعا من العمل المشترك مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة في مواجهة سياسة الادارة الامريكية وسياسة حكومة اسرائيل ومنعهما من مواصلة سياسة اغلاق ملف الصراع على دائرة امنية دموية للتهرب من الاستحقاقات السياسية ومفاوضات الوضع الدائم في اطار مؤتمر دولي للتوصل الى تسوية شاملة ومتوازنة للصراع توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتضمن حق اللاجئين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم .

التعليقات