أبو زهري : الرئيس يتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية
غزة-دنيا الوطن
قال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس: إن الرئيس محمود عباس، يتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وبرر أبو زهري قوله: "في يده (أي الرئيس) أمور صندوق الاستثمار والصندوق القومي اللذين يحويان أموالاً هي من حق الشعب الفلسطيني، وكنا في كل مرة نسأل الرئيس عن أموال هذين الصندوقين، يتفق على تشكيل لجان دون جدوى".
وأكد أبو زهري أن الاستفتاء الشعبي على وثيقة الوفاق الوطني التي قدمها الأسرى، مرفوض بالمطلق وفي جميع الأحوال.
وقال أبو زهري: "هناك من يخرج ليقول غير ذلك لتلطيف الأجواء، لكنني أقول أنا المتحدث باسم الحركة الرسمي إننا لا نقبل بالاستفتاء ونتعامل مع وثيقة الوفاق الوطني على أنها مجرد اقتراح فقط، لأنها لا تمثل سوى الأسرى في سجن (هداريم)"، مبيناً أن حركة حماس لا تقبل الاستفتاء الشعبي على الثوابت.
وأوضح: مثلاً لو صوت كل الشعب ضد المقاومة فلن تقبل الحركة بذلك.
وأضاف خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات والبحوث في مقره بغزة مساء أول من أمس: أن إعلان الرئيس عن إجراء الاستفتاء قبل بداية الحوار الوطني "ساهم في توتير أجواء الحوار وجعل مجراه أكثر قسوة، عبر تلويح بعض الحاضرين في كل مرة بأن بإمكان الرئيس عزل الحكومة، وأن الاستفتاء سيجرى في كل الأحوال"، موضحاً أنه في حال فشل الحوار الوطني فسيكون ذلك بسبب من اتخذ مثل هذه المواقف.
وختم أبو زهري حديثه منتقداً تصريحات الفارو دي سوتو مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام ـ بأن قبول وثيقة الأسرى مرتبط بقبول شروط دولية أخرى ـ مبيناً أنها تؤكد أنه مهما قدم الشعب الفلسطيني من تنازلات فإن هذا لن يضع حداً للشروط والمطالب الدولية المتواصلة، ما يستدعي وقف مسلسل التنازلات ورفع السقف السياسي الفلسطيني وليس العكس.
قال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس: إن الرئيس محمود عباس، يتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وبرر أبو زهري قوله: "في يده (أي الرئيس) أمور صندوق الاستثمار والصندوق القومي اللذين يحويان أموالاً هي من حق الشعب الفلسطيني، وكنا في كل مرة نسأل الرئيس عن أموال هذين الصندوقين، يتفق على تشكيل لجان دون جدوى".
وأكد أبو زهري أن الاستفتاء الشعبي على وثيقة الوفاق الوطني التي قدمها الأسرى، مرفوض بالمطلق وفي جميع الأحوال.
وقال أبو زهري: "هناك من يخرج ليقول غير ذلك لتلطيف الأجواء، لكنني أقول أنا المتحدث باسم الحركة الرسمي إننا لا نقبل بالاستفتاء ونتعامل مع وثيقة الوفاق الوطني على أنها مجرد اقتراح فقط، لأنها لا تمثل سوى الأسرى في سجن (هداريم)"، مبيناً أن حركة حماس لا تقبل الاستفتاء الشعبي على الثوابت.
وأوضح: مثلاً لو صوت كل الشعب ضد المقاومة فلن تقبل الحركة بذلك.
وأضاف خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات والبحوث في مقره بغزة مساء أول من أمس: أن إعلان الرئيس عن إجراء الاستفتاء قبل بداية الحوار الوطني "ساهم في توتير أجواء الحوار وجعل مجراه أكثر قسوة، عبر تلويح بعض الحاضرين في كل مرة بأن بإمكان الرئيس عزل الحكومة، وأن الاستفتاء سيجرى في كل الأحوال"، موضحاً أنه في حال فشل الحوار الوطني فسيكون ذلك بسبب من اتخذ مثل هذه المواقف.
وختم أبو زهري حديثه منتقداً تصريحات الفارو دي سوتو مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام ـ بأن قبول وثيقة الأسرى مرتبط بقبول شروط دولية أخرى ـ مبيناً أنها تؤكد أنه مهما قدم الشعب الفلسطيني من تنازلات فإن هذا لن يضع حداً للشروط والمطالب الدولية المتواصلة، ما يستدعي وقف مسلسل التنازلات ورفع السقف السياسي الفلسطيني وليس العكس.

التعليقات