سائقو سيارات الأجرة بين مطرقة الحصار الإسرائيلي وسنديان عدم وصول الرواتب للموظفين
غزة-دنيا الوطن
أبدى سائقو سيارات الأجرة والشحن تذمرهم الشديد من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يعيشونها في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد على محافظة سلفيت في الضفة الغربية.
وقال يوسف عثمان، سائق سيارة على خط بديا-نابلس، إن معاناة سائقي السيارات تفاقمت مؤخراً بشكل بات يهدد هذا القطاع برمته، فالحواجز على الطرق لا تطاق، إضافة إلى عدم وصول المرتبات الشهرية إلى الموظفين، مما قلل حركة المواطنين بنسبة لا تقل عن 50%، وحد من تنقلاتهم، حيث اقتصرت تنقلاتهم على القضايا الضرورية مثل مراجعة المستشفيات أو المؤسسات الرسمية.
وطالب بضرورة أن تراجع وزارة النقل والمواصلات رسوم الضريبة والترخيص المفروضة على سيارات الأجرة، الذين بالكاد يستطيعون تغطية مصاريفهم الضرورية.
من جانبه، قال غسان موقدة، أحد سائقي الأجرة ما بين قرى سلفيت الغربية ومجمع حوارة نابلس، إن ارتفاع أسعار المحروقات والمخالفات العشوائية التي يلاحقنا بها أفراد الشرطة الإسرائيلية على الطرق، وانعدام السيولة المادية بين أيدي الناس، وكثرة الحواجز يهدد قطاع سيارات الأجرة بالشلل، مضيفاً أن سائق السيارة الذي لا يستطيع توفير قوت عياله ومصاريف مركبته سيتوقف حتماً.
وأضاف أن الأمر في غاية الخطورة والوضع لا يطاق، فمن كان يتصور أن سيارة الأجرة تخصص دفتر ديون مثلها مثل متجر البقالة للديون، فهناك عشرات الركاب ينتقلون وبشكل مستمر مثل الموظفين، يلجأون للدين ولا يستطيعون دفع أجرة السيارة من وإلى مكان عملهم.
وقال أبو رائد، سائق سيارة أجرة يعمل ما بين سلفيت ورام الله، إن بعض الموظفين مضى عليه شهرين لم يدفع أجرته من بلدته إلى مكان عمله، ولا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك، فالسيارة بحاجة إلى مصاريف يومية من وقود وصيانة وغيره، وأنا أريد أن أصرف على أولادي فكيف أواجه هذا الوضع غير المسبوق.
واستذكر حادثة وقعت مع أحد زملائه، حيث أحضر له أفراد الشرطة الإسرائيلية مخالفة مرورية، بحجة أن أحد الركاب لم يضع حزام الأمان، رغم أن السائقين يشددون على ربط الأحزمة للركاب، فكانت قيمة المخالفة مائتين وخمسين شيكلاً، فهل يستطيع السائق دفع المخالفة طوال عمله الأسبوعي؟
أبدى سائقو سيارات الأجرة والشحن تذمرهم الشديد من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يعيشونها في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد على محافظة سلفيت في الضفة الغربية.
وقال يوسف عثمان، سائق سيارة على خط بديا-نابلس، إن معاناة سائقي السيارات تفاقمت مؤخراً بشكل بات يهدد هذا القطاع برمته، فالحواجز على الطرق لا تطاق، إضافة إلى عدم وصول المرتبات الشهرية إلى الموظفين، مما قلل حركة المواطنين بنسبة لا تقل عن 50%، وحد من تنقلاتهم، حيث اقتصرت تنقلاتهم على القضايا الضرورية مثل مراجعة المستشفيات أو المؤسسات الرسمية.
وطالب بضرورة أن تراجع وزارة النقل والمواصلات رسوم الضريبة والترخيص المفروضة على سيارات الأجرة، الذين بالكاد يستطيعون تغطية مصاريفهم الضرورية.
من جانبه، قال غسان موقدة، أحد سائقي الأجرة ما بين قرى سلفيت الغربية ومجمع حوارة نابلس، إن ارتفاع أسعار المحروقات والمخالفات العشوائية التي يلاحقنا بها أفراد الشرطة الإسرائيلية على الطرق، وانعدام السيولة المادية بين أيدي الناس، وكثرة الحواجز يهدد قطاع سيارات الأجرة بالشلل، مضيفاً أن سائق السيارة الذي لا يستطيع توفير قوت عياله ومصاريف مركبته سيتوقف حتماً.
وأضاف أن الأمر في غاية الخطورة والوضع لا يطاق، فمن كان يتصور أن سيارة الأجرة تخصص دفتر ديون مثلها مثل متجر البقالة للديون، فهناك عشرات الركاب ينتقلون وبشكل مستمر مثل الموظفين، يلجأون للدين ولا يستطيعون دفع أجرة السيارة من وإلى مكان عملهم.
وقال أبو رائد، سائق سيارة أجرة يعمل ما بين سلفيت ورام الله، إن بعض الموظفين مضى عليه شهرين لم يدفع أجرته من بلدته إلى مكان عمله، ولا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك، فالسيارة بحاجة إلى مصاريف يومية من وقود وصيانة وغيره، وأنا أريد أن أصرف على أولادي فكيف أواجه هذا الوضع غير المسبوق.
واستذكر حادثة وقعت مع أحد زملائه، حيث أحضر له أفراد الشرطة الإسرائيلية مخالفة مرورية، بحجة أن أحد الركاب لم يضع حزام الأمان، رغم أن السائقين يشددون على ربط الأحزمة للركاب، فكانت قيمة المخالفة مائتين وخمسين شيكلاً، فهل يستطيع السائق دفع المخالفة طوال عمله الأسبوعي؟

التعليقات