آلاف الموظفين يحتجون أمام الرئاسة مطالبين برواتبهم

غزة-دنيا الوطن

احتج اليوم عشرات الالاف من الموظفين بشقيهما المدني والعسكري وذلك بسبب تأخر صرف رواتب الموظفين للشهر الثالث على التوالي ودخول الأزمة لشهرها الرابع وعلى صعيد متصل نظم المئات من منتسبى الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليوم الخميس اعتصاما أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة رافعين الشعارات المؤيدة والمساندة للرئيس عباس والسلطة الفلسطينية ، ولمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وهتف المعتصمون عبارات احتجاجية على تأخر رواتبهم للشهر الثالث على التوالي وللمطالبة بمسائلة الحكومة الفلسطينية أمام التشريعي على عملها في الفترة الماضية

هذا وأفادت مصادر أن المحتجون اعتصموا أمام مقر الرئاسة وسط مدينة غزة مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية المتراكمة

وفي السياق ذاته أكد المواطن محمد عمر ان اعتصامه جاء غضبا واستنكارا لتصرفات الحكومة تجاه الموظفين وعدم قدرتها على تحمل المسئوليات

وقال احد المعتصمين نعم لم يعد لدينا ما يكفي حتى نشتري غاز الطبخ لذلك عدنا لنطبخ على الحطب كما كان اجدادنا يفعلون.

من جانبه قال المواطن محمود اللحام ان الشعب الفسطيني يتعرض لعقاب جماعي رهيب لا يمكن ان يتصوره عقل من خلال هذا الحصار الجائر الذي يستهدف لقمة العيش بهدف اذلاله وكسر ارادته وهذا لم يحصل على الاطلاق وسبق لهذا الشعب ان تخطى محطات ومراحل اثر خطورة وكان واقفا كجبال بلادنا ، الا انه طالب الحكومة الفلسطينية على ضرورة العمل لوقف هذا الحصار من خلال تغيير تكتيكها السياسي الخاطيء .

وطالب المعتصمون الحكومة بالتنحي عن عملها في حال كانت غير قادرة على القيام بمهامها او الايفاء بوعودها التي طرحتها في برنامجها الانتخابي.

واقتحم المئات من منتسبى الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليوم الخميس مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة احتجاجا على تأخر رواتبهم للشهر الثالث على التوالي وللمطالبة بمسائلة الحكومة الفلسطينية أمام التشريعي على عملها في الفترة الماضية.

وأفاد مراسل المجموعة أن عناصر الأجهزة الأمنية اقتحموا البوابة الرئيسية للمقر وقاموا بتحطيم بعض النوافذ وأطلق بعضهم النار في الهواء.

وفى بيان باسم منتسبوا الأجهزة الأمنية والعسكرية طالبوا فيه المجلس التشريعي الفلسطيني باستدعاء الحكومة ومسألتها عن أدائها خلال المدة السابقة.

وأعلن المنتسبون عن تأييدهم للرئيس محمود عباس ولوثيقة الوفاق الوطني التي أطلقها الأسرى في السجون الإسرائيلية مؤكدين على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وطالب منتسبو الأجهزة الأمنية الفلسطينية في بيانهم بمسائلة وزير الداخلية والأمن الوطني ومطالبته بسحب القوة الأمنية الخاصة والتي شكلتها الداخلية مؤخرا وانتشرت في شوارع غزة.

وقد انطلق الآلاف منذ صباح اليوم من منتسبى الأجهزة الأمنية من مختلف مناطق قطاع غزة بمسيرة توجهت صوب المجلس التشريعي الفلسطيني ومن ثم توجهوا نحو مقر الرئاسة الفلسطينية.

التعليقات