وزير الدفاع الاسرائيلي كان يغط في النوم في بيته عند سقوط صاروخ فلسطيني فاستيقظ على صوت الانفجار
غزة-دنيا الوطن
ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أمس ان ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة صوب مواقع واهداف إسرائيلية وان احدها أصاب منزلا لا يبعد سوى 100 متر عن منزل وزير الدفاع عمير بيريتس في بلدة سديروت في منطقة النقب الغربي، جنوب اسرائيل.
وقال جيش الاحتلال ان الصاروخين اصابا منزلاً في سديروت وان دمارا هائلا حدث في المنطقة وان صاروخا اخر سقط في منطقة قريبة. وحسب تقارير الشرطة الإسرائيلية فان حالة من الذعر اصابت الكثير من سكان الحي.
ونقل موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصادر في البلدة أن بيريتس كان يغط في النوم في بيته عند سقوط الصاروخ، وأنه استيقظ على صوت الانفجار. وتفقد وزير الدفاع البيت الذي تعرض للقصف برفقة قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الجنرال يوآف جيلانت. وقال بيريتس لسكان المنزل إنه رغم أنه رجل سلام، إلا أنه سيعمل كل ما في وسعه من أجل العمل على وقف اطلاق الصواريخ. وتعهد بأن تدفع حركات المقاومة الفلسطينية ثمناً كبيراً جراء ما قامت به. من جهتها اعلنت سرايا القدس ـ الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ. وفي مؤتمر عقدته في مدينة غزة صباح امس قالت السرايا إنها أطلقت صاروخين من طراز «قدس» متوسط المدى باتجاه سديروت، وأن احدها سقط قرب منزل بيريتس. واعتبرت السرايا أن القصف يأتي في إطار الرد على «جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني». وقال متحدث باسم السرايا «ليعلم (بيريتس) إنه ليس بمنأى عن صواريخ السرايا المظفرة، وأن تهديداته باستهداف المجاهدين الأبطال سوف تقابل بقصف عنيف وبعمليات استشهادية تكون رادعاً له ولجيشه المهزوم». واضاف أن عملية القصف جاءت في سياق الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، خاصة جريمة اغتيال نشطاء من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى أول من أمس في شمال غزة والضفة. واضاف «نؤكد على خيار استمرار الدم والشهادة؛ الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد الوطن المحتل». وأوضح المتحدث أن سرايا القدس تتعامل مع تهديدات الاحتلال بجدية ومسؤولية. وقال: «عندما أعلن العدو الصهيوني قبل أقل من شهر عن وجود قوات خاصة سوف تنزل إلى القطاع كنا نتعامل مع هذا الموضوع بكل جدية، ونحن وبحمد لله في سرايا القدس على تغيير دائم في تكتيكنا واستراتيجيتنا الحربية». وكشف النقاب عن أن «الوحدة الهندسية بسرايا القدس تمكنت من تطوير صاروخ قدس 4 وهو تطور نوعي في صناعة الصواريخ»، لافتاً إلى أنه «تم تجريبه وأن الأيام المقبلة ستشهد إطلاق المزيد منه». وتوعد اسرائيل قائلاً «بإذن الله سبحانه وتعالى سوف ترون التغيير الذي يحدث في إطلاق الصواريخ، الأيام القادمة التي ستثبت لكم هذا الكلام». وعن التهديدات الإسرائيلية باغتيال الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح، قال المتحدث باسم السرايا «عندما مشينا في هذا الدرب كنا نبتغي من الله إحدى الحسنيين، إما النصر وإما الشهادة»، مشيرا إلى أن إسرائيل هددت كثيرا باغتيال قادة الجهاد الإسلامي. وفي ختام المؤتمر الصحافي عرضت سرايا القدس نموذجا لصاروخ «قدس 2» الذي استخدمته في عملية القصف صباح أمس.
يذكر أن سبعة فلسطينيين قتلوا برصاص جيش الاحتلال أول من أمس، أربعة منهم في قطاع غزة. وشددت قوات الاحتلال على أنها ستواصل عملياتها البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية عن ضابط كبير في الجيش قوله إنه جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة. وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها. واشار الضابط الى أن خلايا المقاومة تدرس جيداً عمليات الجيش في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، مشدداً على أن هناك مناطق في شمال غزة ذات طبيعة خاصة، لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية.
ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أمس ان ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة صوب مواقع واهداف إسرائيلية وان احدها أصاب منزلا لا يبعد سوى 100 متر عن منزل وزير الدفاع عمير بيريتس في بلدة سديروت في منطقة النقب الغربي، جنوب اسرائيل.
وقال جيش الاحتلال ان الصاروخين اصابا منزلاً في سديروت وان دمارا هائلا حدث في المنطقة وان صاروخا اخر سقط في منطقة قريبة. وحسب تقارير الشرطة الإسرائيلية فان حالة من الذعر اصابت الكثير من سكان الحي.
ونقل موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصادر في البلدة أن بيريتس كان يغط في النوم في بيته عند سقوط الصاروخ، وأنه استيقظ على صوت الانفجار. وتفقد وزير الدفاع البيت الذي تعرض للقصف برفقة قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الجنرال يوآف جيلانت. وقال بيريتس لسكان المنزل إنه رغم أنه رجل سلام، إلا أنه سيعمل كل ما في وسعه من أجل العمل على وقف اطلاق الصواريخ. وتعهد بأن تدفع حركات المقاومة الفلسطينية ثمناً كبيراً جراء ما قامت به. من جهتها اعلنت سرايا القدس ـ الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ. وفي مؤتمر عقدته في مدينة غزة صباح امس قالت السرايا إنها أطلقت صاروخين من طراز «قدس» متوسط المدى باتجاه سديروت، وأن احدها سقط قرب منزل بيريتس. واعتبرت السرايا أن القصف يأتي في إطار الرد على «جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني». وقال متحدث باسم السرايا «ليعلم (بيريتس) إنه ليس بمنأى عن صواريخ السرايا المظفرة، وأن تهديداته باستهداف المجاهدين الأبطال سوف تقابل بقصف عنيف وبعمليات استشهادية تكون رادعاً له ولجيشه المهزوم». واضاف أن عملية القصف جاءت في سياق الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، خاصة جريمة اغتيال نشطاء من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى أول من أمس في شمال غزة والضفة. واضاف «نؤكد على خيار استمرار الدم والشهادة؛ الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد الوطن المحتل». وأوضح المتحدث أن سرايا القدس تتعامل مع تهديدات الاحتلال بجدية ومسؤولية. وقال: «عندما أعلن العدو الصهيوني قبل أقل من شهر عن وجود قوات خاصة سوف تنزل إلى القطاع كنا نتعامل مع هذا الموضوع بكل جدية، ونحن وبحمد لله في سرايا القدس على تغيير دائم في تكتيكنا واستراتيجيتنا الحربية». وكشف النقاب عن أن «الوحدة الهندسية بسرايا القدس تمكنت من تطوير صاروخ قدس 4 وهو تطور نوعي في صناعة الصواريخ»، لافتاً إلى أنه «تم تجريبه وأن الأيام المقبلة ستشهد إطلاق المزيد منه». وتوعد اسرائيل قائلاً «بإذن الله سبحانه وتعالى سوف ترون التغيير الذي يحدث في إطلاق الصواريخ، الأيام القادمة التي ستثبت لكم هذا الكلام». وعن التهديدات الإسرائيلية باغتيال الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح، قال المتحدث باسم السرايا «عندما مشينا في هذا الدرب كنا نبتغي من الله إحدى الحسنيين، إما النصر وإما الشهادة»، مشيرا إلى أن إسرائيل هددت كثيرا باغتيال قادة الجهاد الإسلامي. وفي ختام المؤتمر الصحافي عرضت سرايا القدس نموذجا لصاروخ «قدس 2» الذي استخدمته في عملية القصف صباح أمس.
يذكر أن سبعة فلسطينيين قتلوا برصاص جيش الاحتلال أول من أمس، أربعة منهم في قطاع غزة. وشددت قوات الاحتلال على أنها ستواصل عملياتها البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية عن ضابط كبير في الجيش قوله إنه جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة. وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها. واشار الضابط الى أن خلايا المقاومة تدرس جيداً عمليات الجيش في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، مشدداً على أن هناك مناطق في شمال غزة ذات طبيعة خاصة، لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية.

التعليقات