الرئيس يستقبل ممثلين عن الجالية الفلسطينية وكوادر م.ت.ف في تونس

غزة-دنيا الوطن

عقد السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، جلسة محادثات مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، تناولت تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الصعبة التي تسود الأراضي الفلسطينية، والحصار المفروض على شعبنا وسلطته الوطنية، والجهود المبذولة عربياً ودولياً لفك هذا الحصار.

وعبر السيد الرئيس في اللقاء، الذي عقد في قصر قرطاج الرئاسي، عن شكره وشكر شعبنا الفلسطيني لتونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا، على المواقف الداعمة والمؤيدة لشعبنا وقضيته العادلة في كافة المحافل العربية والدولية.

وبدوره، أكد الرئيس التونسي على ثبات الموقف التونسي الداعم لقضية شعبنا وعزمه على بذل كافة الجهود والمساعي، من اجل فك الحصار المفروض على شعبنا وتدعيم الوحدة الوطنية الفلسطينية ونصرة شعبنا.

وحضر اللقاء إلى جانب السيد الرئيس، السادة: فاروق القدومي "أبو اللطف" رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحمد قريع "أبو علاء" عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وعزام الأحمد رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي، ونبيل أبو ردينه الناطق الرسمي باسم الرئاسة، وسلمان الهرفي سفير فلسطين في تونس.

وحضر اللقاء من الجانب التونسي السادة: عبد العزيز بن ضياء، وزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية، وعبد الوهاب عبد الله، وزير الخارجية، وأحمد الحباسي سفير تونس لدى فلسطين.

وكان الرئيس بن علي، أقام حفل غداء عمل على شرف الرئيس عباس والوفد المرافق له، كما جرت مراسم وداع رسمية للسيد الرئيس في قصر قرطاج، حيث حيا الرئيسان العلم على أنغام النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي، واستعرضا ثلة من حرس الشرف.

ومن المقرر أن تستمر زيارة السيد لتونس حتى يوم غد الخميس، حيث سيستقبل أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في تونس، وممثلين عن الجالية الفلسطينية في تونس.

إلى ذلك، من المقرر أن يعقد عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اجتماعا لهم مساء اليوم بحضور السيد الرئيس و"أبو اللطف"، بصفته أمين سر اللجنة المركزية، ومحمد غنيم "أبو ماهر" مفوض التعبئة والتنظيم، و"أبو علاء"، وأحمد عفانة "أبو المعتصم" نائب رئيس هيئة الأركان الفلسطينية.

واستقبل السيد الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، في مقر اقامته في تونس ممثلين عن الجالية الفلسطينية وكوادر م.ت.ف في تونس، الوفد المرافق لسيادته، وسلمان الهرفي سفير فلسطين في تونس.

وأعرب سيادته، عن سعادته بلقاء الجالية، ووضعهم في صورة الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الداخل من جراء الحصار السياسي والاقتصادي والمالي المفروض عليه الى جانب الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة والتي يسقط فيها العديد من الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح أن المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا كبيرة ولكنها لن تكل من عزيمة شعبنا، وسوف يصمد من أجل تحقيق أمانيه في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما استعرض سيادته الحوار الوطني الفلسطيني المستند على مبادرة الأسرى التي وافق عليها ممثلو جميع الفصائل في المعتقلات الاسرائيلية.

وقال: إن الحوار يجب أن يكون جدياً ويصل الى نتائج ايجابية لأن الوقت لا يرحم والمصاعب كبيرة، وأنه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق بالحوار فالحكم الأخير هو الشعب، ولذلك اطلقنا مبادرة الاستفتاء الشعبي والذي سوف نعلنه بعد خمسة أيام.

وأعرب السيد الرئيس، أن أمله بأن يتمكن المتحاورون الوصول الى نتيجة على أساس وثيقة الأسرى المحكومون جميعهم بالمؤبدات المتتالية في السجون الاسرائيلية.

كما أكد سيادته، أن الشعب الفلسطيني ومرجعيته م.ت.ف لا يمكن أن تقبل بالحلول الأحادية التي تطرحها الحكومة الاسرائيلية، فانه على المجتمع الدولي واللجنة الرباعية أن تضغط على اسرائيل للعودة الى المفاوضات الثنائية برعاية دولية استناداً الى خطة خارطة الطريق التي تتضمن رؤية الرئيس بوش لاقامة دولة فلسطينية وتتضمن كذلك المبادرة العربية للسلام.

التعليقات