تحالف موظفي الحكومة :إعلان الحكومة بخصوص رواتب الموظفين مهزلة وتحايل وتضليل ودعاية مزيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن تحالف موظفي الحكومة واسر الشهداء والجرحى والمعتقلين

إعلان الحكومة بخصوص رواتب الموظفين

مهزلة وتحايل وتضليل ودعاية مزيفة

بعد التحرك الجماهيري الواسع - الذي قامت به جماهير شعبنا وخصوصا موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية واسر الشهداء والجرحى والمعتقلين- كانت كل الأنظار تتجه نحو الحكومة الفلسطينية لتقول كلمتها بكل صدق ووضوح، لكن الحكومة بجلستها التي عقدت بتاريخ 30-5-2006 خرجت علينا وعلى لسان رئيس الوزراء لتعلن أنها ستدفع راتب شهر لجزء من الموظفين الذين لا يتجاوز راتبهم 1500 شيكل، وانه سيتم صرف سلفة مالية للموظفين الذين يزيد راتبهم عن هذا المبلغ وبقيمة 1500 شيكل أيضا.

أمام هذا الإعلان نود التأكيد على ما يلي:

- رفض هذا الإعلان الذي يمثل حركة دعائية أكثر منها حلا حقيقيا لأزمة الرواتب، بل من شأن هذه الاعلان أن يزيد الأزمة.

- الإعلان يحاول تقسيم قطاع الموظفين وتشتيت حركتهم، ورسالة غير لائقا من حكومة تحاول القول أنها حلت مشكلة الفقراء من الموظفين وعلى كبار الموظفين أن يصبروا، وهذا غير صحيح على الإطلاق، خصوصا وان النسب والأرقام حول حجم الذين يتلقون مبلغ 1500 شيكل فما دون هي نسب غير صحيحة وفيها تضليل، لذا ننصح رئيس الوزراء بالعودة لوزارة المالية للتأكد من نسبة هؤلاء الموظفين.

- إن صرف سلفة للموظفين سيزيد من حجم المشكلة بدل التخفيف منها، فأصحاب البيوت والحضانات وشركة الكهرباء والمياه والاتصالات والغاز وأصحاب المحلات التجارية صبروا على الديون طوال الفترة السابقة، ولكنهم ما أن سمعوا بهذا الإعلان الدعائي الصادر عن رئيس مجلس الوزراء حتى سارعوا لطرق أبوابنا من أجل التأكيد على أهمية تسديد الديون.

- الإعلان لم يحدد مصير مخصصات أسر الشهداء واسر الجرحى ومخصصات المعتقلين، بل ترك رئيس الحكومة كعادته الأمور معومة وتحتمل أكثر من تأويل، ولكن الحقيقة الساطعة أن لا مخصصات لأحد.

- نؤكد نحن قطاع الموظفين واسر الشهداء والجرحى والمعتقلين أننا لا نتلقى "مـنـة" من احد بل نحن نطالب بحقوقنا، خصوصا وأننا نعمل منذ 3 شهور بدون أي رواتب، وبدون أي مخصصات لأسر الشهداء وبدون أي كنتينا لأسرانا الأبطال.

- ندعو الحكومة إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية، والابتعاد عن الإعلانات التضليلية والدعائية التي لا تغني ولا تسمن من جوع، ولتعلم الحكومة أننا نسمع ونرى ولسنا شعبا مغفلا، في الوقت الذي تتسرب فيه الأموال التي جمعت للجناح العسكري لفصيل الحكومة ولشراء أسلحة وعتاد، ويتم الدفع لجزء من المعتقلين المرتبطين بحركة الحكومة، وتتسلل الطرود الغذائية ليلا الى بيوت مناصري حركة الحكومة أيضا، كل ذلك وشعبنا يموت جوعا.

- إننا نشتم من عدم اكتراث الحكومة لإيجاد حلول حقيقية محاولة للضغط على الموظفين لترك وظائفهم وأعمالهم، ليتم تعبئة هذه المواقع والشواغر الوظيفية من قبل أشخاص محسوبين على حركة الحكومة.

- في الوقت الذي تتحدث الحكومة عن أزمة مالية، فإنها تقوم في ذات الوقت بتعينات لوكلاء ووكلاء مساعدين وتشكيل قوة تنفيذية أمنية وكأننا دولة عظمى.

أننا كموظفين واسر للشهداء والجرحى والمعتقلين نرفض أن نتحول إلى قضية اجتماعية يتم بحثها على طاولة مجلس الوزراء، فنحن رمز للسلطة، وقوتها ونحن حالة نضالية، ونحن من قدمنا ونقدم من أجل فلسطين، فلا يزايد أحد علينا بالنضال .

تحالف موظفي الحكومة واسر الشهداء والجرحى والمعتقلين

التعليقات