سقوط صاروخ بجانب منزل وزير الجيش عمير بيرتس وسرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن العملية
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر اسرائيلية ان اربعة قذائف صاروخية اطلقت من شمال قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية سقطت اثنتان منها في مدينة سديروت على مسافة قريبة من منزل وزير الجيش عمير بيرتس حيث اصابت احدى القذيفتين مبنى في المنطقة.
واوضحت تلك المصادر ان احدى الصواريخ دمر جزءا كبيرا من زوايا المنزل دون ان يصيب احد بجراح .
وقال رجل اسرائيلي أصيب منزله بصاروخ لاذاعة الجيش انه يسكن على مسافة نحو مئة متر من منزل بيريتس.
واضافت المصادر ان الصاروخين الاخرين سقطا في منطقة مفتوحة موضحة ان الصواريخ اسفرت عدة اصابات بحالة هلع نقلوا على اثرها الى المستشفى.
من جهتها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ من طراز قدس متوسط المدى باتجاه سديروت .
وقالت السرايا في بيان تلقت معا نسخة عنه ان القصف ياتي في اطار الرد على الجرائم الاسرائيلية والتي كان اخرها عمليات الاغتيال التي طالت عدد من عناصرها في غزة والضفة الغربية.
وقالت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان الجيش يعتزم زيادة عملياته البرية في غزة لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وكان أحد كبار الضباط في القيادة العسكرية لمنطقة الجنوب في جيش الإحتلال، قال أن الجيش سيواصل عملياته البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي، وذلك في إشارة إلى دخول قوات الإحتلال البرية إلى داخل قطاع غزة الليلة الماضية.
وبحسب الضابط نفسه فقد جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة.
وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها!
كما أشار إلى خلايا المقاومة الفلسطينية تدرس جيداً عمليات جيش الإحتلال في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، خاصة وأن هناك مناطق في شمال قطاع غزة لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية. وأضاف أن هناك حاجة لتطوير طرق عمل أخرى لأن خلايا المقاومة الفلسطينية تتعلم وتعمل بسرعة.
جاء الهجوم بعد يوم من جنود اسرائيليين باغتيال ثلاثة نشطاء كانوا يستعدون لاطلاق صواريخ في اول غارة برية للجيش الاسرائيلي في القطاع منذ انسحاب اسرائيل من هناك العام الماضي.
قالت مصادر اسرائيلية ان اربعة قذائف صاروخية اطلقت من شمال قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية سقطت اثنتان منها في مدينة سديروت على مسافة قريبة من منزل وزير الجيش عمير بيرتس حيث اصابت احدى القذيفتين مبنى في المنطقة.
واوضحت تلك المصادر ان احدى الصواريخ دمر جزءا كبيرا من زوايا المنزل دون ان يصيب احد بجراح .
وقال رجل اسرائيلي أصيب منزله بصاروخ لاذاعة الجيش انه يسكن على مسافة نحو مئة متر من منزل بيريتس.
واضافت المصادر ان الصاروخين الاخرين سقطا في منطقة مفتوحة موضحة ان الصواريخ اسفرت عدة اصابات بحالة هلع نقلوا على اثرها الى المستشفى.
من جهتها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ من طراز قدس متوسط المدى باتجاه سديروت .
وقالت السرايا في بيان تلقت معا نسخة عنه ان القصف ياتي في اطار الرد على الجرائم الاسرائيلية والتي كان اخرها عمليات الاغتيال التي طالت عدد من عناصرها في غزة والضفة الغربية.
وقالت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان الجيش يعتزم زيادة عملياته البرية في غزة لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وكان أحد كبار الضباط في القيادة العسكرية لمنطقة الجنوب في جيش الإحتلال، قال أن الجيش سيواصل عملياته البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي، وذلك في إشارة إلى دخول قوات الإحتلال البرية إلى داخل قطاع غزة الليلة الماضية.
وبحسب الضابط نفسه فقد جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة.
وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها!
كما أشار إلى خلايا المقاومة الفلسطينية تدرس جيداً عمليات جيش الإحتلال في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، خاصة وأن هناك مناطق في شمال قطاع غزة لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية. وأضاف أن هناك حاجة لتطوير طرق عمل أخرى لأن خلايا المقاومة الفلسطينية تتعلم وتعمل بسرعة.
جاء الهجوم بعد يوم من جنود اسرائيليين باغتيال ثلاثة نشطاء كانوا يستعدون لاطلاق صواريخ في اول غارة برية للجيش الاسرائيلي في القطاع منذ انسحاب اسرائيل من هناك العام الماضي.

التعليقات