القدومي:ماليزيا تبرعت بمساعدة تقدر بـ 16 مليون دولار أمريكي لفلسطين

غزة-دنيا الوطن

شدد رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي على أنه إذا أريد للسلام أن يعاد بناؤه في الشرق الأوسط فان على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يضغطوا على إسرائيل. وكان القدومي يتحدث أمس، في لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز، في ماليزيا،

من جهته ندّد رئيس حركة عدم الانحياز ورئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي، بالحصار الظالم والجرائم الوحشية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وذلك في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في جلسته الافتتاحية.

و قال القدومي: إن أعضاء الحركة وافقوا على مشروع القرار الخاص بفلسطين في الاجتماع، وشكر الحكومة الماليزية على تقديمها مساعدة تقدر بـ 16 مليون دولار أمريكي للإسهام في بناء مشاريع بلدية في فلسطين.

من جانبه قال حميد البار وزير الخارجية الماليزي في وقت لاحق: إن أعضاء الـ17 للجنة فلسطين أعادوا تأكيدهم دعم قيام دولة فلسطينية واتفقوا على دعوة اللجنة الرباعية إلى أن تكون أكثر تصميماً على تطبيق خارطة الطريق، وأن على إسرائيل احترام والتزام القوانين الدولية. وقال: إن أعضاء اللجنة طالبوا من المجموعة الدولية باحترام الخيار الديمقراطي في فلسطين، و تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأضاف أننا نريدهم أن يمارسوا حقوقهم ولا يجوز أن يتم إظهارهم كمعتدين في وقت هم فيه الُمعتدى عليهم.

وقد تحدث كذلك وزراء بنغلادش و أندونيسيا وكوبا وقطر والسنغال وجنوب أفريقيا والجزائر وتنزانيا وغانا وزيمبابوي، حيث عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إقامة دولته المستقلة.

رئيس الوزراء الماليزي...

بدوره ندّد رئيس حركة عدم الانحياز ورئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي، أمس، بالحصار الظالم والجرائم الوحشية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. ودعا بدوي في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز المؤلفة من 114 بلدا في جلسته الافتتاحية اللجنة الرباعية إلى عدم الانحياز لطرف على حساب الآخر.

وذكّر رئيس الوزراء الماليزي أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الاحتلال وقبل أن يصبح الفلسطينيون أحراراً في ممارسة حقوقهم السياسية والإنسانية، ويتم التطبيق الكامل لقرارات الأمم المتحدة لكي تقوم دولتين مضمونة حدودهما.

وأردف: ولكن يجب أولا أن يُنقذ الفلسطينيون من الحرمان القاسي الذي أعقب العمل الحالي للمانحين بإيقاف تدفق المساعدة للشعب الفلسطيني، داعياً لاحترام اختيار الشعب الفلسطيني وقال: بالتأكيد فإن إنكار المساعدة الدولية ذات الاحتياج الشديد للشعب الفلسطيني هو منعدم الضمير وقد يأتي بنتائج عكسية بالنسبة لتسوية مبكّرة للنزاع.

ودعا بدوي إلى الحل الفوري للمشكلة الفلسطينية التي وصفها بأنها "واحدة من أسوأ المآسي في وقتنا الراهن". وقال "ان ما يسمى بعملية السلام أصبحت مشتتة" ودعا إلى إنهاء العقوبات المفروضة على الحكومة الفلسطينية وقال ان النزاع لن ينتهي إلا بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا كذلك إلى الاعتراف بحكومة حماس وقال "يجب التعامل معها من خلال الاتصالات والحوار وليس من خلال الإبعاد والعزلة والعقوبات".

ويعتبر النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من أهم القضايا على جدول أعمال مؤتمر دول عدم الانحياز.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم يتوقعون ان يقر المؤتمر إعلاناً يرفض فيه أي خطوة إسرائيلية من جانب واحد لرسم الحدود النهائية للدول العبرية.

التعليقات