الجيش الاسرائيلي سيواصل عمليات القوات الخاصة في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الألكتروني عن أحد كبار الضباط في القيادة العسكرية لمنطقة الجنوب في جيش الإحتلال، أن الجيش سيواصل عملياته البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي، وذلك في إشارة إلى دخول قوات الإحتلال البرية إلى داخل قطاع غزة الليلة الماضية.
وبحسب الضابط نفسه فقد جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة.
وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها!
كما أشار إلى خلايا المقاومة الفلسطينية تدرس جيداً عمليات جيش الإحتلال في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، خاصة وأن هناك مناطق في شمال قطاع غزة لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية. وأضاف أن هناك حاجة لتطوير طرق عمل أخرى لأن خلايا المقاومة الفلسطينية تتعلم وتعمل بسرعة!
كما أشارت المصادر ذاتها إلى أنه قد نفذت عملية مشابهة في الماضي إلا أنه تم الكشف عنها وانتهت بدون تحقيق أية نتائج.
كما أشار الضابط المذكور إلى أنه بعد عملية الليلة الماضية فمن الجائز الإفتراض بأن خلايا المقاومة ستحاول استخلاص النتائج وإعداد كمين للقوات البرية في العملية القادمة!
وتابع " هناك عدة طرق لتغيير طابع العملية، وسيواصل الجيش عملياته في القطاع في المستقبل بعد التخطيط بشكل جيد لكل عملية، فضلاً عن استخدام كافة الوسائل"!
ورداً على سؤال حول توقعات بوقف إطلاق الصواريخ، أجاب بأنه تم إطلاق صاروخين اليوم باتجاه إسرائيل!! وقال إن عمليات الجيش تهدف إلى جعل عملية الإطلاق أكثر صعوبة بالنسبة لخلايا الصواريخ.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الإحتلال كانت قد ارتكبت مجزرة مروعة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط أربعة شهداء وإصابة ستة عشر آخرين بجراح في قصف صاروخي استهدف منطقة العطاطرة بالقرب من المدرسة الأمريكية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقد قصفت طائرات الإحتلال المنطقة المذكورة في وقت اندلعت فيه اشتباكات مسلحة بين عناصر فلسطينية مسلحة تابعة لسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وبين وحدات احتلالية خاصة تسللت إلى الأراضي الفلسطينية .
وأعلنت مصادر فلسطينية أن الاشتباكات اندلعت عقب محاصرة القوة الخاصة المجموعة المسلحة التي كانت تنوى إطلاق صواريخ، حيث استنجدت الوحدة الإحتلالية الخاصة بالجيش الذي أرسل تعزيزات جوية إلى المنطقة، وأطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية صاروخاً على المنطقة التي تشهد الاشتباكات المسلحة ما أدى إلى استشهاد وإصابة آخرين من بينهم عدد من المدنيين والصحفيين.
نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الألكتروني عن أحد كبار الضباط في القيادة العسكرية لمنطقة الجنوب في جيش الإحتلال، أن الجيش سيواصل عملياته البرية في عمق قطاع غزة، علاوة على القصف الجوي والمدفعي، وذلك في إشارة إلى دخول قوات الإحتلال البرية إلى داخل قطاع غزة الليلة الماضية.
وبحسب الضابط نفسه فقد جرت عدة محاولات في الماضي لتنفيذ عمليات مشابهة.
وأضاف أنه تمت دراسة العملية جيداً ونفذت عدة خطوات استباقية لتسهيل تنفيذها!
كما أشار إلى خلايا المقاومة الفلسطينية تدرس جيداً عمليات جيش الإحتلال في محاولة لتعطيلها، ومن هنا كانت الحاجة لتنفيذ عملية برية من هذا النوع، خاصة وأن هناك مناطق في شمال قطاع غزة لا تتيح للجيش تنفيذ عملياته إلا من خلال قوات برية. وأضاف أن هناك حاجة لتطوير طرق عمل أخرى لأن خلايا المقاومة الفلسطينية تتعلم وتعمل بسرعة!
كما أشارت المصادر ذاتها إلى أنه قد نفذت عملية مشابهة في الماضي إلا أنه تم الكشف عنها وانتهت بدون تحقيق أية نتائج.
كما أشار الضابط المذكور إلى أنه بعد عملية الليلة الماضية فمن الجائز الإفتراض بأن خلايا المقاومة ستحاول استخلاص النتائج وإعداد كمين للقوات البرية في العملية القادمة!
وتابع " هناك عدة طرق لتغيير طابع العملية، وسيواصل الجيش عملياته في القطاع في المستقبل بعد التخطيط بشكل جيد لكل عملية، فضلاً عن استخدام كافة الوسائل"!
ورداً على سؤال حول توقعات بوقف إطلاق الصواريخ، أجاب بأنه تم إطلاق صاروخين اليوم باتجاه إسرائيل!! وقال إن عمليات الجيش تهدف إلى جعل عملية الإطلاق أكثر صعوبة بالنسبة لخلايا الصواريخ.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الإحتلال كانت قد ارتكبت مجزرة مروعة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط أربعة شهداء وإصابة ستة عشر آخرين بجراح في قصف صاروخي استهدف منطقة العطاطرة بالقرب من المدرسة الأمريكية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقد قصفت طائرات الإحتلال المنطقة المذكورة في وقت اندلعت فيه اشتباكات مسلحة بين عناصر فلسطينية مسلحة تابعة لسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وبين وحدات احتلالية خاصة تسللت إلى الأراضي الفلسطينية .
وأعلنت مصادر فلسطينية أن الاشتباكات اندلعت عقب محاصرة القوة الخاصة المجموعة المسلحة التي كانت تنوى إطلاق صواريخ، حيث استنجدت الوحدة الإحتلالية الخاصة بالجيش الذي أرسل تعزيزات جوية إلى المنطقة، وأطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية صاروخاً على المنطقة التي تشهد الاشتباكات المسلحة ما أدى إلى استشهاد وإصابة آخرين من بينهم عدد من المدنيين والصحفيين.

التعليقات