العالم العربي ثامن اكبر شريك تجاري على المستوى العالمي للصين
غزة-دنيا الوطن
العالم العربى هو منطقة هامة للصين في ممارستها لاستراتيجية " تنوع الاسواق " واستراتيجية " التوجه نحو الخارج .. ففي ظل الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى واّليات التعامل والتعاون متعددة المستويات ، حافظت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والعالم العربي طوال العام الماضي 2005 على توجه ممتاز من السرعة والشمولية والتعمق ..
1 ) حجم التبادل التجارى في ازدياد سريع .. العالم العربي الشريك التجاري الثامن للصين ..
وصل اجمالي الحجم التجاري بين الطرفين عام 2005 الى 51.273 مليار دولار امريكى ، اي بزيادة 39.7 % عما كان عليه في العام الذي سبقه ، منه 25.386 للصادرات بزيادة 38.7 % و 28.705 مليار للواردات بزيادة 43.8 % .. و بذلك يكون العالم العربي اكبر ثامن شريك تجاري للصين على المستوى العالمي ، وسابع اكبر الاسواق العالمية للبضائع الصينية المصدرة ، وسابع اكبر المصادر العالمية الموردة للصين ..
وفي العام نفسه ، استوردت الصين من العالم العربى 55.3585 مليون طن من البترول الخام بقيمة 20.917 مليار دولار ، اي ما يعادل 43.7% من اجمال وارداتها البترولية من الخارج حجما وقيمة . و عليه فان العالم العربى قد اصبح اكبرالمناطق الممولة للنفط الخام للصين ..
وعلاوة على ذلك فان حجم المنتجات الصينية من اّلات واجهزة كهربائية ذات التقنيات العالية ومنتجات القيمة المضافة العالية المصدرة يزداد باضطراد من بين المنتجات الصينية المصدرة للعالم العربي .. ان الدور الريادي الذي تلعبه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في توسيع حجم التبادل التجاري الصيني العربي يزداد اهمية يوما بعد يوم .. ففي عام 2005 بلغ اجمالي الحجم التجاري بين الصين والمملكة 16.07 مليار دولار اميركي ، ومع الامارات 10.77 مليار دولار اميركي ..
2 ) آليات الحوار الجماعى والتعاون الاقليمى تحقق المزيد من التقدم ..
و فى اطار منتدى التعاون الصينى ـ العربي تم انعقاد الدورة الاولى لاجتماع رجال الاعمال الصينيين و العرب و الدورة الثانية لاجتماع كبار المسؤولين فى شهري نيسان وحزيران 2005 على التوالى ، الامر الذى اعطى دفعة جديدة للتبادلات الصينية العربية سياسيا و اقتصاديا وتجاريا
وبالتوازى فان المفاوضات الجارية بين الصين و مجلس التعاون الخليجي حول اقامة منطقة التجارة الحرة تسير بكل بسلاسة ويسر ، حيث يأمل الطرفان التوصل الو وفاق حول هذا الموضوع مع نهاية العام الجاري والتوقيع على الاتفاقات المعنية في هذا الشأن ..
3 ) دخل التعاون التجاري والاقتصادي الصيني العربي مرحلة من التطور الشامل و المتعدد الجوانب .. فبفضل الجهود المشتركة طوال الخمسين عاما الماضية دخل التعاون التجاري والاقتصادي الصيني العربي مرحلة من التطور الشامل و المتعدد الجوانب .. فعدا التبادل التجاري ، حقق التعاون الثنائي في مجال مقاولة المشاريع ، وتوفير العمالة ، و الاستثمار ثنائي التوجه ، والتدريب والتأهيل وغيرها انجازات ايجابية ..
فحتى اواخر عام 2005 بلغت القيمة الاجمالية للعقود التي وقعتها الشركات الصينية في مجال المقاولة والعمالة في الوطن العربي ما يقارب من 30.2 مليار دولار ، منها 20.1 مليار للمشاريع التى تم انجازها ، بينما العدد العام للعمال الذين عملوا في هذه المشاريع بلغ 84 ألف عامل ..
ولغاية نفس الفترة بلغت قيمة الاستثمارات الصينية المباشرة فى الدول العربية 390 مليون دولار .. بينما بلغ عدد المشاريع ذات الاستثمار العربي في الصين 1067 مشروعا بقيمة 1.52 مليار دولار ، استغل منها فعليا 860 مليون دولار ..
4 ) سجلت المشاريع الحيوية لاستراتيجية " التوجه الى الخارج " تقدما جديدا ..
تعد الدول العربية من اهم الاسواق لاسراتيجية " التوجه نحو الخارج ". وبالتوازى مع دخول الدول العربية دورة جديدة من الانماء والتعمير ، واصل الجانبان الصينى و العربى ترسيخ تعاونهما فى مجال الطاقة بقطاعيه الفوقي والتحتي خلال عام 2005 .. و فى الوقت نفسه اغتنمت الشركات الصينية الفرص المؤاتية لتحقق انجازات وتقدمات جديدة في تعاونها مع الدول العربية فى مجالات الاتصال و توليد الكهرباء و البنى التحتية ، كمشروع الغاز الطبيعى و الاسمنت فى المملكة العربية السعودية ، و مشروع G 3 فى الامارات المتحدة ، و بناء محطة توليد الكهرباء فى السودان .
ثانيا : اّفاق علاقات التعاون الاقتصادى و التجارى بين الصين والعالم العربى ..
تولى الحكومة الصينية اهتمامها البالغ بتطوير العلاقات الاقتصادية و التجارية مع الدول العربية ، ففي عام 2004 تم انشاء منتدى التعاون الصينى ـ العربى ، كما ان الدورة الثانية للاجتماع الوزاري ستعقد في بكين في الاول من حزيران القادم ( اي بعد ايام معدودة من الاّن ) .. الصين تتطلع للعمل الجاد مع الجانب العربي لدفع وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي الثنائي ومتعدد الاطراف في اطار منتدى التعاون العربي الصيني ..
هذا ويتوفر لدى الاقتصاديات الصينية والعربية امكانيات هائلة للتكامل و الاعتماد المتبادل . واما الخطوة الاساسية القادمة فتتمثل في كيفية ترسيخ اسس هذا التعاون والتركيزعلى المشاريع الهامة ، وتوسيع مجالات التعاون .. فعلى سبيل المثال يمكن للصين والمملكة العربية السعودية اثراء اجندة تعاونهما في مجال الطاقة و الاسمنت والاتصالات وغيرها ، بينما مع المغرب يمكن تفعيل التعاون معها فى مجالات صيد الاسماك وانتاج الفوسفات وبناء الطرق والجسور و السياحة .. ففى ظل العولمة الاقتصادية ، فان الحكومة الصينية تعمل كذلك على تشجيع الشركات الصينية الفاعلة على " الخروج الى الخارج " للمشاركة في عمليات بناء المشاريع العربية فى مجالات الطاقة و استغلال الموارد الطبيعية و بناء البنى التحتية حتى يتم دمج التكنولوجيا و المعدات الصينية المتقدمة بالسوق والموارد والعمالة المحلية ، وتأسيس و بين ما يتوفر لدى الدول العربية من الطاقة الاستهلاكية و الموارد الطبيعية و الايدى العاملة حتى يتم بناء المزيد من المشاريع التعاونية او ذات رؤوس الاموال المشتركة لانتاج منتجات الغزل والنسيج و الاجهزة الكهربائية المنزلية كون ان مثل هذه المشاريع لا تساعد على توثيق روابط التعاون بين الجانبين اقتصاديا و تجاريا فحسب ، و انما تساعد كذلك رفع المستويين الانتاجى و الفنى للقطاعات العربية و توفير فرص العمل فى تلك الدول .
هذا فان وزارة التجارة الصينية سوف تنظم " منتدى التعاون الصيني العربي فى مجال البتروكيماويات " على هامش الدورة العاشرة لندوة شيامن الدولية للتجارة و الاستثمار و التى من المقرر ان تقام فى سبتمبر القادم .. واننا نرحب بالمشاركة الايجابية لرجال الاعمال والمستثمرين العرب في حقل البتروكيماويات العرب ، كما ستنظم وزارة التجارة الصينية بالاشتراك مع المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وفدا تجاريا و استثماريا لزيارة دول الشرق الاوسط خلال العام الحالى بغية دفع التبادل والتعاون بين المؤسسات العربية والصينية .. الشبكات الالكترونية الصينية ..26/06/2006 ..
*المركز العربي للمعلومات
العالم العربى هو منطقة هامة للصين في ممارستها لاستراتيجية " تنوع الاسواق " واستراتيجية " التوجه نحو الخارج .. ففي ظل الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى واّليات التعامل والتعاون متعددة المستويات ، حافظت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والعالم العربي طوال العام الماضي 2005 على توجه ممتاز من السرعة والشمولية والتعمق ..
1 ) حجم التبادل التجارى في ازدياد سريع .. العالم العربي الشريك التجاري الثامن للصين ..
وصل اجمالي الحجم التجاري بين الطرفين عام 2005 الى 51.273 مليار دولار امريكى ، اي بزيادة 39.7 % عما كان عليه في العام الذي سبقه ، منه 25.386 للصادرات بزيادة 38.7 % و 28.705 مليار للواردات بزيادة 43.8 % .. و بذلك يكون العالم العربي اكبر ثامن شريك تجاري للصين على المستوى العالمي ، وسابع اكبر الاسواق العالمية للبضائع الصينية المصدرة ، وسابع اكبر المصادر العالمية الموردة للصين ..
وفي العام نفسه ، استوردت الصين من العالم العربى 55.3585 مليون طن من البترول الخام بقيمة 20.917 مليار دولار ، اي ما يعادل 43.7% من اجمال وارداتها البترولية من الخارج حجما وقيمة . و عليه فان العالم العربى قد اصبح اكبرالمناطق الممولة للنفط الخام للصين ..
وعلاوة على ذلك فان حجم المنتجات الصينية من اّلات واجهزة كهربائية ذات التقنيات العالية ومنتجات القيمة المضافة العالية المصدرة يزداد باضطراد من بين المنتجات الصينية المصدرة للعالم العربي .. ان الدور الريادي الذي تلعبه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في توسيع حجم التبادل التجاري الصيني العربي يزداد اهمية يوما بعد يوم .. ففي عام 2005 بلغ اجمالي الحجم التجاري بين الصين والمملكة 16.07 مليار دولار اميركي ، ومع الامارات 10.77 مليار دولار اميركي ..
2 ) آليات الحوار الجماعى والتعاون الاقليمى تحقق المزيد من التقدم ..
و فى اطار منتدى التعاون الصينى ـ العربي تم انعقاد الدورة الاولى لاجتماع رجال الاعمال الصينيين و العرب و الدورة الثانية لاجتماع كبار المسؤولين فى شهري نيسان وحزيران 2005 على التوالى ، الامر الذى اعطى دفعة جديدة للتبادلات الصينية العربية سياسيا و اقتصاديا وتجاريا
وبالتوازى فان المفاوضات الجارية بين الصين و مجلس التعاون الخليجي حول اقامة منطقة التجارة الحرة تسير بكل بسلاسة ويسر ، حيث يأمل الطرفان التوصل الو وفاق حول هذا الموضوع مع نهاية العام الجاري والتوقيع على الاتفاقات المعنية في هذا الشأن ..
3 ) دخل التعاون التجاري والاقتصادي الصيني العربي مرحلة من التطور الشامل و المتعدد الجوانب .. فبفضل الجهود المشتركة طوال الخمسين عاما الماضية دخل التعاون التجاري والاقتصادي الصيني العربي مرحلة من التطور الشامل و المتعدد الجوانب .. فعدا التبادل التجاري ، حقق التعاون الثنائي في مجال مقاولة المشاريع ، وتوفير العمالة ، و الاستثمار ثنائي التوجه ، والتدريب والتأهيل وغيرها انجازات ايجابية ..
فحتى اواخر عام 2005 بلغت القيمة الاجمالية للعقود التي وقعتها الشركات الصينية في مجال المقاولة والعمالة في الوطن العربي ما يقارب من 30.2 مليار دولار ، منها 20.1 مليار للمشاريع التى تم انجازها ، بينما العدد العام للعمال الذين عملوا في هذه المشاريع بلغ 84 ألف عامل ..
ولغاية نفس الفترة بلغت قيمة الاستثمارات الصينية المباشرة فى الدول العربية 390 مليون دولار .. بينما بلغ عدد المشاريع ذات الاستثمار العربي في الصين 1067 مشروعا بقيمة 1.52 مليار دولار ، استغل منها فعليا 860 مليون دولار ..
4 ) سجلت المشاريع الحيوية لاستراتيجية " التوجه الى الخارج " تقدما جديدا ..
تعد الدول العربية من اهم الاسواق لاسراتيجية " التوجه نحو الخارج ". وبالتوازى مع دخول الدول العربية دورة جديدة من الانماء والتعمير ، واصل الجانبان الصينى و العربى ترسيخ تعاونهما فى مجال الطاقة بقطاعيه الفوقي والتحتي خلال عام 2005 .. و فى الوقت نفسه اغتنمت الشركات الصينية الفرص المؤاتية لتحقق انجازات وتقدمات جديدة في تعاونها مع الدول العربية فى مجالات الاتصال و توليد الكهرباء و البنى التحتية ، كمشروع الغاز الطبيعى و الاسمنت فى المملكة العربية السعودية ، و مشروع G 3 فى الامارات المتحدة ، و بناء محطة توليد الكهرباء فى السودان .
ثانيا : اّفاق علاقات التعاون الاقتصادى و التجارى بين الصين والعالم العربى ..
تولى الحكومة الصينية اهتمامها البالغ بتطوير العلاقات الاقتصادية و التجارية مع الدول العربية ، ففي عام 2004 تم انشاء منتدى التعاون الصينى ـ العربى ، كما ان الدورة الثانية للاجتماع الوزاري ستعقد في بكين في الاول من حزيران القادم ( اي بعد ايام معدودة من الاّن ) .. الصين تتطلع للعمل الجاد مع الجانب العربي لدفع وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي الثنائي ومتعدد الاطراف في اطار منتدى التعاون العربي الصيني ..
هذا ويتوفر لدى الاقتصاديات الصينية والعربية امكانيات هائلة للتكامل و الاعتماد المتبادل . واما الخطوة الاساسية القادمة فتتمثل في كيفية ترسيخ اسس هذا التعاون والتركيزعلى المشاريع الهامة ، وتوسيع مجالات التعاون .. فعلى سبيل المثال يمكن للصين والمملكة العربية السعودية اثراء اجندة تعاونهما في مجال الطاقة و الاسمنت والاتصالات وغيرها ، بينما مع المغرب يمكن تفعيل التعاون معها فى مجالات صيد الاسماك وانتاج الفوسفات وبناء الطرق والجسور و السياحة .. ففى ظل العولمة الاقتصادية ، فان الحكومة الصينية تعمل كذلك على تشجيع الشركات الصينية الفاعلة على " الخروج الى الخارج " للمشاركة في عمليات بناء المشاريع العربية فى مجالات الطاقة و استغلال الموارد الطبيعية و بناء البنى التحتية حتى يتم دمج التكنولوجيا و المعدات الصينية المتقدمة بالسوق والموارد والعمالة المحلية ، وتأسيس و بين ما يتوفر لدى الدول العربية من الطاقة الاستهلاكية و الموارد الطبيعية و الايدى العاملة حتى يتم بناء المزيد من المشاريع التعاونية او ذات رؤوس الاموال المشتركة لانتاج منتجات الغزل والنسيج و الاجهزة الكهربائية المنزلية كون ان مثل هذه المشاريع لا تساعد على توثيق روابط التعاون بين الجانبين اقتصاديا و تجاريا فحسب ، و انما تساعد كذلك رفع المستويين الانتاجى و الفنى للقطاعات العربية و توفير فرص العمل فى تلك الدول .
هذا فان وزارة التجارة الصينية سوف تنظم " منتدى التعاون الصيني العربي فى مجال البتروكيماويات " على هامش الدورة العاشرة لندوة شيامن الدولية للتجارة و الاستثمار و التى من المقرر ان تقام فى سبتمبر القادم .. واننا نرحب بالمشاركة الايجابية لرجال الاعمال والمستثمرين العرب في حقل البتروكيماويات العرب ، كما ستنظم وزارة التجارة الصينية بالاشتراك مع المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وفدا تجاريا و استثماريا لزيارة دول الشرق الاوسط خلال العام الحالى بغية دفع التبادل والتعاون بين المؤسسات العربية والصينية .. الشبكات الالكترونية الصينية ..26/06/2006 ..
*المركز العربي للمعلومات

التعليقات