اولاد الحاج عبد الله احدهم ينتمي لـفتح والاخر لـحماس والثالث للجهاد والدتهم دورها يقتصر على شتم السياسة و ابو كل الفصائل
غزة-دنيا الوطن
فيما يتواصل الحوار الوطني الفلسطيني في جلسات مغلقة برام الله وقطاع غزة بين قيادات الفصائل والحركات السياسية وسط انباء عن تواصل الخلافات الحزبية والفصائلية بشأن الوصول الي برنامج سياسي موحد للقضية الفلسطينية تنعكس تلك الخلافات علي ابناء العائلة الواحدة.
فهناك الكثير من العائلات الفلسطينية التي ينقسم افرادها بين انتماءات سياسية وحزبية مختلفة، فقد تجد في العائلة الواحدة من ينتمي الي حركة فتح ومن ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي ومن ينتمي الي حركة حماس، ومن ينتمي الي الفصائل الفلسطينية الاخري. واشهر هذه العائلات عائلة الرجوب في مدينة الخليل كون الشقيقين (العقيد جبريل) و(الوزير نايف) من المسؤولين الكبار في حركتي فتح وحماس.وعائلة ابو مرزوق بغزة.
لكن قصتهما تتكرر في الاف البيوت الفلسطينية. وتعدد الانتماءات السياسية والحزبية ينعكس علي العلاقة بين افراد الاسر الفلسطينية، فالذي ينتمي لفتح لن يعجبه انتماء شقيقه لحركة اخري مثل حماس مثلا، والعكس بالعكس.
فهناك في بلدة تقع الي الشرق من بيت لحم جنوب الضفة الغربية يعيش اولاد الحاج عبد الله الخمسة، فأحدهم (احمد) قضي معظم سنوات عمره في سجون الاحتلال الاسرائيلي بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الاسلامي ويعتبر احد قادتها في المنطقة، وشقيقه الاصغر (محمود) من قيادات حماس في البلدة، اما شقيقهما الاصغر (سليمان) فهو من نشطاء حركة فتح، ومن تبقي منهم فهم في عداد المستقلين سياسيا.
وهذا الاختلاف في الانتماءات الفصائلية ينعكس بصورة واضحة علي طبيعة العلاقة بين هؤلاء الاشقاء، وان كان الاحترام المتبادل في علاقاتهم اليومية هو السائد فان الغضب وانتقاد مواقف بعضهم البعض سيكون جليا اذا ما طرحت قضية سياسية في جلسة تجمعهم، ومن النادر ان تغيب القضايا السياسية عن اي جلسة فلسطينية.
فالمنتمي لحركة الجهاد الاسلامي لن يتردد في انتقاد شقيقه وحركة حماس التي ينتمي اليها كونها خاضت الانتخابات التشريعية واستلمت مقاليد الحكم في السلطة الفلسطينية المحكومة باتفاقات اوسلو التي رفضتها الحركة اصلا.
وذلك الانتقاد كفيل باشعال جبهة نقاشية مع المنتمي لحماس الذي يفتخر بان حركته تمثل معظم الفلسطينيين كونها حصلت علي اغلبية مطلقة في الانتخابات التشريعية الاخيرة. ولكن ذلك التبرير لن يقنع المنتمي لحركة الجهاد الاسلامي ويري خوض حماس للانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة من قبلها يأتي في اطار سعيها للوصول الي الكرسي والمناصب في سلطة تحكمها قوانين ارضية وليست ربانية اي ان القانون السائد هو قانون مدني وليس الشريعة الاسلامية.
واذا ما اوضح المنتمي لحماس بان حركته قررت خوض الانتخابات التشريعية والوصول لسدة الحكم في السلطة الفلسطينية بهدف انقاذ الشعب الفلسطيني من قيادة حركة فتح له، وما جلبته للشعب من فساد وافساد وتفريط بالحقوق الفلسطينية يهب الاخ الاصغر المنتمي لتلك الحركة دفاعا عنها وعن دورها في الحفاظ علي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ليحتد النقاش ما بين رافض لسلطة محكومة باتفاقات اوسلو واخر مبرر دخول حركته الحياة السياسية لوضع حد لفساد حركة قادة الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وبين مدافع عن حركة حافظت علي القضية الفلسطينية من الضياع علي مر السنين.
وتلك النقاشات الساخنة ما بين الاشقاء تنعكس علي العلاقة ما بينهم وقد تصل حد القطيعة خاصة ما بين الشقيقين اللذين ينتميان لحماس والجهاد الاسلامي كون كل واحد فيهم يعتقد بان فصيله الاقدر علي حمل الرسالة الاسلامية وتوصيلها لسدة الحكم بأفضل الطرق.
وتنعكس تلك الخلافات السياسية بين الاشقاء علي عائلاتهم، فأولادهم يتأثرون بهم وبانتماء آبائهم، اما الزوجة فهي علي دين زوجها، اي ان كل واحدة ستوافق زوجها في رؤيته السياسية بغية كسب وده ورضاه، وخوفا من غضبه اذا ما لمس بانها تخالفه الرأي السياسي والتنظيمي.
اما والدة هؤلاء الاشقاء والتي تعيش في بيت متواضع علي ذكري زوجها الذي توفاه الله منذ سنوات فدورها يقتصر علي تهدئة الخواطر وسب وشتم السياسة و ابو كل الفصائل اذا ما كانت سببا في تعكير الاجواء بين الاخوة.
اما ابناء هؤلاء الاشقاء فكل يتحزب لوالده تأييدا ودعما سياسيا، وان كانوا يكنون الاحترام الي اعمامهم الا انهم عند المواقف الفصائلية لهم مواقفهم التي تثير غضب هذا العم او ذاك.
اما المستقلون من هؤلاء الاشقاء فانهم يتأرجحون ما بين مؤيد لهذا ومعارض لذلك حسب قناعتهم في القضية المطروحة للنقاش.
وذكر ابن عمتهم الحاج محمود الذي حضر الكثير من نقاشات هؤلاء الاشقاء بان النقاشات كانت تصل حد الشتم بينهم، فكل واحد متعصب لوجهة نظره وحركته السياسية التي ينتمي اليها.
وبشأن اولادهم فان كلا منهم يفرض انتماءه السياسي علي اولاده لتصبح كل عائلة منهم محسوبة علي فصيل فلسطيني ما، وبذلك تصبح عائلة من ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي تنتمي لنفس الحركة وكذلك من ينتمي لحماس او فتح وغيرهما من الفصائل الفلسطينية ليتحول الانتماء السياسي الي وراثي، ولكن الهدف واحد عند الجميع وهو زوال الاحتلال الاسرائيلي عن فلسطين.
واوضاع اولاد الحاج عبد الله لا تختلف كثيرا عن باقي العائلات الفلسطينية، فهناك معظم العائلات تعيش دوامة الاختلافات السياسية والتوجهات الحزبية، ففايز موسي من منطقة القدس يقول بانه شعر بمرارة كبيرة عندما رأي السرور علي وجه اخيه الذي ينتمي لحركة حماس عندما فازت بالانتخابات التشريعية.
واوضح موسي بانه يحب شقيقه كثيرا ولكن لا يتوافق معه سياسيا، وقال بانه كثيرا ما اصطدم مع شقيقه، الامر الذي يغضب والدته التي تحاول دائما التوفيق بينهما كون كل الفلسطينيين ما زالوا تحت الاحتلال، وبان السلطة التي يتحدثون عنها غير موجودة اصلا من وجهة نظر والدته علي حد قوله.
اما الشيخ فايز صالح من منطقة بيت لحم من المحسوبين علي حماس فيأخذ انتقادات شقيقه مفيد احد نشطاء فتح بسعة صدر ومحاولة اقناعه بالطرق السلمية بعيدا عن العصبية ، والتشنج الامر الذي ادي لاستقطاب غالبية افراد العائلة لوجهة نظره باستثناء احد الاشقاء الاخرين الذي ينتمي لفتح ويعمل في احد الاجهزة الامنية الفلسطينية منذ سنوات.
اما الحاج ابو فايز فحسم امره بان القضية الفلسطينية لن تحل الا علي يدي الاسلاميين، فيما يعتمد في تصريف امور حياته اليومية علي ابنه مفيد الذي ينتمي لفتح كونه الاقدر علي تصريفها من ابنه الاكبر الذي ينتمي لحماس.
ومن الملاحظ في الاوساط الفلسطينية بان هناك عائلات كاملة تكون محسوبة علي هذا الفصيل او ذاك ويتم التصدي بشتي الوسائل لاي شخص يحاول تجنيد ابناء تلك العائلات لهذا الفصيل او غيره، فتري بان هذه العائلة محسوبة علي حركة فتح فيما تري اخري محسوبة علي حماس او الجهاد الاسلامي.
الا ان الانتماءات الحزبية وانعكاساتها الواضحة تكون اكثر قسوة علي عائلة ينتمي الاب فيها لفصيل سياسي والزوجة لفصيل اخر فكل يحاول جلب الاخر الي فصيله، وكذلك الاولاد. واذا ما وصل الطرفان الي قناعة بان ذلك امر صعب بل مستحيل يتم الاتفاق علي ابقاء الخلافات السياسية خارج باب المنزل لكي تستمر الحياة الزوجية كما هو حاصل مع احد المسؤولين الفلسطينيين الذي ينتمي لحركة فتح فيما تنتمي زوجته للجبهة الشعبية احد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي ظل الصراعات الحزبية بين افراد العائلات الفلسطينية يبقي الهدف واحد وهو انهاء الاحتلال الاسرائيلي، لكن لكل فصيل رؤيته ونشطاؤه في كيفية انهاء الاحتلال الذي يرزح الشعب الفلسطيني تحت نيره منذ عقود.
فيما يتواصل الحوار الوطني الفلسطيني في جلسات مغلقة برام الله وقطاع غزة بين قيادات الفصائل والحركات السياسية وسط انباء عن تواصل الخلافات الحزبية والفصائلية بشأن الوصول الي برنامج سياسي موحد للقضية الفلسطينية تنعكس تلك الخلافات علي ابناء العائلة الواحدة.
فهناك الكثير من العائلات الفلسطينية التي ينقسم افرادها بين انتماءات سياسية وحزبية مختلفة، فقد تجد في العائلة الواحدة من ينتمي الي حركة فتح ومن ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي ومن ينتمي الي حركة حماس، ومن ينتمي الي الفصائل الفلسطينية الاخري. واشهر هذه العائلات عائلة الرجوب في مدينة الخليل كون الشقيقين (العقيد جبريل) و(الوزير نايف) من المسؤولين الكبار في حركتي فتح وحماس.وعائلة ابو مرزوق بغزة.
لكن قصتهما تتكرر في الاف البيوت الفلسطينية. وتعدد الانتماءات السياسية والحزبية ينعكس علي العلاقة بين افراد الاسر الفلسطينية، فالذي ينتمي لفتح لن يعجبه انتماء شقيقه لحركة اخري مثل حماس مثلا، والعكس بالعكس.
فهناك في بلدة تقع الي الشرق من بيت لحم جنوب الضفة الغربية يعيش اولاد الحاج عبد الله الخمسة، فأحدهم (احمد) قضي معظم سنوات عمره في سجون الاحتلال الاسرائيلي بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الاسلامي ويعتبر احد قادتها في المنطقة، وشقيقه الاصغر (محمود) من قيادات حماس في البلدة، اما شقيقهما الاصغر (سليمان) فهو من نشطاء حركة فتح، ومن تبقي منهم فهم في عداد المستقلين سياسيا.
وهذا الاختلاف في الانتماءات الفصائلية ينعكس بصورة واضحة علي طبيعة العلاقة بين هؤلاء الاشقاء، وان كان الاحترام المتبادل في علاقاتهم اليومية هو السائد فان الغضب وانتقاد مواقف بعضهم البعض سيكون جليا اذا ما طرحت قضية سياسية في جلسة تجمعهم، ومن النادر ان تغيب القضايا السياسية عن اي جلسة فلسطينية.
فالمنتمي لحركة الجهاد الاسلامي لن يتردد في انتقاد شقيقه وحركة حماس التي ينتمي اليها كونها خاضت الانتخابات التشريعية واستلمت مقاليد الحكم في السلطة الفلسطينية المحكومة باتفاقات اوسلو التي رفضتها الحركة اصلا.
وذلك الانتقاد كفيل باشعال جبهة نقاشية مع المنتمي لحماس الذي يفتخر بان حركته تمثل معظم الفلسطينيين كونها حصلت علي اغلبية مطلقة في الانتخابات التشريعية الاخيرة. ولكن ذلك التبرير لن يقنع المنتمي لحركة الجهاد الاسلامي ويري خوض حماس للانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة من قبلها يأتي في اطار سعيها للوصول الي الكرسي والمناصب في سلطة تحكمها قوانين ارضية وليست ربانية اي ان القانون السائد هو قانون مدني وليس الشريعة الاسلامية.
واذا ما اوضح المنتمي لحماس بان حركته قررت خوض الانتخابات التشريعية والوصول لسدة الحكم في السلطة الفلسطينية بهدف انقاذ الشعب الفلسطيني من قيادة حركة فتح له، وما جلبته للشعب من فساد وافساد وتفريط بالحقوق الفلسطينية يهب الاخ الاصغر المنتمي لتلك الحركة دفاعا عنها وعن دورها في الحفاظ علي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ليحتد النقاش ما بين رافض لسلطة محكومة باتفاقات اوسلو واخر مبرر دخول حركته الحياة السياسية لوضع حد لفساد حركة قادة الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وبين مدافع عن حركة حافظت علي القضية الفلسطينية من الضياع علي مر السنين.
وتلك النقاشات الساخنة ما بين الاشقاء تنعكس علي العلاقة ما بينهم وقد تصل حد القطيعة خاصة ما بين الشقيقين اللذين ينتميان لحماس والجهاد الاسلامي كون كل واحد فيهم يعتقد بان فصيله الاقدر علي حمل الرسالة الاسلامية وتوصيلها لسدة الحكم بأفضل الطرق.
وتنعكس تلك الخلافات السياسية بين الاشقاء علي عائلاتهم، فأولادهم يتأثرون بهم وبانتماء آبائهم، اما الزوجة فهي علي دين زوجها، اي ان كل واحدة ستوافق زوجها في رؤيته السياسية بغية كسب وده ورضاه، وخوفا من غضبه اذا ما لمس بانها تخالفه الرأي السياسي والتنظيمي.
اما والدة هؤلاء الاشقاء والتي تعيش في بيت متواضع علي ذكري زوجها الذي توفاه الله منذ سنوات فدورها يقتصر علي تهدئة الخواطر وسب وشتم السياسة و ابو كل الفصائل اذا ما كانت سببا في تعكير الاجواء بين الاخوة.
اما ابناء هؤلاء الاشقاء فكل يتحزب لوالده تأييدا ودعما سياسيا، وان كانوا يكنون الاحترام الي اعمامهم الا انهم عند المواقف الفصائلية لهم مواقفهم التي تثير غضب هذا العم او ذاك.
اما المستقلون من هؤلاء الاشقاء فانهم يتأرجحون ما بين مؤيد لهذا ومعارض لذلك حسب قناعتهم في القضية المطروحة للنقاش.
وذكر ابن عمتهم الحاج محمود الذي حضر الكثير من نقاشات هؤلاء الاشقاء بان النقاشات كانت تصل حد الشتم بينهم، فكل واحد متعصب لوجهة نظره وحركته السياسية التي ينتمي اليها.
وبشأن اولادهم فان كلا منهم يفرض انتماءه السياسي علي اولاده لتصبح كل عائلة منهم محسوبة علي فصيل فلسطيني ما، وبذلك تصبح عائلة من ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي تنتمي لنفس الحركة وكذلك من ينتمي لحماس او فتح وغيرهما من الفصائل الفلسطينية ليتحول الانتماء السياسي الي وراثي، ولكن الهدف واحد عند الجميع وهو زوال الاحتلال الاسرائيلي عن فلسطين.
واوضاع اولاد الحاج عبد الله لا تختلف كثيرا عن باقي العائلات الفلسطينية، فهناك معظم العائلات تعيش دوامة الاختلافات السياسية والتوجهات الحزبية، ففايز موسي من منطقة القدس يقول بانه شعر بمرارة كبيرة عندما رأي السرور علي وجه اخيه الذي ينتمي لحركة حماس عندما فازت بالانتخابات التشريعية.
واوضح موسي بانه يحب شقيقه كثيرا ولكن لا يتوافق معه سياسيا، وقال بانه كثيرا ما اصطدم مع شقيقه، الامر الذي يغضب والدته التي تحاول دائما التوفيق بينهما كون كل الفلسطينيين ما زالوا تحت الاحتلال، وبان السلطة التي يتحدثون عنها غير موجودة اصلا من وجهة نظر والدته علي حد قوله.
اما الشيخ فايز صالح من منطقة بيت لحم من المحسوبين علي حماس فيأخذ انتقادات شقيقه مفيد احد نشطاء فتح بسعة صدر ومحاولة اقناعه بالطرق السلمية بعيدا عن العصبية ، والتشنج الامر الذي ادي لاستقطاب غالبية افراد العائلة لوجهة نظره باستثناء احد الاشقاء الاخرين الذي ينتمي لفتح ويعمل في احد الاجهزة الامنية الفلسطينية منذ سنوات.
اما الحاج ابو فايز فحسم امره بان القضية الفلسطينية لن تحل الا علي يدي الاسلاميين، فيما يعتمد في تصريف امور حياته اليومية علي ابنه مفيد الذي ينتمي لفتح كونه الاقدر علي تصريفها من ابنه الاكبر الذي ينتمي لحماس.
ومن الملاحظ في الاوساط الفلسطينية بان هناك عائلات كاملة تكون محسوبة علي هذا الفصيل او ذاك ويتم التصدي بشتي الوسائل لاي شخص يحاول تجنيد ابناء تلك العائلات لهذا الفصيل او غيره، فتري بان هذه العائلة محسوبة علي حركة فتح فيما تري اخري محسوبة علي حماس او الجهاد الاسلامي.
الا ان الانتماءات الحزبية وانعكاساتها الواضحة تكون اكثر قسوة علي عائلة ينتمي الاب فيها لفصيل سياسي والزوجة لفصيل اخر فكل يحاول جلب الاخر الي فصيله، وكذلك الاولاد. واذا ما وصل الطرفان الي قناعة بان ذلك امر صعب بل مستحيل يتم الاتفاق علي ابقاء الخلافات السياسية خارج باب المنزل لكي تستمر الحياة الزوجية كما هو حاصل مع احد المسؤولين الفلسطينيين الذي ينتمي لحركة فتح فيما تنتمي زوجته للجبهة الشعبية احد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي ظل الصراعات الحزبية بين افراد العائلات الفلسطينية يبقي الهدف واحد وهو انهاء الاحتلال الاسرائيلي، لكن لكل فصيل رؤيته ونشطاؤه في كيفية انهاء الاحتلال الذي يرزح الشعب الفلسطيني تحت نيره منذ عقود.

التعليقات