تفاصيل اشتباكات شمال قطاع غزة مع القوات الخاصة الاسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
أكد "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم لسرايا القدس في قطاع غزة أن جريمة الاحتلال الجديدة التي ارتكبها بحق عدداً من نشطاء سرايا القدس في شمال قطاع غزة لن تمر دون رد عنيف ومرعب في قلب العمق الصهيوني.
وقال "أبو أحمد" خلال تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء أن ما حدث في منطقة العطاطرة شمال القطاع الصامد كان عبارة عن كمين صهيوني نصبته قوات المستعربين الغادرة لإحدى مجموعات الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس في الطريق المؤدي للجامعة الأمريكية حيت كانت المجموعة تتكون من أربعة مجاهدين كانوا في طريقهم لقصف مدينة المجدل المحتلة بصواريخ قدس 3 المطورة عندما فاجئتهم القوة الخاصة بإطلاق نار كثيف من ثلاث جهات ومن أسلحة أتوماتيكية من طراز كلاشنكوف وهو ما جعل المجاهدين يشكون في هوية مطلقي النار بسبب عدم اعتياد القوات الصهيونية على استخدام هذا السلاح، حيث استشهد ثلاثة من المجاهدين على الفور بسبب إطلاق النار الكثيف فيما تمكن الرابع من الانسحاب من المكان بعد إصابته بجراح ما بين متوسطة وطفيفة .
وأضاف "أبو أحمد" أن قوة إسناد من سرايا القدس وصلت إلى المكان لمساعدة المجموعة على الانسحاب فتعرضت لقصف جوي من طائرات الاحتلال وحوصرت لمدة تزيد عن ساعة ونصف خاضت خلالها اشتباكا عنيفا مع قوات المستعربين من مسافة خمسة عشر مترا تقريبا سمعوا خلالها صراخ الجنود الصهاينة الذين لم يتوقعوا هذه المقاومة العنيفة من مجاهدي السرايا مما أوقع حسب تقديرات المجاهدين ما بين إصابة إلى ثلاث إصابات في صفوف العدو .
وانتقد "أبو أحمد" بشدة عدم تدخل قوات الأمن الوطني في الاشتباك رغم عدم بعد موقعها عن مكان الحدث أكثر من مائتي متر في إشارة واضحة لتحييد هذه الأجهزة عن الصراع مع العدو وبقائها خارج دورها الرئيسي الذي شُكلت من اجله وهو حماية شعبنا والدفاع عن مصالحه واستغرب أيضا كيفية تسلل الوحدة الصهيونية الخاصة إلى هذا العمق في ظل وجود أكثر من خمسة مواقع للأمن الوطني في محيط المنطقة ،وفي الوقت نفسه وجه أبو احمد التحية لكل المقاومين والمجاهدين من مختلف الفصائل وجماهير شعبنا وخصوصا سائقي سيارات الإسعاف والمنقذين الذين هبوا لنجدة المجاهدين وحمايتهم.
وختم أبو احمد تصريحه بالتأكيد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأوحد في مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة التي تستهدف كل ما هو فلسطيني على أرضنا المباركة .
أكد "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم لسرايا القدس في قطاع غزة أن جريمة الاحتلال الجديدة التي ارتكبها بحق عدداً من نشطاء سرايا القدس في شمال قطاع غزة لن تمر دون رد عنيف ومرعب في قلب العمق الصهيوني.
وقال "أبو أحمد" خلال تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء أن ما حدث في منطقة العطاطرة شمال القطاع الصامد كان عبارة عن كمين صهيوني نصبته قوات المستعربين الغادرة لإحدى مجموعات الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس في الطريق المؤدي للجامعة الأمريكية حيت كانت المجموعة تتكون من أربعة مجاهدين كانوا في طريقهم لقصف مدينة المجدل المحتلة بصواريخ قدس 3 المطورة عندما فاجئتهم القوة الخاصة بإطلاق نار كثيف من ثلاث جهات ومن أسلحة أتوماتيكية من طراز كلاشنكوف وهو ما جعل المجاهدين يشكون في هوية مطلقي النار بسبب عدم اعتياد القوات الصهيونية على استخدام هذا السلاح، حيث استشهد ثلاثة من المجاهدين على الفور بسبب إطلاق النار الكثيف فيما تمكن الرابع من الانسحاب من المكان بعد إصابته بجراح ما بين متوسطة وطفيفة .
وأضاف "أبو أحمد" أن قوة إسناد من سرايا القدس وصلت إلى المكان لمساعدة المجموعة على الانسحاب فتعرضت لقصف جوي من طائرات الاحتلال وحوصرت لمدة تزيد عن ساعة ونصف خاضت خلالها اشتباكا عنيفا مع قوات المستعربين من مسافة خمسة عشر مترا تقريبا سمعوا خلالها صراخ الجنود الصهاينة الذين لم يتوقعوا هذه المقاومة العنيفة من مجاهدي السرايا مما أوقع حسب تقديرات المجاهدين ما بين إصابة إلى ثلاث إصابات في صفوف العدو .
وانتقد "أبو أحمد" بشدة عدم تدخل قوات الأمن الوطني في الاشتباك رغم عدم بعد موقعها عن مكان الحدث أكثر من مائتي متر في إشارة واضحة لتحييد هذه الأجهزة عن الصراع مع العدو وبقائها خارج دورها الرئيسي الذي شُكلت من اجله وهو حماية شعبنا والدفاع عن مصالحه واستغرب أيضا كيفية تسلل الوحدة الصهيونية الخاصة إلى هذا العمق في ظل وجود أكثر من خمسة مواقع للأمن الوطني في محيط المنطقة ،وفي الوقت نفسه وجه أبو احمد التحية لكل المقاومين والمجاهدين من مختلف الفصائل وجماهير شعبنا وخصوصا سائقي سيارات الإسعاف والمنقذين الذين هبوا لنجدة المجاهدين وحمايتهم.
وختم أبو احمد تصريحه بالتأكيد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأوحد في مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة التي تستهدف كل ما هو فلسطيني على أرضنا المباركة .

التعليقات