المركز الوطني للتاهيل المجتمعي:مناشدة للامم المتحدة لرفع الحصار
بســـــــم اللــــــــه الرحمــــــن الرحيــــــــم
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
السيـــــــد / كوفي عنان الأميـــــــــــن العــــــــــام للأمم المتـحــــــــــــــدة
السيـــــــد/ جـورج بــــــــــوش الرئيــــــــس الأمريكــــــــــــــــــــــــــــــي
السيـــــــد / خافيــــــر سولانــــــة رئيـــــس المفوضيـــــة الأوروبيــــــــة
السيـــــــد / عمرو موسى أميــــن عـــــام جامعــــة الدول العربيــــــــــــة
السيـــــــد / د.عبد الواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
إننا لانجد أنفسنا كمعاقين و من أبناء الشعب الفلسطيني معزولين عن الأوضاع الصعبة و القاسية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ، نحن أيضاً نرزح تحت وطأة حصار إقتصادي خانق ، و في وجه عمليات عسكرية اسرائيلية متواصلة، وأمام احتياجات إنسانية باهظة الثمن و صعبة التوفير في ظل الحياة المعقدة التي تفرضها الظروف المحلية و الدولية علينا .
إن الوضع المعيشي بالغ السوء و التعقيد نتيجة للحصار المفروض علينا و الذي أدى إلى تبديل العديد من الأولويات وتراجع الإهتمام بوضعنا لصالح احتياجات و اهتمامات أخرى ، إن لنا احتياجات خاصة و قدرتنا على التنقل محدودة ، و تكلفة التنقل في هذه الأيام باهظة ، و هذه كلها تعقيدات أفرزت تراجع الإهتمام بشريحتنا رغم أهميتها كشريحة تمثل 3.7% من شعبنا .
إن استمرار ظاهرتي الإعاقة و الفقر في مجتمعنا أدت إلى نتائج في غاية الخطورة ، منها :عدم قدرة أهلنا على الحصول على الخدمات ، و نقص القوى العاملة في عوائلنا التي تعاني الإعاقة و بالتالي استمرار حالة الفقر .
كل ذلك ترتب عليه اعتماد أكثر على توفير الخدمات من الجهات و المؤسسات الراعية و المهتمة بقضايا المعاقين . حيث بدأت هذه المؤسسات تواجه مشكلة كبيرة في توفير مصادر الدخل في ظل الحاجة الفلسطينية الملحة للإغاثة .
خاصة المركز الوطني للتأهيل المجتمعي و الذي يقدم الخدمات للمئات بل الآلاف منا في محافظات غزة حيث يعاني المركز من أزمة مالية حادة لم تمكنه من دفع رواتب طواقمه العاملة في مجال التأهيل منذ أربعةأشهر و هذا يهدد بإيقاف الخدمات عن المعاقين و الجرحى ،كما و يهدد بإغلاق المؤسسة علماً بإن مجلس إدارة المؤسسة قدم استقالته و دعا لانتخابات مبكرة لترك المسؤولية لمجلس إدارة جديد ربما ينقذ مصير المؤسسةً .
هذا و إننا كمعاقين مستفيدين من خدمات المؤسسة ، نناشدكم جميعاً أصحاب السيادة كما نناشد كافة الضمائر الحية و القلوب الرحيمة والمؤسسات الإنسانية العربية والدولية أن يسارعوا لمساعدة المركز الوطني الذي نتلقى منه معظم الخدمات التي نحتاجها ليتمكن من مواصلة عمله في تقديم الخدمات الطبية و التأهيلية والإنسانية المجانية للآلاف منا في كافة محافظات غزة .
وإننا نستغيث بكم و بإنسانيتكم أن ترفعوا الحصار، و توقفوا المعاناة عنا آملين أن يجد نداءنا هذا آذاناً صاغية و أن تسرعوا بالتحرك لمساعدتنا و تخفيف آلامنا .
دمتم ودام عطاؤكم الإنساني الكبير
موظفي ومعاقي وجرحى المركز الوطني
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
السيـــــــد / كوفي عنان الأميـــــــــــن العــــــــــام للأمم المتـحــــــــــــــدة
السيـــــــد/ جـورج بــــــــــوش الرئيــــــــس الأمريكــــــــــــــــــــــــــــــي
السيـــــــد / خافيــــــر سولانــــــة رئيـــــس المفوضيـــــة الأوروبيــــــــة
السيـــــــد / عمرو موسى أميــــن عـــــام جامعــــة الدول العربيــــــــــــة
السيـــــــد / د.عبد الواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
إننا لانجد أنفسنا كمعاقين و من أبناء الشعب الفلسطيني معزولين عن الأوضاع الصعبة و القاسية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ، نحن أيضاً نرزح تحت وطأة حصار إقتصادي خانق ، و في وجه عمليات عسكرية اسرائيلية متواصلة، وأمام احتياجات إنسانية باهظة الثمن و صعبة التوفير في ظل الحياة المعقدة التي تفرضها الظروف المحلية و الدولية علينا .
إن الوضع المعيشي بالغ السوء و التعقيد نتيجة للحصار المفروض علينا و الذي أدى إلى تبديل العديد من الأولويات وتراجع الإهتمام بوضعنا لصالح احتياجات و اهتمامات أخرى ، إن لنا احتياجات خاصة و قدرتنا على التنقل محدودة ، و تكلفة التنقل في هذه الأيام باهظة ، و هذه كلها تعقيدات أفرزت تراجع الإهتمام بشريحتنا رغم أهميتها كشريحة تمثل 3.7% من شعبنا .
إن استمرار ظاهرتي الإعاقة و الفقر في مجتمعنا أدت إلى نتائج في غاية الخطورة ، منها :عدم قدرة أهلنا على الحصول على الخدمات ، و نقص القوى العاملة في عوائلنا التي تعاني الإعاقة و بالتالي استمرار حالة الفقر .
كل ذلك ترتب عليه اعتماد أكثر على توفير الخدمات من الجهات و المؤسسات الراعية و المهتمة بقضايا المعاقين . حيث بدأت هذه المؤسسات تواجه مشكلة كبيرة في توفير مصادر الدخل في ظل الحاجة الفلسطينية الملحة للإغاثة .
خاصة المركز الوطني للتأهيل المجتمعي و الذي يقدم الخدمات للمئات بل الآلاف منا في محافظات غزة حيث يعاني المركز من أزمة مالية حادة لم تمكنه من دفع رواتب طواقمه العاملة في مجال التأهيل منذ أربعةأشهر و هذا يهدد بإيقاف الخدمات عن المعاقين و الجرحى ،كما و يهدد بإغلاق المؤسسة علماً بإن مجلس إدارة المؤسسة قدم استقالته و دعا لانتخابات مبكرة لترك المسؤولية لمجلس إدارة جديد ربما ينقذ مصير المؤسسةً .
هذا و إننا كمعاقين مستفيدين من خدمات المؤسسة ، نناشدكم جميعاً أصحاب السيادة كما نناشد كافة الضمائر الحية و القلوب الرحيمة والمؤسسات الإنسانية العربية والدولية أن يسارعوا لمساعدة المركز الوطني الذي نتلقى منه معظم الخدمات التي نحتاجها ليتمكن من مواصلة عمله في تقديم الخدمات الطبية و التأهيلية والإنسانية المجانية للآلاف منا في كافة محافظات غزة .
وإننا نستغيث بكم و بإنسانيتكم أن ترفعوا الحصار، و توقفوا المعاناة عنا آملين أن يجد نداءنا هذا آذاناً صاغية و أن تسرعوا بالتحرك لمساعدتنا و تخفيف آلامنا .
دمتم ودام عطاؤكم الإنساني الكبير
موظفي ومعاقي وجرحى المركز الوطني

التعليقات