الخوف يخيم على عبسان الجديدة جراء نزاع مستمر منذ 20 يوماً:متاريس وحواجز وأكياس الرمل على نوافذ وأسطح المنازل
غزة-دنيا الوطن
تعيش بلدة عبسان الجديدة وعموم المنطقة المحيطة بها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أجواء من التوتر والقلق جراء نزاع حزبي عشائري لم تعهده البلدة الصغيرة التي اعتادت على السكينة والهدوء.
ويعاني اهالي البلدة من الخوف والقلق بعد أن أودت الأحداث المؤسفة المستمرة بوتيرة متفاوتة منذ أكثر من عشرين يوماً بحياة أربعة من أبناء المنطقة.
ويلهج لسان حال الأهالي اليوم بالسؤال: إلى متى سنظل رهينة الخوف وانعدام الأمن والأمان، ولمصلحة من استمرار هذه الأحداث، وأين الجهات المسؤولة مما يجري؟.
ويقول المواطن إبراهيم شاهين (54 عاماً) وهو أسير محرر ويقطن في عبسان: إن اهالي البلدة يعيشون حالة من القلق المتواصل منذ قرابة الشهر بفعل الأحداث المحزنة والمؤسفة التي تشهدها البلدة.
ويقول شاهين، وهو يشير إلى فجوة في جدار منزل أسرته أحدثتها قذيفة محلية الصنع من نوع "الياسين" أصابت المنزل قبل أسبوعين أثناء اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركتي فتح وحماس: لم يعد أحد من أبناء عبسان يأمن على حياته حتى وهو في منزل، فالرصاص الطائش والقذائف يمكن أن تخترق منزلك في أية لحظة، مؤكداً أن رحمة القدر أنقذت أفراد عائلته من موت محقق.
وتسيطر حالة من القلق والتوتر على البلدة في أعقاب نزاع مسلح اندلع بين عناصر مسلحة تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأخرى تنتمي لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح في التاسع من شهر أيار الجاري، ولا تزال تداعياته متواصلة.
ويشرح شاهين: الأحداث المؤسفة أودت بحياة أربعة من أبناء المنطقة الشرقية وأصيب خلالها أكثر من 15 مواطناً بجروح متفاوتة، ولا يزال الخطر يتهدد حياة باقي الأهالي.
من جانبه، يقول المواطن عماد عصفور: ما ان تغيب الشمس عن البلدة ويخيم الظلام حتي يبدأ ازيز الرصاص، ما يدفع الكثير من الأهالي إلى التزام منازلهم في وقت مبكر على غير ما جرت عليه العادة في مثل هذه الأيام من بداية فصل الصيف الذي يشهد الكثير من المناسبات السعيدة الغائبة عن البلدة بفعل الأحداث المؤسفة.
ويعيش في عبسان الجديدة قرابة ستة آلاف نسمة في مساحة لا تزيد عن 2 كيلو متر مربع تحدها من الغرب بلدة بني سهيلا، ومن الشرق خط الهدنة ومن الشمال منطقة القرارة، ومن الجنوب شقيقتها عبسان الكبيرة.
وتتجلى أجواء التوتر في العديد من المتاريس والحواجز التي تغلق الشارع الرئيس والوحيد في البلدة، بينما تتكدس أكياس من الرمل على نوافذ وأسطح عدد من المنازل وسط البلدة.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من أهالي البلدة أن الشارع الرئيس يغلق تماماً بعد صلاة العشاء في وجه حركة السيارات.
وأشار الشاب رأفت علي (26 عاماً) الى إنه يضطر إلى سلوك طريق التفافية عند عودته لمنزله في البلدة إذا ما تأخر ليلاً لظرف طارئ.
ويقول علي أن الأهالي باتوا يفتقدون إلى الأمن والسكينة التي اعتادوها بفعل تداعيات هذا النزاع ، واضاف: نسير في طرق البلدة ونحن متوجسون خيفة أن يباغتنا اشتباك مسلح، أو تودي بحياتنا بضع رصاصات ضلت طريقها.
وشهد هذا النزاع استخدام أسلحة متنوعة بما فيها القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة، علاوة على الكمائن المسلحة التي تثير قلق الاهالي، خصوصاً في ساعات الليل.
ويحمل الاهالي مسؤولية هذه الأحداث وتفاقمها إلى القيادات العليا في الحركتين بالدرجة الأولى وإلى الحكومة والسلطة، ويطالبونهم بالتحرك الجاد لإنهاء الأزمة القائمة.
وألقى شاهين باللوم عما يجري على القيادات السياسية للحركتين، وقال: إنهم لا يعكسون توجهاتهم المعلنة بنبذ الاقتتال الداخلي على قواعدهم وكوادرهم في الميدان.
تعيش بلدة عبسان الجديدة وعموم المنطقة المحيطة بها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أجواء من التوتر والقلق جراء نزاع حزبي عشائري لم تعهده البلدة الصغيرة التي اعتادت على السكينة والهدوء.
ويعاني اهالي البلدة من الخوف والقلق بعد أن أودت الأحداث المؤسفة المستمرة بوتيرة متفاوتة منذ أكثر من عشرين يوماً بحياة أربعة من أبناء المنطقة.
ويلهج لسان حال الأهالي اليوم بالسؤال: إلى متى سنظل رهينة الخوف وانعدام الأمن والأمان، ولمصلحة من استمرار هذه الأحداث، وأين الجهات المسؤولة مما يجري؟.
ويقول المواطن إبراهيم شاهين (54 عاماً) وهو أسير محرر ويقطن في عبسان: إن اهالي البلدة يعيشون حالة من القلق المتواصل منذ قرابة الشهر بفعل الأحداث المحزنة والمؤسفة التي تشهدها البلدة.
ويقول شاهين، وهو يشير إلى فجوة في جدار منزل أسرته أحدثتها قذيفة محلية الصنع من نوع "الياسين" أصابت المنزل قبل أسبوعين أثناء اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركتي فتح وحماس: لم يعد أحد من أبناء عبسان يأمن على حياته حتى وهو في منزل، فالرصاص الطائش والقذائف يمكن أن تخترق منزلك في أية لحظة، مؤكداً أن رحمة القدر أنقذت أفراد عائلته من موت محقق.
وتسيطر حالة من القلق والتوتر على البلدة في أعقاب نزاع مسلح اندلع بين عناصر مسلحة تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأخرى تنتمي لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح في التاسع من شهر أيار الجاري، ولا تزال تداعياته متواصلة.
ويشرح شاهين: الأحداث المؤسفة أودت بحياة أربعة من أبناء المنطقة الشرقية وأصيب خلالها أكثر من 15 مواطناً بجروح متفاوتة، ولا يزال الخطر يتهدد حياة باقي الأهالي.
من جانبه، يقول المواطن عماد عصفور: ما ان تغيب الشمس عن البلدة ويخيم الظلام حتي يبدأ ازيز الرصاص، ما يدفع الكثير من الأهالي إلى التزام منازلهم في وقت مبكر على غير ما جرت عليه العادة في مثل هذه الأيام من بداية فصل الصيف الذي يشهد الكثير من المناسبات السعيدة الغائبة عن البلدة بفعل الأحداث المؤسفة.
ويعيش في عبسان الجديدة قرابة ستة آلاف نسمة في مساحة لا تزيد عن 2 كيلو متر مربع تحدها من الغرب بلدة بني سهيلا، ومن الشرق خط الهدنة ومن الشمال منطقة القرارة، ومن الجنوب شقيقتها عبسان الكبيرة.
وتتجلى أجواء التوتر في العديد من المتاريس والحواجز التي تغلق الشارع الرئيس والوحيد في البلدة، بينما تتكدس أكياس من الرمل على نوافذ وأسطح عدد من المنازل وسط البلدة.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من أهالي البلدة أن الشارع الرئيس يغلق تماماً بعد صلاة العشاء في وجه حركة السيارات.
وأشار الشاب رأفت علي (26 عاماً) الى إنه يضطر إلى سلوك طريق التفافية عند عودته لمنزله في البلدة إذا ما تأخر ليلاً لظرف طارئ.
ويقول علي أن الأهالي باتوا يفتقدون إلى الأمن والسكينة التي اعتادوها بفعل تداعيات هذا النزاع ، واضاف: نسير في طرق البلدة ونحن متوجسون خيفة أن يباغتنا اشتباك مسلح، أو تودي بحياتنا بضع رصاصات ضلت طريقها.
وشهد هذا النزاع استخدام أسلحة متنوعة بما فيها القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة، علاوة على الكمائن المسلحة التي تثير قلق الاهالي، خصوصاً في ساعات الليل.
ويحمل الاهالي مسؤولية هذه الأحداث وتفاقمها إلى القيادات العليا في الحركتين بالدرجة الأولى وإلى الحكومة والسلطة، ويطالبونهم بالتحرك الجاد لإنهاء الأزمة القائمة.
وألقى شاهين باللوم عما يجري على القيادات السياسية للحركتين، وقال: إنهم لا يعكسون توجهاتهم المعلنة بنبذ الاقتتال الداخلي على قواعدهم وكوادرهم في الميدان.

التعليقات