استطلاع للرأي :85 % من المواطنين سيصوتون لصالح وثيقة الاسرى وارتفاع نسبة الثقة بالرئيس بعد إعلانه قرار إجراء الاستفتاء
غزة-دنيا الوطن
كشف استطلاع للرأي العام الفلسطيني حول الحوار الوطني والاستفتاء على وثيقة الأسرى، عن أن 85 % من شعبنا الفلسطيني سيصوت لصالح وثيقة الأسرى، وأن 81% من الرأي العام الفلسطيني يؤيد قرار السيد الرئيس محمود عباس بإجراء استفتاء فيما لو فشلت جهود الحوار الوطني، مشيراً إلى أن نسبة الثقة بالسيد الرئيس، ارتفعت بعد إعلانه قرار إجراء الاستفتاء.
وأجرت شركة نيرايست كونسلتنج " NEC "، وبمساهمة من وكالة التعاون السويسري "SDC"، استطلاعاً أمس، شمل 511 شخصاً من الضفة الغربية وقطاع غزة أعمارهم فوق 18 عاماً، حيث تمركز هذا الاستطلاع حول رأي الشارع الفلسطيني بإعلان السيد الرئيس، إجراء استفتاء في حال فشل الحوار الوطني.
وذكرت الشركة في بيان صحفي، تلقت "وفا" نسخة منه عبر البريد الإلكتروني، أن مقابلات استطلاع الرأي تمت بشكل عشوائي بواسطة الهاتف، مبينةً أن هامش الخطأ يصل الى +/-4.3 %وأن معدل الثقة وصل إلى 95%.
وأكدت النتائج أن 81% من الرأي العام الفلسطيني، يؤيد قرار السيد الرئيس، بإجراء استفتاء فيما لو فشلت جهود الحوار الوطني، في حين أن 95%من مؤيدي حركة "فتح" أيدوا قرار السيد الرئيس بإجراء هذا الاستفتاء، وكانت النسبة 67% بين مؤيدي حركة "حماس"، و 66%بين المستطلعين لا يثقون بأحد.
وذكرت أن 85% من شعبنا الفلسطيني سيصوت لصالح اتفاقية الأسرى، حيث وصلت نسبة الذين أعلنوا أنهم سيصوتون لصالح الاستفتاء بين مؤيدي حركة "فتح" إلى 95% ، و72% بين مؤيدي حركة "حماس"، و73 % بين الذين لا يثقون بأي تنظيم.
وورد في النتائج، أنه بشكل عام يدعم 71 % من المستطلعين خيار الدولتين المبنى على أساس حدود 1967، وترتفع النسبة إلى 78 % في القطاع، في حين أن النسبة في الضفة تصل إلى66 % ، وأن نسبة الذين أعلنوا عن تأييدهم لحل مبني على أساس دولتين من مؤيدي حركة "فتح" وصلت إلى85 % ، في حين أن نسبة التأييد لهذا الخيار بين المستطلعين الذين لا يثقون بأحد هي 61 %، و55 % بين مؤيدي حركة "حماس".
ويعتقد 66 % من المستطلعين أن الحوار الوطني سينجح، ومن الملفت للنظر أن هذا الإحساس أقوى في القطاع منه في الضفة، حيث يعتقد 74 % من أهالي القطاع بنجاح هذا الحوار، في حين أن النسبة تصل إلى 61 % في الضفة، وأنه بالنسبة للفصائل فإن 70 %من مؤيدي "فتح"، و 67 % من مؤيدي حركة "حماس" يعتقدون أن الحوار الوطني سينجح، وأن أولئك الذين لا يثقون بأحد، فان النسبة لا تتعدى 54 %.
وقالت النتائج إن نسبة الثقة بالسيد الرئيس، ارتفعت بعد إعلانه قرار إجراء الاستفتاء، ففي حين أظهر، استطلاع الشركة الذي أجري بتاريخ 19 آيار-مايو 2006 ، أن 51 %يثقون بالسيد الرئيس، مقابل 49 %يثقون في إسماعيل هنية رئيس الوزراء، فان الاستطلاع الذي أجرته الشركة أمس، يشير إلى أن نسبة الثقة بالرئيس عباس ارتفعت لتصل إلى 62 %، مقابل 38 %حصل عليها السيد هنية.
كذلك أظهر استطلاع الشركة، الذي جرى في 19آيار-مايو أن نسبة الثقة في حركة "حماس" كانت 42 % مقابل 34 % لحركة "فتح"، و 20 % أفادوا بأنهم لا يثقون بأحد، فإن استطلاع أمس أظهر تدهوراً واضحاً في الثقة بحركة "حماس"، حيث أفاد 29 % فقط من المستطلعين ثقتهم بـ"حماس".
أما فيما يتعلق بالثقة بحركة "فتح"، فقد ارتفعت النسبة إلى 49 %، فيما انخفضت نسبة الذين لا يثقون بأي تنظيم إلى 18 %، إضافة إلى ذلك فإن 32 % من سكان القطاع، و 27 % من سكان الضفة أعلنوا عن ثقتهم بحركة "حماس"، في حين أن الثقة بحركة "فتح" ارتفعت إلى 56 % في القطاع، و 44 % في الضفة، وأن نسبة الذين لا يثقون بأحد وصلت إلى 11 % في القطاع، و 22 %في الضفة.
من الجدير ذكره، أن تأييد اتفاقية الأسرى، وصلت إلى 80 %قبل إعلان الرئيس عباس، بإجراء الاستفتاء، وارتفعت هذه النسبة إلى 89 % بعد الإعلان الصادر عن السيد الرئيس، حيث أن نسبة التأييد لهذه الاتفاقية، وصلت إلى 90 % في القطاع، و88 % في الضفة، وعند النظر إلى هذا التأييد بحسب الثقة التنظيمية، فقد لوحظ أن 80 % من مؤيدي "حماس"، و 82 %من الذين لا يثقون بأحد أعلنوا عن تأييدهم لهذه الاتفاقية، في حين وصلت النسبة إلى 97 % بين مؤيدي حركة "فتح".
كشف استطلاع للرأي العام الفلسطيني حول الحوار الوطني والاستفتاء على وثيقة الأسرى، عن أن 85 % من شعبنا الفلسطيني سيصوت لصالح وثيقة الأسرى، وأن 81% من الرأي العام الفلسطيني يؤيد قرار السيد الرئيس محمود عباس بإجراء استفتاء فيما لو فشلت جهود الحوار الوطني، مشيراً إلى أن نسبة الثقة بالسيد الرئيس، ارتفعت بعد إعلانه قرار إجراء الاستفتاء.
وأجرت شركة نيرايست كونسلتنج " NEC "، وبمساهمة من وكالة التعاون السويسري "SDC"، استطلاعاً أمس، شمل 511 شخصاً من الضفة الغربية وقطاع غزة أعمارهم فوق 18 عاماً، حيث تمركز هذا الاستطلاع حول رأي الشارع الفلسطيني بإعلان السيد الرئيس، إجراء استفتاء في حال فشل الحوار الوطني.
وذكرت الشركة في بيان صحفي، تلقت "وفا" نسخة منه عبر البريد الإلكتروني، أن مقابلات استطلاع الرأي تمت بشكل عشوائي بواسطة الهاتف، مبينةً أن هامش الخطأ يصل الى +/-4.3 %وأن معدل الثقة وصل إلى 95%.
وأكدت النتائج أن 81% من الرأي العام الفلسطيني، يؤيد قرار السيد الرئيس، بإجراء استفتاء فيما لو فشلت جهود الحوار الوطني، في حين أن 95%من مؤيدي حركة "فتح" أيدوا قرار السيد الرئيس بإجراء هذا الاستفتاء، وكانت النسبة 67% بين مؤيدي حركة "حماس"، و 66%بين المستطلعين لا يثقون بأحد.
وذكرت أن 85% من شعبنا الفلسطيني سيصوت لصالح اتفاقية الأسرى، حيث وصلت نسبة الذين أعلنوا أنهم سيصوتون لصالح الاستفتاء بين مؤيدي حركة "فتح" إلى 95% ، و72% بين مؤيدي حركة "حماس"، و73 % بين الذين لا يثقون بأي تنظيم.
وورد في النتائج، أنه بشكل عام يدعم 71 % من المستطلعين خيار الدولتين المبنى على أساس حدود 1967، وترتفع النسبة إلى 78 % في القطاع، في حين أن النسبة في الضفة تصل إلى66 % ، وأن نسبة الذين أعلنوا عن تأييدهم لحل مبني على أساس دولتين من مؤيدي حركة "فتح" وصلت إلى85 % ، في حين أن نسبة التأييد لهذا الخيار بين المستطلعين الذين لا يثقون بأحد هي 61 %، و55 % بين مؤيدي حركة "حماس".
ويعتقد 66 % من المستطلعين أن الحوار الوطني سينجح، ومن الملفت للنظر أن هذا الإحساس أقوى في القطاع منه في الضفة، حيث يعتقد 74 % من أهالي القطاع بنجاح هذا الحوار، في حين أن النسبة تصل إلى 61 % في الضفة، وأنه بالنسبة للفصائل فإن 70 %من مؤيدي "فتح"، و 67 % من مؤيدي حركة "حماس" يعتقدون أن الحوار الوطني سينجح، وأن أولئك الذين لا يثقون بأحد، فان النسبة لا تتعدى 54 %.
وقالت النتائج إن نسبة الثقة بالسيد الرئيس، ارتفعت بعد إعلانه قرار إجراء الاستفتاء، ففي حين أظهر، استطلاع الشركة الذي أجري بتاريخ 19 آيار-مايو 2006 ، أن 51 %يثقون بالسيد الرئيس، مقابل 49 %يثقون في إسماعيل هنية رئيس الوزراء، فان الاستطلاع الذي أجرته الشركة أمس، يشير إلى أن نسبة الثقة بالرئيس عباس ارتفعت لتصل إلى 62 %، مقابل 38 %حصل عليها السيد هنية.
كذلك أظهر استطلاع الشركة، الذي جرى في 19آيار-مايو أن نسبة الثقة في حركة "حماس" كانت 42 % مقابل 34 % لحركة "فتح"، و 20 % أفادوا بأنهم لا يثقون بأحد، فإن استطلاع أمس أظهر تدهوراً واضحاً في الثقة بحركة "حماس"، حيث أفاد 29 % فقط من المستطلعين ثقتهم بـ"حماس".
أما فيما يتعلق بالثقة بحركة "فتح"، فقد ارتفعت النسبة إلى 49 %، فيما انخفضت نسبة الذين لا يثقون بأي تنظيم إلى 18 %، إضافة إلى ذلك فإن 32 % من سكان القطاع، و 27 % من سكان الضفة أعلنوا عن ثقتهم بحركة "حماس"، في حين أن الثقة بحركة "فتح" ارتفعت إلى 56 % في القطاع، و 44 % في الضفة، وأن نسبة الذين لا يثقون بأحد وصلت إلى 11 % في القطاع، و 22 %في الضفة.
من الجدير ذكره، أن تأييد اتفاقية الأسرى، وصلت إلى 80 %قبل إعلان الرئيس عباس، بإجراء الاستفتاء، وارتفعت هذه النسبة إلى 89 % بعد الإعلان الصادر عن السيد الرئيس، حيث أن نسبة التأييد لهذه الاتفاقية، وصلت إلى 90 % في القطاع، و88 % في الضفة، وعند النظر إلى هذا التأييد بحسب الثقة التنظيمية، فقد لوحظ أن 80 % من مؤيدي "حماس"، و 82 %من الذين لا يثقون بأحد أعلنوا عن تأييدهم لهذه الاتفاقية، في حين وصلت النسبة إلى 97 % بين مؤيدي حركة "فتح".

التعليقات