مسيرة حاشدة بغزة احتجاجاً على موقف البنوك السلبي تجاه الحصار القائم
غزة-دنيا الوطن
نظم تجمع المؤسسات الخيرية في غزة يوم أمس السبت (27/5) مسيرة احتجاج ضد الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، حيث سار فيها عدد من طلاب المدارس التابعة لها وانطلقت من ميدان فلسطين، ثم توجهت إلى البنك العربي وبنك القاهرة ـ عمان والمجلس التشريعي والاتحاد الأوربي، وعبّر فيها الأطفال عن استنكارهم لسياسة البنكين وموقفهما من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
ووجه الأطفال رسالة إلى كل من البنك العربي وبنك القاهرة ـ عمان ورد فيها "يا بنوك فلسطين لماذا ترفضون فك الحصار عن الأطفال، حقنا أن نعيش كبقية أطفال العالم نلهو ونلعب ونتمتع بطفولتنا قبل أن نكبر ونُحرم منها".
وتوجهت الرسالة بنداء الطفولة والواجب أن تتدخل هذه البنوك لفك الحصار عن لقمة الخبز وعلبة الحليب وحبة الدواء، داعية إلى فك الحصار عن بسمة الطفل وصرخة الرضيع وأنين المريض، مشددة على ضرورة المبادرة بخطوة عاجلة في هذا الإطار.
ومن جهة أخرى، توجه الأطفال برسالة إلى المجلس التشريعي أعربوا فيها عن دعمهم ومساندتهم للحكومة والشعب الفلسطينيين، في ظل الهجمة الشرسة الموجهة ضدهما لإرغامهما على التنازل عن الثوابت والحقوق الوطنية، قالوا فيها"برغم أننا صغار نقول لكم نعم للجوع لا الركوع".
وفي رسالتهم إلى الاتحاد الأوربي باللغة الإنجليزية تساءلوا بكل براءة "هل ترضون لأطفالكم أن يعيشوا الحرمان الذي نعيشه في فلسطين، وهل غاب عنكم أن أطفالكم هم من سيحاسبونكم غداً"، داعين إلى رفع الحصار عن أطفال فلسطين دون إطالة أو تسويف.
كما وجهوا رسالة إلى المؤسسات والجمعيات الحقوقية والإنسانية ودعاة الديمقراطية على اعتبار أنهم حملة الحرية والمدافعين عن الديمقراطية بأن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه نيل الحقوق العادلة لأبناء الشعب الفلسطيني. ودعا الأطفال نظراءهم في العالم أن يقفوا إلى جانبهم ويخرجوا لحث العالم على نجدة فلسطين.
ومن جهته رحّب د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بالأطفال في كلمة ألقاها أمام المحتجين قائلاً: "نحن نفخر بكم يا شباب المستقبل وحماة الديار فأنتم اليوم ترفعون أياديكم وتتحدثون بألسنتكم، وتقولون للعالم أن الحصار المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية ظالم، لقد جئتم لتقولوا لا لأمريكا، ونعم للشعب والحكومة الفلسطينية ".
وأشاد الدكتور بحر بالوقفة الشجاعة التي وقفتها المؤسسات الخيرية من خلال حملة النصرة وفك الحصار للمساهمة في تخفيف المعاناة عن شعبنا وعبّر عن اعتزازه بهذا الجيل الصامد من شباب المستقبل الذين جاؤوا ليقولوا "لا للحصار ولا لأمريكا ونعم للشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة" ومؤكداً على أن صدى هذه الأصوات النظيفة سيكون له صدىً كبير على مستوى المجلس التشريعي وعلى مستوى شعبنا على حد قوله، وشدد على أن الحصار سينكسر أمام صمود وإصرار شبابنا، وأضاف قائلاً: "إننا نؤكد لكم أن أمريكا لن تستطيع أن تبتز شعبنا وأن تراهن على كرامتنا وعلى العالم الحر أن يقف إلى جانبنا وعلى أوروبا أن تمارس الضغوط على (إسرائيل) لتكف عن بطشها وطغيانها ضد هذا الشعب لأنه لن يبيع وطنه ولن يتنازل عن ثوابته حتى ولو دفع الجوع والحصار ثمناً لذلك".
ومن الجدير بالذكر أن الأطفال رفعوا عدداً من اللافتات المنددة بموقف البنوك تجاه الحصار ومنها "إلى أمريكا الظالمة كرامتنا مش للبيع"، "إلى بنوك فلسطين ساهموا في فك الحصار".
نظم تجمع المؤسسات الخيرية في غزة يوم أمس السبت (27/5) مسيرة احتجاج ضد الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، حيث سار فيها عدد من طلاب المدارس التابعة لها وانطلقت من ميدان فلسطين، ثم توجهت إلى البنك العربي وبنك القاهرة ـ عمان والمجلس التشريعي والاتحاد الأوربي، وعبّر فيها الأطفال عن استنكارهم لسياسة البنكين وموقفهما من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
ووجه الأطفال رسالة إلى كل من البنك العربي وبنك القاهرة ـ عمان ورد فيها "يا بنوك فلسطين لماذا ترفضون فك الحصار عن الأطفال، حقنا أن نعيش كبقية أطفال العالم نلهو ونلعب ونتمتع بطفولتنا قبل أن نكبر ونُحرم منها".
وتوجهت الرسالة بنداء الطفولة والواجب أن تتدخل هذه البنوك لفك الحصار عن لقمة الخبز وعلبة الحليب وحبة الدواء، داعية إلى فك الحصار عن بسمة الطفل وصرخة الرضيع وأنين المريض، مشددة على ضرورة المبادرة بخطوة عاجلة في هذا الإطار.
ومن جهة أخرى، توجه الأطفال برسالة إلى المجلس التشريعي أعربوا فيها عن دعمهم ومساندتهم للحكومة والشعب الفلسطينيين، في ظل الهجمة الشرسة الموجهة ضدهما لإرغامهما على التنازل عن الثوابت والحقوق الوطنية، قالوا فيها"برغم أننا صغار نقول لكم نعم للجوع لا الركوع".
وفي رسالتهم إلى الاتحاد الأوربي باللغة الإنجليزية تساءلوا بكل براءة "هل ترضون لأطفالكم أن يعيشوا الحرمان الذي نعيشه في فلسطين، وهل غاب عنكم أن أطفالكم هم من سيحاسبونكم غداً"، داعين إلى رفع الحصار عن أطفال فلسطين دون إطالة أو تسويف.
كما وجهوا رسالة إلى المؤسسات والجمعيات الحقوقية والإنسانية ودعاة الديمقراطية على اعتبار أنهم حملة الحرية والمدافعين عن الديمقراطية بأن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه نيل الحقوق العادلة لأبناء الشعب الفلسطيني. ودعا الأطفال نظراءهم في العالم أن يقفوا إلى جانبهم ويخرجوا لحث العالم على نجدة فلسطين.
ومن جهته رحّب د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بالأطفال في كلمة ألقاها أمام المحتجين قائلاً: "نحن نفخر بكم يا شباب المستقبل وحماة الديار فأنتم اليوم ترفعون أياديكم وتتحدثون بألسنتكم، وتقولون للعالم أن الحصار المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية ظالم، لقد جئتم لتقولوا لا لأمريكا، ونعم للشعب والحكومة الفلسطينية ".
وأشاد الدكتور بحر بالوقفة الشجاعة التي وقفتها المؤسسات الخيرية من خلال حملة النصرة وفك الحصار للمساهمة في تخفيف المعاناة عن شعبنا وعبّر عن اعتزازه بهذا الجيل الصامد من شباب المستقبل الذين جاؤوا ليقولوا "لا للحصار ولا لأمريكا ونعم للشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة" ومؤكداً على أن صدى هذه الأصوات النظيفة سيكون له صدىً كبير على مستوى المجلس التشريعي وعلى مستوى شعبنا على حد قوله، وشدد على أن الحصار سينكسر أمام صمود وإصرار شبابنا، وأضاف قائلاً: "إننا نؤكد لكم أن أمريكا لن تستطيع أن تبتز شعبنا وأن تراهن على كرامتنا وعلى العالم الحر أن يقف إلى جانبنا وعلى أوروبا أن تمارس الضغوط على (إسرائيل) لتكف عن بطشها وطغيانها ضد هذا الشعب لأنه لن يبيع وطنه ولن يتنازل عن ثوابته حتى ولو دفع الجوع والحصار ثمناً لذلك".
ومن الجدير بالذكر أن الأطفال رفعوا عدداً من اللافتات المنددة بموقف البنوك تجاه الحصار ومنها "إلى أمريكا الظالمة كرامتنا مش للبيع"، "إلى بنوك فلسطين ساهموا في فك الحصار".

التعليقات