نداء من هيئة الضباط المتقاعدين الفلسطينيين
أخوتي أشقائي الضباط متقاعدى الأمن الوطني والشرطة بعد أن من الله علينا بالتوفيق والنجاح في إصدار الرخص والقرارات الخاصة بحصول هيئتكم الموقرة على الإجراءات القانونية بتسجيلها كهيئة رئيسة لكم وحسب النظام ومن كافة الجهات الرسمية والأهلية وبعد الموافقة المبدئية على قبولنا كهيئة رئيسية لدى جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب التابعة للجامعة العربية, وبعد مخاطبة السيد الرئيس والسيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الداخلية بحقوق ومطالب الهيئة وحصولنا على الردود الإيجابية لكافة مطالبنا فإننا في مجلس الإدارة والهيئة التأسيسية نهيب بكم جميعاً وخاصة إننا قاربنا على الوصول إلي الرقم الألفين ضابط متقاعد وذلك لتلبية الواجب الملقى على كاهل كل منا وليس لشخصكم بل لأبنائكم والى بعض من زملائكم وذلك بسرعة الانتساب والالتحاق بالهيئة حفاظاً على حقوقهم وذلك حتى نتمكن بدعمكم وجهودكم بالمطالبة بحقوقنا المادية والمعنوية والأدبية وبما يتلاءم مع عطائكم للوطن في كافة المنافي والبقاع.
أليس وصولنا إلي أرض الوطن كان بسبب تضحياتكم وزملائكم الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية ثرى الوطن العربي بعد أرض فلسطين, أليس من سقطوا شهداء في حرب 1956م وحرب 1967م وحرب الأغوار في الأردن وحرب 1973م وحروب لبنان حتى عام 1982م كانت محطات من نضالكم وجهادكم من أحق منا في جنى جزء من ثمار الانتصار, بل استمرار راتبنا التقاعدى بعد العمر المديد في العطاء يتوقف على موقفكم السلبي من المطالبة بحقوقكم.
وحتى لا أطيل عليكم إنني أذكركم في بعض مالكم من حقوق لن تعطى لأحد منكم وأنتم مختبئين خلف ورقة المعاش التي تسعون للحصول عليها في نهاية كل شهر.
1-إن لكم حقوق أقرها لكم القانون والعرف والمنطق وهى مكافئة نهاية الخدمة وهى قد تم تحصيلها منكم بنسبة متزايدة حسب الراتب وعلى مدى سنين الخدمة,12.5 من إجمال الراتب أضيف إلي 12.5% من الدولة لتجمع إلي كل منكم حتى تستطيعون بداية حياة كريمة بهذا المبلغ أسوة بباقي البشر.
2-التأمين الصحي من علاج- دواء إيفاد لكم ولأبنائكم وبشكل دائم ومستمر مدى الحياة وخاصة أن جميعنا قد داهمنا المرض وأصابتنا العلل نتيجة للمعاناة الشاقة والصعبة فى مواقع العمل وفى المناطق المختلفة وفى أصعب الظروف.
3-إيجاد التقدير والاحترام الواجب لكم بعد هذه السنين سواء بمؤسسات اقتصادية,اجتماعية-ثقافية-رياضية تقوم على خدمتنا أو لتشرف على علاجنا أو مؤسسات تحمى أسرنا وأنجالنا في وظائف وأعمال تليق بخدماتنا لهذا الوطن.
4-إيجاد وتوفير السكن المناسب إلي معظم ضباطنا الذين حرم معظمهم في هذا الحق من إيجاد قطعة أرض أو سكن مناسب له ولأسرته في الوقت الذي حصل فيه بعض المنتفعين على أكثر من قطعة أرض للسكن وأكثر من منزل, رغم أن الهجرة والنزوح لم يتأثر به ولم يفقد منزله سواء في عام 1984م أو1967م أو 1973م أو 1982م وما زالت منازلهم لم تمس لظروف الهجرة أو النزوح.
5- المطالبة بحقوقنا المالية التي حسمت منا خارج جدول الرواتب واستخدمت في تمويل وإنشاء مشاريع خاصة وامتلاك أراضى وعقارات وعين للإشراف عليها أفراد ذو نفوذ ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بأموال هذه المؤسسات بل هي حق كامل للضباط ضباط الأمن الوطني والذين لهم الحق في إدارتها والإشراف عليها, ولكي تشكل لجنة منكم تطالب بهذه الأموال الطائلة التي هي من قوات أنجالكم وعلى مدى عشرة والتي أصبحت رؤوس الأموال بالملايين في الأراضي والعقارات والمؤسسات.
6-متابعة ومطالبة ومراجعة الجهات المختصة بخصوص حقوق زملائكم حتى الآن لم يشملهم قانون التقاعد رغم خدمتهم في الجيش والثورة معظم سنين عمرهم ويعتمدون في عيشهم على الكابونة وهذا جزء من الكثير الكثير والمطلوب السعي الجاد والحثيث لتحصيله.
وإننا في مجلس هيئة الإدارة نبادر بتذكيركم بجزء يسير من حقوقهم وقبل فوات الأوان وقد اعذر من أنذر.
واللهم فاشهد اللهم إنني قد بلغت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانكم
مجلس إدارة هيئة ضباط المتقاعدين
أليس وصولنا إلي أرض الوطن كان بسبب تضحياتكم وزملائكم الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية ثرى الوطن العربي بعد أرض فلسطين, أليس من سقطوا شهداء في حرب 1956م وحرب 1967م وحرب الأغوار في الأردن وحرب 1973م وحروب لبنان حتى عام 1982م كانت محطات من نضالكم وجهادكم من أحق منا في جنى جزء من ثمار الانتصار, بل استمرار راتبنا التقاعدى بعد العمر المديد في العطاء يتوقف على موقفكم السلبي من المطالبة بحقوقكم.
وحتى لا أطيل عليكم إنني أذكركم في بعض مالكم من حقوق لن تعطى لأحد منكم وأنتم مختبئين خلف ورقة المعاش التي تسعون للحصول عليها في نهاية كل شهر.
1-إن لكم حقوق أقرها لكم القانون والعرف والمنطق وهى مكافئة نهاية الخدمة وهى قد تم تحصيلها منكم بنسبة متزايدة حسب الراتب وعلى مدى سنين الخدمة,12.5 من إجمال الراتب أضيف إلي 12.5% من الدولة لتجمع إلي كل منكم حتى تستطيعون بداية حياة كريمة بهذا المبلغ أسوة بباقي البشر.
2-التأمين الصحي من علاج- دواء إيفاد لكم ولأبنائكم وبشكل دائم ومستمر مدى الحياة وخاصة أن جميعنا قد داهمنا المرض وأصابتنا العلل نتيجة للمعاناة الشاقة والصعبة فى مواقع العمل وفى المناطق المختلفة وفى أصعب الظروف.
3-إيجاد التقدير والاحترام الواجب لكم بعد هذه السنين سواء بمؤسسات اقتصادية,اجتماعية-ثقافية-رياضية تقوم على خدمتنا أو لتشرف على علاجنا أو مؤسسات تحمى أسرنا وأنجالنا في وظائف وأعمال تليق بخدماتنا لهذا الوطن.
4-إيجاد وتوفير السكن المناسب إلي معظم ضباطنا الذين حرم معظمهم في هذا الحق من إيجاد قطعة أرض أو سكن مناسب له ولأسرته في الوقت الذي حصل فيه بعض المنتفعين على أكثر من قطعة أرض للسكن وأكثر من منزل, رغم أن الهجرة والنزوح لم يتأثر به ولم يفقد منزله سواء في عام 1984م أو1967م أو 1973م أو 1982م وما زالت منازلهم لم تمس لظروف الهجرة أو النزوح.
5- المطالبة بحقوقنا المالية التي حسمت منا خارج جدول الرواتب واستخدمت في تمويل وإنشاء مشاريع خاصة وامتلاك أراضى وعقارات وعين للإشراف عليها أفراد ذو نفوذ ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بأموال هذه المؤسسات بل هي حق كامل للضباط ضباط الأمن الوطني والذين لهم الحق في إدارتها والإشراف عليها, ولكي تشكل لجنة منكم تطالب بهذه الأموال الطائلة التي هي من قوات أنجالكم وعلى مدى عشرة والتي أصبحت رؤوس الأموال بالملايين في الأراضي والعقارات والمؤسسات.
6-متابعة ومطالبة ومراجعة الجهات المختصة بخصوص حقوق زملائكم حتى الآن لم يشملهم قانون التقاعد رغم خدمتهم في الجيش والثورة معظم سنين عمرهم ويعتمدون في عيشهم على الكابونة وهذا جزء من الكثير الكثير والمطلوب السعي الجاد والحثيث لتحصيله.
وإننا في مجلس هيئة الإدارة نبادر بتذكيركم بجزء يسير من حقوقهم وقبل فوات الأوان وقد اعذر من أنذر.
واللهم فاشهد اللهم إنني قد بلغت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانكم
مجلس إدارة هيئة ضباط المتقاعدين

التعليقات