مصادر تؤكد قرب إعلان الزرقاوي إمارة إسلامية في الرمادي
غزة-دنيا الوطن
رجّحت مصادر عراقية جيدة الإطلاع في مدينة الرمادي، الواقعة على بعد نحو 110 كيلو متراً إلى الغرب من العاصمة بغداد، أن يقوم "زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، أبو مصعب الزرقاوي، بإعلان ما يسميها "إمارة إسلامية" في المدينة.
وكشفت تلك المصادر أنّ اتصالات تمت بين فصائل مسلحة في المدينة وتنظيم مجلس شورى المجاهدين، الذي يضم تنظيم القاعدة، للتباحث حول إمكانية تشكيل نواة مجلس مشترك بين هذه الفصائل، موضحة أنّ القوات الأمريكية في المدينة تعيش أوضاعاً صعبة للغاية، وتلاقي مقاومة وصفها بأنها "شرسة" في أغلب أجزاء المدينة، التي لم تعد تتحكم في أطرافها.
وفي مسعى منها للخروج من أزمتها الحالية، قامت القوات الأمريكية، بحسب تلك المصادر، بنشر قوات تابعة للجيش العراقي من أبناء محافظة الأنبار وسط الرمادي، في محاولة لتهدئة الأوضاع.
وقالت المصادر إنّ الوجود الأمريكي في الرمادي، بات يعتمد على الطيران الحربي، في مواجهة تلك الفصائل المنتشرة، بدلا من استنزاف قواته على الأرض.
وتؤكد بعض روايات الأهالي أنّ القوات الأمريكية التقت قبل عدة أيام، شيوخ عشائر مدينة الرمادي، وطلبت منهم التوسط بينها والمقاومة من أجل وقف القتال، إلاّ أنّ المسلحين بحسب قول الأهالي رفضوا العرض، مؤكدين أنّ ردّهم الوحيد هو "مزيد من العمليات"، الأمر الذي دفع تلك القوات إلى استخدام ما وصفها الأهالي في الرمادي بأساليب "وحشية" في تعاملها معهم، منها نشر قناصة فوق أسطح المنازل، وتهجير بعض الأسر، بغية الضغط على المقاتلين وإخضاعهم لتخفيف عملياتهم.
وبحسب قول مراقبين عسكريين؛ فإنه لم يعد ما يمنع الزرقاوي على الأرض، من إعلان تصفها الأوساط التي يتحرك فيها بـ "إمارة إسلامية" تتخذ من المدينة، "عاصمة لها"، بعد أن بسط جماعاته في أطراف المدينة.
يُشار إلى أنّ الزرقاوي، قال في شريط مصور بث قبل نحو شهر، إنه يعتزم إعلان "إمارة إسلامية" في عدد من المناطق العراقية دون أن يسميها، ووضع لذلك سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر.
رجّحت مصادر عراقية جيدة الإطلاع في مدينة الرمادي، الواقعة على بعد نحو 110 كيلو متراً إلى الغرب من العاصمة بغداد، أن يقوم "زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، أبو مصعب الزرقاوي، بإعلان ما يسميها "إمارة إسلامية" في المدينة.
وكشفت تلك المصادر أنّ اتصالات تمت بين فصائل مسلحة في المدينة وتنظيم مجلس شورى المجاهدين، الذي يضم تنظيم القاعدة، للتباحث حول إمكانية تشكيل نواة مجلس مشترك بين هذه الفصائل، موضحة أنّ القوات الأمريكية في المدينة تعيش أوضاعاً صعبة للغاية، وتلاقي مقاومة وصفها بأنها "شرسة" في أغلب أجزاء المدينة، التي لم تعد تتحكم في أطرافها.
وفي مسعى منها للخروج من أزمتها الحالية، قامت القوات الأمريكية، بحسب تلك المصادر، بنشر قوات تابعة للجيش العراقي من أبناء محافظة الأنبار وسط الرمادي، في محاولة لتهدئة الأوضاع.
وقالت المصادر إنّ الوجود الأمريكي في الرمادي، بات يعتمد على الطيران الحربي، في مواجهة تلك الفصائل المنتشرة، بدلا من استنزاف قواته على الأرض.
وتؤكد بعض روايات الأهالي أنّ القوات الأمريكية التقت قبل عدة أيام، شيوخ عشائر مدينة الرمادي، وطلبت منهم التوسط بينها والمقاومة من أجل وقف القتال، إلاّ أنّ المسلحين بحسب قول الأهالي رفضوا العرض، مؤكدين أنّ ردّهم الوحيد هو "مزيد من العمليات"، الأمر الذي دفع تلك القوات إلى استخدام ما وصفها الأهالي في الرمادي بأساليب "وحشية" في تعاملها معهم، منها نشر قناصة فوق أسطح المنازل، وتهجير بعض الأسر، بغية الضغط على المقاتلين وإخضاعهم لتخفيف عملياتهم.
وبحسب قول مراقبين عسكريين؛ فإنه لم يعد ما يمنع الزرقاوي على الأرض، من إعلان تصفها الأوساط التي يتحرك فيها بـ "إمارة إسلامية" تتخذ من المدينة، "عاصمة لها"، بعد أن بسط جماعاته في أطراف المدينة.
يُشار إلى أنّ الزرقاوي، قال في شريط مصور بث قبل نحو شهر، إنه يعتزم إعلان "إمارة إسلامية" في عدد من المناطق العراقية دون أن يسميها، ووضع لذلك سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر.

التعليقات