شابان فلسطينيان احتجزا في سورية شهرين بتهمة حيازة اموال اسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
يقول الشاب الفلسطيني نظام ثابت (31 عاما) انه ما عاد يفكر في الذهاب الي سورية مطلقا حتي لو سمحت اجهزة الامن السورية له بذلك، بعدما امضي 56 يوما في سجونها مع زميل له بسبب حيازتهما اموالا اسرائيلية لم يكن يعرفا مسبقا انها ممنوعة حسب القانون السوري. ويحتفظ نظام في مكتبه برام الله بمذكرة التوقيف الصادرة عن الشرطة السورية وقرار الافراج عنه من احد القضاة، اطلع عليهما مراسل فرانس برس الجمعة. وعاد نظام مع وزميله احمد السلفيتي الي الضفة الغربية بعد اطلاق سراحهما قبل اسبوع. وكانا توجها لزيارة سورية لخمسة ايام فقط، قبل ان تتحول الزيارة الي سجن وتحقيق ذاقا خلاله الامرين. ويعمل نظام وزميله احمد في التصميم والدعاية في رام الله. وبعد وصولهما الي سورية، حاولا الاتصال بمكتبهما في رام الله من سوق الحميدية التقليدي وسط دمشق.
ولم يكن اجراء اتصال دولي سهلا، فبحثا عن مقهي للانترنت.
واثناء وجودهما داخل المقهي دخل رجال امن سوريون بلباس مدني، وطلبوا من الموجودين اظهار بطاقات الهوية، فاظهر نظام واحمد جوازي السفر الفلسطينيين.
ولم يقتنع رجال الامن السوريون بان جوازيهما غير مزورين، فاقتادوهما الي مقر الشرطة للتأكد من الفندق الذي يقيمان فيه.
دخل ثابت ونظام الي مقر الشرطة، وطلب منهما اخراج ما في جيوبهما، فأخرج الاثنان شواكل اسرائيلية كونها العملة التي يتعامل بها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال ثابت ان المبلغ كان حوالي الف شيكل (220 دولارا).
وقال ثابت جن جنون الشرطة حينما شاهدوا الاموال الاسرائيلية، وبدأوا يتهموننا بأننا جواسيس اسرائيليون، ولم تعد القضية قضية جوازي السفر .
وحاول ثابت واحمد توضيح الامر للشرطة السورية بان العملة المتداولة في الاراضي الفلسطينية المحتلة هي العملة الاسرائيلية، الا ان احدا لم يفهم ما كنا نقوله ، كما يؤكد نظام.
وامضي الشابان خمسة ايام في سجن الشرطة، ولم يقتنع احد بروايتهما، وتم تحويل قضيتهما من الشرطة المدنية الي الامن السياسي. ويتابع نظام لدي الامن السياسي كان المحققون اكثر تفهما، ورغم ذلك وضعونا في زنازين انفرادية، واعلمونا ان قضيتنا بسيطة وانه سيتم الافراج عنا .
وفوجيء الشابان علي الاثر بصدور مذكرة توقيف عسكرية بحقنا، بتهمة حيازة اموال لدولة معادية، وتم تحويلنا بعد حوالي 15 يوما من التحقيق بتهم حيازة مخدرات وجاسوسية الي سجن عدرا (القريب من دمشق) وعرفنا حينها ان القانون السوري ينص علي ان تهمة حيازة اموال اسرائيلية عقوبتها السجن ستة اشهر قابلة للتنفيذ . وفي سجن عدرا، التقي نظام بمئات المعتقلين الفلسطينيين. ويقول للمفارقة، تحسن شعورنا قليلا حينما وجدنا فلسطينيين اخرين معنا يمكننا التفاهم معهم .
وتعرف نظام ثاتب علي شاب داخل السجن يعرف قائد الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة احمد جبريل، ويعرف رقم هاتفه.
ويقول نظام كان بالامكان استخدام الهاتف من داخل السجن، فاتصلت بأحمد جبريل ورويت له قصتي، وقال لي ان قصتي امنية واخذ يلومني لاني دخلت سورية وبحوزتي اموال اسرائيلية . ونظرا لوجود علاقة صداقة لاحمد السلفيتي، زميل نظام، بقياديين من حزب الشعب الفلسطيني، تمكن الشابان الفلسطينيان اخيرا من الاتصال بمحام زارهما داخل السجن.
وقدم المحامي طلبي اخلاء سبيل للشابين رفضا علي التوالي.
وعلم الشابان من بعض المعتقلين ان بالامكان الحصول علي قرار الافراج ان كانا علي استعداد لدفع بعض المال.
ويقول نظام انه تم من خلال المحامي ترتيب دفع مبلغ يعادل ثلاثة الاف دولار، حين وقع القاضي علي قرار الافراج وترحيل الشابين الي الاردن. ويروي نظام ليس ذلك فحسب، لم يتم تنفيذ القرار الا بعد ان دفعنا 300 دولار اخري الي مدير سجن عدرا، ومئة دولار لسيارة الشرطة التي نقلتنا من السجن الي الحدود الاردنية . ويضيف الشاب رفضت امي ان تصدق انه اطلق سراحي من سورية الا بعد ان اتصلت بها من هاتف اخي المتواجد في الاردن . وتحظر سورية التعامل بالعملة الاسرائيلية في اراضيها، وكانت تحظر ايضا دخول الفلسطينيين من حملة جوازات السفر الفلسطينية بسبب معارضتها لاتفاقية اوسلو التي نتج عنها اصدار هذا الجواز. الا ان وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد اعلن الاثنين عن قرار سوري يسمح بدخول الفلسطينيين من حملة الجواز الفلسطيني عقب زيارة قام بها وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الي سورية.
يقول الشاب الفلسطيني نظام ثابت (31 عاما) انه ما عاد يفكر في الذهاب الي سورية مطلقا حتي لو سمحت اجهزة الامن السورية له بذلك، بعدما امضي 56 يوما في سجونها مع زميل له بسبب حيازتهما اموالا اسرائيلية لم يكن يعرفا مسبقا انها ممنوعة حسب القانون السوري. ويحتفظ نظام في مكتبه برام الله بمذكرة التوقيف الصادرة عن الشرطة السورية وقرار الافراج عنه من احد القضاة، اطلع عليهما مراسل فرانس برس الجمعة. وعاد نظام مع وزميله احمد السلفيتي الي الضفة الغربية بعد اطلاق سراحهما قبل اسبوع. وكانا توجها لزيارة سورية لخمسة ايام فقط، قبل ان تتحول الزيارة الي سجن وتحقيق ذاقا خلاله الامرين. ويعمل نظام وزميله احمد في التصميم والدعاية في رام الله. وبعد وصولهما الي سورية، حاولا الاتصال بمكتبهما في رام الله من سوق الحميدية التقليدي وسط دمشق.
ولم يكن اجراء اتصال دولي سهلا، فبحثا عن مقهي للانترنت.
واثناء وجودهما داخل المقهي دخل رجال امن سوريون بلباس مدني، وطلبوا من الموجودين اظهار بطاقات الهوية، فاظهر نظام واحمد جوازي السفر الفلسطينيين.
ولم يقتنع رجال الامن السوريون بان جوازيهما غير مزورين، فاقتادوهما الي مقر الشرطة للتأكد من الفندق الذي يقيمان فيه.
دخل ثابت ونظام الي مقر الشرطة، وطلب منهما اخراج ما في جيوبهما، فأخرج الاثنان شواكل اسرائيلية كونها العملة التي يتعامل بها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال ثابت ان المبلغ كان حوالي الف شيكل (220 دولارا).
وقال ثابت جن جنون الشرطة حينما شاهدوا الاموال الاسرائيلية، وبدأوا يتهموننا بأننا جواسيس اسرائيليون، ولم تعد القضية قضية جوازي السفر .
وحاول ثابت واحمد توضيح الامر للشرطة السورية بان العملة المتداولة في الاراضي الفلسطينية المحتلة هي العملة الاسرائيلية، الا ان احدا لم يفهم ما كنا نقوله ، كما يؤكد نظام.
وامضي الشابان خمسة ايام في سجن الشرطة، ولم يقتنع احد بروايتهما، وتم تحويل قضيتهما من الشرطة المدنية الي الامن السياسي. ويتابع نظام لدي الامن السياسي كان المحققون اكثر تفهما، ورغم ذلك وضعونا في زنازين انفرادية، واعلمونا ان قضيتنا بسيطة وانه سيتم الافراج عنا .
وفوجيء الشابان علي الاثر بصدور مذكرة توقيف عسكرية بحقنا، بتهمة حيازة اموال لدولة معادية، وتم تحويلنا بعد حوالي 15 يوما من التحقيق بتهم حيازة مخدرات وجاسوسية الي سجن عدرا (القريب من دمشق) وعرفنا حينها ان القانون السوري ينص علي ان تهمة حيازة اموال اسرائيلية عقوبتها السجن ستة اشهر قابلة للتنفيذ . وفي سجن عدرا، التقي نظام بمئات المعتقلين الفلسطينيين. ويقول للمفارقة، تحسن شعورنا قليلا حينما وجدنا فلسطينيين اخرين معنا يمكننا التفاهم معهم .
وتعرف نظام ثاتب علي شاب داخل السجن يعرف قائد الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة احمد جبريل، ويعرف رقم هاتفه.
ويقول نظام كان بالامكان استخدام الهاتف من داخل السجن، فاتصلت بأحمد جبريل ورويت له قصتي، وقال لي ان قصتي امنية واخذ يلومني لاني دخلت سورية وبحوزتي اموال اسرائيلية . ونظرا لوجود علاقة صداقة لاحمد السلفيتي، زميل نظام، بقياديين من حزب الشعب الفلسطيني، تمكن الشابان الفلسطينيان اخيرا من الاتصال بمحام زارهما داخل السجن.
وقدم المحامي طلبي اخلاء سبيل للشابين رفضا علي التوالي.
وعلم الشابان من بعض المعتقلين ان بالامكان الحصول علي قرار الافراج ان كانا علي استعداد لدفع بعض المال.
ويقول نظام انه تم من خلال المحامي ترتيب دفع مبلغ يعادل ثلاثة الاف دولار، حين وقع القاضي علي قرار الافراج وترحيل الشابين الي الاردن. ويروي نظام ليس ذلك فحسب، لم يتم تنفيذ القرار الا بعد ان دفعنا 300 دولار اخري الي مدير سجن عدرا، ومئة دولار لسيارة الشرطة التي نقلتنا من السجن الي الحدود الاردنية . ويضيف الشاب رفضت امي ان تصدق انه اطلق سراحي من سورية الا بعد ان اتصلت بها من هاتف اخي المتواجد في الاردن . وتحظر سورية التعامل بالعملة الاسرائيلية في اراضيها، وكانت تحظر ايضا دخول الفلسطينيين من حملة جوازات السفر الفلسطينية بسبب معارضتها لاتفاقية اوسلو التي نتج عنها اصدار هذا الجواز. الا ان وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد اعلن الاثنين عن قرار سوري يسمح بدخول الفلسطينيين من حملة الجواز الفلسطيني عقب زيارة قام بها وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الي سورية.

التعليقات