المئات من أفراد الأجهزة الأمنية ينظمون يوماً تضامنياً مع القوة التنفيذية للداخلية وسط قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

ضمن فعاليات التأييد والمباركة للحكومة الفلسطينية، والثناء على انتشار القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، نظم المئات من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمخيم البريج وسط قطاع غزة مساء يوم أمس الخميس (25/5) يوماً تضامنياً مع أشقائهم بالقوة التنفيذية والتي نشرت مؤخراً في شوارع قطاع غزة، بمسجد البريج الكبير، بحضور السيد عماد عيسى أحد القائمين على القوة التنفيذية بالمحافظة الوسطى وعدد من قوادها.

وأكد علي الششنية خلال كلمته نيابة عن المتضامنين على أخوّة العلاقة التي تربط أفراد الأجهزة الأمنية بأفراد القوة التنفيذية، مطالباً المتضامنين بضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والتي هي عبارة عن صمام الأمان للشعب الفلسطيني.

وشدد الششنية على أن القوة التنفيذية لم تأت لبث الفتن كما يدّعي البعض وإنما جاءت لتعزيز دور الشرطي الفلسطيني ولرفع مكانة الشرطي وتعزيز هيبته، منوهاً إلى أنهم يريدون أن يثبتوا للعالم أن رجل الأمن جنبا إلى جنب مع رجل قوة المساندة الشرعية.

ودعا الششنية المشاركين إلى ضرورة الالتفاف حول الحكومة الفلسطينية وأن يحرصوا على تجنب الفتن في الشارع الفلسطيني.

من جانبه شكر جمال الهندي أحد قادة القوة التنفيذية أفراد الأجهزة الأمنية على تنظيمهم مثل هذا اللقاء ومؤازرتهم للحكومة، لافتاً إلى أن هؤلاء المتضامنين كانوا ينوون تنظيم مسيرة مؤازرة للقوة التنفيذية تحمل اسم "مسيرة الورود" حيث كان من المقرر أن يقوم المشاركون بالمسيرة بتوزيع الورود على أفراد القوة المساندة لتوصيل رسالة وهي لا فرق بين قوة المساندة وقوات الأمن.

وعن سبب إلغاء المسيرة، أوضح الهندي أن القوة المساندة طلبت من القائمين على المسيرة من أفراد الأجهزة الأمنية إلغاءها، تحسباً من قيام "البعض" بإثارة احتكاكات ومشاحنات في مخيم البريج والذي يتسم فيه الوضع الأمني بالهدوء التام، مضيفاً أن القائمين على المسيرة قرروا استبدال المسيرة بتنظيم يوم تضامني.

يشار إلى أن العديد من الأجنحة العسكرية والتابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مشاركة بالقوة التنفيذية المساندة التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية.

التعليقات