الزعارير:الفلسطينيين لن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء للاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، المجزره التي خلفها الاحتلال في مدينة رام الله اليوم، والتي استشهد خلالها أربعة مواطنين وجرح أكثر من أربعين آخرين، جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي لحركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير الذي أضاف، ما زالت إسرائيل تتمادى في غيها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته، عبر سلسلة الاغتيالات والاحتياجات والاعتقالات والقصف بالدبابات والطائرات، مشددا أن اسرائيل تحاول الاستفاده من الوضع المتراخي فلسطينيا والمتوتر داخليا، وهي تهدف من خلال كل أعمالها الاحتلالية المشينه تلك، لدفع الفلسطينيين للاستسلام ورفع الراية البيضاء والقبول بمخططاته الهادفه للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية.
واضاف الزعارير أن الفلسطينيي لن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء، ولن يتخلو عن دفاعهم المشروع عن النفس، وقد كان ذلك واضحا عبر المقاومة الشعبية الفورية وعلى أرض الميدان، لوجودهم وتوغلهم في المدينة، قائلا شعبنا لن يتخلى عن كفاحه ومقاومته حتى تتحقق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وقدم الناطق باسم فتح، تعازي الحركة بكادرها وقيادتها وتضامنها مع أسر الشهداء، آملا أن تكون دمائهم، هاديا للقوى والفصائل والفعاليات التي ستجتمع غدا في أولى جلسات الحوار الوطني، متسائلا هل هنالك أغلى من الدم وأعز منه كي يوحدنا ويثبت أن الاحتلال عدو لبقائنا واستقلالنا.
وفي هذا الصدد أبدى الزعارير تأكيد حركة فتح على رغبتها الشديده لانجاح الحوار الوطني، بالاعتماد على المبادرات التي انطلقت أخيرا، وعلى وجه الخصوص وثيقة الوفاق الوطني، التي أقرها قيادات العمل الوطني في الحركة الأسيره، مذكرا الجميع أن هؤلاء القادة يستشعرون بنبلهم وحرصهم على الوطن "أرضا وشعبا"، الخطر الداهم على القضية الوطنية، والمنحدر الذي وصلنا اليه، آملا بذلك أن تتحلى الحكومة وحماس، بأعلى درجات الواقعية للاقتراب من الاجماع الوطني الفلسطيني، الذي لا يفرط في الثوابت، عبر منظمة التحرير الفلسطينية وقواها العاملة.
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، المجزره التي خلفها الاحتلال في مدينة رام الله اليوم، والتي استشهد خلالها أربعة مواطنين وجرح أكثر من أربعين آخرين، جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي لحركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير الذي أضاف، ما زالت إسرائيل تتمادى في غيها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته، عبر سلسلة الاغتيالات والاحتياجات والاعتقالات والقصف بالدبابات والطائرات، مشددا أن اسرائيل تحاول الاستفاده من الوضع المتراخي فلسطينيا والمتوتر داخليا، وهي تهدف من خلال كل أعمالها الاحتلالية المشينه تلك، لدفع الفلسطينيين للاستسلام ورفع الراية البيضاء والقبول بمخططاته الهادفه للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية.
واضاف الزعارير أن الفلسطينيي لن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء، ولن يتخلو عن دفاعهم المشروع عن النفس، وقد كان ذلك واضحا عبر المقاومة الشعبية الفورية وعلى أرض الميدان، لوجودهم وتوغلهم في المدينة، قائلا شعبنا لن يتخلى عن كفاحه ومقاومته حتى تتحقق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وقدم الناطق باسم فتح، تعازي الحركة بكادرها وقيادتها وتضامنها مع أسر الشهداء، آملا أن تكون دمائهم، هاديا للقوى والفصائل والفعاليات التي ستجتمع غدا في أولى جلسات الحوار الوطني، متسائلا هل هنالك أغلى من الدم وأعز منه كي يوحدنا ويثبت أن الاحتلال عدو لبقائنا واستقلالنا.
وفي هذا الصدد أبدى الزعارير تأكيد حركة فتح على رغبتها الشديده لانجاح الحوار الوطني، بالاعتماد على المبادرات التي انطلقت أخيرا، وعلى وجه الخصوص وثيقة الوفاق الوطني، التي أقرها قيادات العمل الوطني في الحركة الأسيره، مذكرا الجميع أن هؤلاء القادة يستشعرون بنبلهم وحرصهم على الوطن "أرضا وشعبا"، الخطر الداهم على القضية الوطنية، والمنحدر الذي وصلنا اليه، آملا بذلك أن تتحلى الحكومة وحماس، بأعلى درجات الواقعية للاقتراب من الاجماع الوطني الفلسطيني، الذي لا يفرط في الثوابت، عبر منظمة التحرير الفلسطينية وقواها العاملة.

التعليقات